Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عينات دجاج مستوردة من البرازيل إلى الصين تحمل آثار كورونا

علماء يؤكدون ألا دليل على انتقال الفيروس عن طريق الطعام

منتوجات غذائية مجمدة في برادات إحدى متاجر العاصمة الصينية بكين (رويترز)

 

قالت السلطات الصينية الخميس 13 أغسطس (آب)، إنها عثرت على آثار فيروس كورونا في عينة من أجنحة دجاج مجمدة مستوردة من البرازيل، في مدينة شنتجين جنوب الصين، خلال تقرير هو الأحدث في سلسلة تقارير عن منتجات غذائية مستوردة ملوثة.

نتائج سلبية

وفيما أكدت السلطات أن فحص عينة من أجنحة الدجاج المستوردة الأربعاء أظهر نتائج إيجابية للفيروس في منطقة لونغانغ، حثّت المستهلكين على توخي الحذر عند شراء أغذية مجمدة مستوردة، وفقاً لبيان صادر عن الحكومة المحلية.

في حين أن الحالات الإيجابية المبلّغ عنها سابقاً من مدن صينية أخرى كانت أُخذت من أسطح تغليف المأكولات البحرية المجمدة المستوردة.

وقالت السلطات إن مكتب الوقاية من الجوائح والسيطرة عليها في المدينة نظّم فحصاً بالحمض النووي لكل من تعرض للمنتجات، مضيفة أن النتائج سلبية.

كذلك باشرت السلطات تفتيش وسحب المنتجات التي تحمل العلامة التجارية ذاتها بعد توزيعها في الأسواق، وقامت بتطهير المنطقة التي تمّ فيها تخزين أجنحة الدجاج الملوثة.

كورونا على أكياس القريدس المستوردة من الإكوادور

وأبلغت البرازيل حتى الآن عن أكثر من 3.1 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا، وهي الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة، وفقاً لإحصاءات جامعة "جونز هوبكنز".

وتأتي أنباء أجنحة الدجاج الملوثة بعد يوم من اكتشاف فيروس كورونا على أكياس القريدس المستوردة من الإكوادور، في مطعم في مقاطعة آنهوي الشرقية خلال تفتيش روتيني، بحسب وكالات أنباء صينية.

وأثارت هذه الحوادث مخاوف في شأن سلامة الأغذية المستوردة. وطلبت السلطات الصحية الصينية مراراً من المواطنين توخي الحذر عند شراء اللحوم والمأكولات البحرية المستوردة. ودعا البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى تعليق واردات الأغذية المجمدة بأنواعها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع ارتفاع حدة المخاوف، أوضحت السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية (WHO) والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، أن احتمال الإصابة بالفيروس عن طريق الطعام ضئيل جداً.

وتشير المنظمتان إلى أن الفيروس التاجي ينتشر غالباً من شخص لآخر من خلال الرذاذ عند السعال أو العطس.

في حين أنه من الممكن الإصابة بالوباء عن طريق لمس سطح أو شيء ما، بما في ذلك عبوات الطعام التي تحمل الفيروس على أسطحها، ثم لمس الفم أو الأنف وربما العينين. ولكن مركز السيطرة على الأمراض لا يعتقد أنه السبب الرئيس لانتشار الفيروس.

هل تنتقل عن طريق الطعام؟

وتقول منظمة الصحة العالمية "لا يوجد دليل حتى الآن على أن الفيروسات التي تسبب أمراضاً في الجهاز التنفسي تنتقل عن طريق الطعام أو تغليف المواد الغذائية. لا يمكن لفيروس كورونا أن يتكاثر في الطعام، لأنه يحتاج إلى حيوان أو مُضيف بشري للتكاثر".

وتابع خبير طب الجهاز التنفسي في جامعة هونغ كونغ الصينية ديفيد هوي شو تشيونغ قائلاً "إن المنتجات الغذائية المستوردة التي ثبتت نتائجها إيجابية في الصين، من شبه المؤكد أنها تلوثت أثناء التغليف".

لكنه اعتبر في الوقت ذاته، أن هذا لا يعني بالضرورة أنها مُعدية، فالفحوص يمكن أن تلتقط الفيروس الميت. ومن المعروف أن بقايا الفيروس أظهرت نتائج إيجابية كاذبة على المرضى الذين تعافوا من كورونا، كما في كوريا الجنوبية.

لوح تقطيع ملوّث

وزادت السلطات الصينية من فحوص منتجات اللحوم والمأكولات البحرية المستوردة منذ يونيو (حزيران)، عندما تفشى كورونا في بكين من أكبر سوق للمواد الغذائية.

وذكرت وسائل إعلام حكومية وقتذاك أنه تمّ اكتشاف الفيروس على لوح تقطيع يُستخدم لاستيراد سمك السلمون.

لكن المسؤول عن علماء الأوبئة في مركز السيطرة على الأمراض ووتسونيو، قال "لا يمكننا أن نؤكد أن سمك السلمون هو مصدر العدوى فقط، لأنه تم اكتشاف فيروس كورونا جديد على لوح تقطيع بائع"، مرجحاً أن يكون لوح التقطيع ملوثاً بسبب مصابين أو منتجات أخرى تحمل الفيروس.

المزيد من صحة