Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا ترسل "درون" لنقل فحوص "كورونا" إلى جزر اسكتلندية نائية

تقطع الطائرات المُسيَّرة المسافة بين مدينة "أوبان" وجزيرة "مول" في 15 دقيقة

تستعين بريطانيا بطائرات درون للمساهمة في جبه كورونا وتقليص مدة نقل الطرود والمعدات الطبية (ويروبوتيكس.أورغ)

يُستخدم التمويل الجديد الذي تقدمه "وكالة الفضاء البريطانية" في دعم طائرات "درون" تعمل على إيصال مجموعات من معدات الاختبار الخاصة بفيروس "كورونا" إلى جزيرة اسكتلندية.

وبدأت "سكايبورتس" Skyports، الشركة التي زوّدت المشروع بالطائرات من دون طيار، تجربة تمتدّ أسبوعين في مايو (أيار) الماضي مع "إن آتش إس هايلاند" NHS Highland، التابع لهيئة الرعاية الصحية البريطانية، "إن آتش إس سكوتلاند"، الذي يقدِّم خدماته الصحية لمجموعة من الجزر قبالة الساحل الغربي لاسكتلندا.

تبيّن أن تلك التكنولوجيا قادرة على تقليص أوقات التسليم بين مدينة "أوبان" Oban  وجزيرة "مول" Isle of Mull  إلى 15 دقيقة تقريباً، بدلاً عن الذهاب من طريق البر، واللجوء إلى رحلة بالعبارة تستغرق 45 دقيقة.

ورصدت و"كالة الفضاء البريطانية" و"وكالة الفضاء الأوروبية" (إي إس أي) مبلغاً أولياً قدره 2.6 مليون جنيه استرليني في سبيل توفير وتقديم المساندة لتقنيات، وخدمات مدعومة فضائياً من شأنها أن تُعين هيئة "الخدمات الصحية الوطنية" (إن آتش إس) في استجابتها لفيروس "كورونا".

هكذا، مُنحت "سكايبورتس" إلى جانب مبادرتين أخريين حصة بقيمة 1.1 مليون جنيه استرليني من التمويل المخصّص، أمّا ما تبقى من المبلغ فمفتوح للعروض الأخرى التي تنجح في الظفر به، حتى نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل.

ومن بين الجهات الفائزة الأخرى "آيسولايشين +" Isolation + ، التي تستخدم بيانات مستمدة من الفضاء بغية تحديد الأشخاص المعرّضين للخطر ومساعدتهم.

"ستاي" Stay أيضاً، أحد المشاريع الأخرى التي ستحظى بتمويل، وهو تطبيق يخضع للتطوير بهدف مساعدة مؤسسات خيرية تقدّم الدعم للشباب فيما يتعلّق بصحتهم العقلية والنفسية وسلامتهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويستخدم المشروع اتصالات الساتلايت (الأقمار الصناعية)، وسواتل رصد الأرض من أجل منح الشباب مكافآت عبارة عن "أوسمة"، ستكون مرتبطة بجوائز، أو تخفيضات، أو حوافز أخرى، تشجيعاً على التصرّف بصورة إيجابية.

في بيان لها في هذا الصدد، قالت أماندا سولواي وزيرة العلوم في بريطانيا "أشعر بالفخر إزاء الكيفية التي يكثّف بها قطاعنا الفضائي الرائد عالمياً جهوده في سبيل تقديم حلول مبتكرة تدعم مباشرة هيئة "إن آتش إس" الرائعة، بينما نمضي في جهودنا الوطنية الخاصة بالتصدي لفيروس كورونا".

وأردفت قائلة، "تُظهر المشاريع التي ندعمها اليوم براعة المملكة المتحدة على أحسن وجه، وستخلف تغييراً فعلياً في طريقة استخدامنا أحدث التقنيات المبتكرة لتقديم رعاية صحية مهمّة الآن، ولأمد طويل في المستقبل".

وتحدّث في هذا الشأن أيضاً البروفيسور توني يونغ، رئيس قسم "القيادة السريرية الوطنية للابتكار" في "إن آتش إس"، فقال إنّ "خطة "إن آتش إس" الطويلة الأجل تُدخل تقنيات جديدة إلى "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" ترمي إلى تحسين رعاية المرضى وإنقاذ الأرواح، وبينما نواجه التحدي الأكبر في تاريخ "إن آتش إس"، يساعد الابتكار في الطب والتكنولوجيا السهلة والسريعة الموظفين العاملين في الخطوط الأمامية على إعطاء الناس العلاج الرائد في العالم لـ "كوفيد-19" إلى جانب معالجة أمراض معضلة، من بينها السرطان".

بالإضافة إلى نقل اختبارات فيروس "كورونا"، تعتزم "سكايبورتس" أيضاً [شراء] أسطح المنازل في لندن خدمةً للسوق المزدهرة لخدمة توصيل الطلبات باستخدام الطائرات المسيرة".

وتعتقد الشركة أنّ "المطارات العمودية ستصبح شائعة مثل شيوع مواقف السيارات، والدراجات الهوائية.

لكن على كل حال، لن يتحقّق ذلك إلا بعد البت بشأن قانون الطائرات من دون طيار.

(شاركت الوكالات في إعداد التقرير)

© The Independent

المزيد من منوعات