Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

علي عسيري: هذه خريطة الحل في لبنان

انفجار مرفأ بيروت زاد الأوضاع سوءاً إضافة إلى الفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة

لبنان يتخبّط في أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث (اندبندنت عربية)

يشهد لبنان منذ عقود أزمات متلاحقة، وانقسامات طائفية وسياسية عميقة، كان آخرها انفجار مرفأ بيروت الذي خلّف مئات القتلى، وآلاف الجرحى، وعشرات المفقودين.

وتتخبّط البلاد في أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها الحديث، فاقمتها جائحة فيروس كورونا. وفي الأشهر الأخيرة فقد عشرات آلاف اللبنانيين أعمالهم، أو جرى اقتطاع نسب من أجورهم في حين تشهد قيمة العملة الوطنية تدهوراً حاداً مصحوباً بتراجع القدرة الشرائية.

يقول السفير السعودي السابق في لبنان علي عسيري، إن البلاد تعاني من عدة أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن كل ذلك يعود إلى سوء إدارة حكومة حسان دياب التي يتحكم فيها "حزب الله"، بدعم وغطاء مسيحي من الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

ويضيف عسيري، "لسوء حظ لبنان أن جائحة كورونا تزامنت مع أزمة البلاد المالية الخانقة التي جعلت نصف اللبنانيين تقريباً يعيشون تحت خط الفقر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويؤكد أن لبنان يواجه حالياً تحديات كثيرة وكبيرة، بعد استقالة الحكومة وفشلها في إنقاذ البلد، مشدداً على أن انفجار مرفأ بيروت زاد الأوضاع سوءاً، بالإضافة إلى الفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة.

وحول الحلول المطلوبة للنهوض بالبلد، يقول عسيري إنه يجب تشكيل حكومة حيادية تكنوقراط، لا تنتمي إلى أي حزب سياسي لتشرف على الانتخابات القادمة، وتشكيل قانون حيادي يتمكن من خلاله اللبنانيون انتخاب أعضاء برلمان يكون همهم الأول والأخير هو الإنقاذ في أسرع وقت، ومن ثم تشكيل حكومة وطنية تضع خارطة طريق تنقذ لبنان، وتعيد هيكلة القضاء، وتحد من أي تدخلات خارجية أو داخلية.

ويشدد عسيري على أهمية بناء لبنان علاقات مع الدول الإقليمية والدولية بشكل أفضل من الحالي، والعمل مع الأمم المتحدة لتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، وفي مقدمتها القرار رقم 1559 الذي يجرد "حزب الله" من سلاحه.

المزيد من تحلیل