Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أضواء السياسة تخطف نجوم الفن في أميركا

كانييه ويست وباريس هيلتون يلوحان بانضمامهما إلى السباق الرئاسي والجمهور يشكك وترمب يعلق على انقلاب صديقه عليه

الشعب الأميركي تابع باهتمام إعلان الممثلة باريس هيلتون الترشح للرئاسة  (الحساب الرسمي للفنانة على تويتر)

مسرح السياسة يبدو خاطفاً دوماً، بل ويضاهي ساحات أخرى كان يحسبها البعض أكثر لمعاناً، فبلاتوهات التصوير ومنصات الغناء ليست كافية بالنسبة إلى الكثيرين. وفي السياسة الأميركية تحديداً تبدو الأمور جاذبة بشكل كبير للعاملين في الحقل الفني، والطريق إلى البيت الأبيض مليء بمحاولات النجوم والمشاهير، الذين يجربون حظوظهم مع لعبة السياسة والمناورات الدبلوماسية عبر وسائل أخرى كثيرة، من بينها الانخراط بحماسة في أحزاب نشطة والمنافسة في الكونغرس وحكم الولايات وترك بصمة كبرى في حياة مواطنيها.

بين ردود الأفعال الجدية والهزلية، يتابع الشعب الأميركي حالياً إعلان الممثلة والمغنية وعارضة الأزياء باريس هيلتون ترشحها لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، وقبلها بساعات كان المغني الشهير كانييه ويست قد كشف عن قرار مماثل، فيما تمتلئ القائمة بفنانين أميركيين قرروا خوض هذه المعترك في الدولة التي تنشغل بسياسات بلدان العالم من حولها بلا توقف.

 

 

كانييه ويست وباريس هيلتون يقابلان بالتشكيك

بين مصدق ومشكّك، استقبل الجمهور تصريحات المطرب كانييه ويست 43 سنة حول ترشحه لسباق الرئاسة الأميركية المزمع انطلاقه في الثالث من نوفمبر هذا العام، حيث لم يُعرف عنه نشاط سياسي نظامي خلال السنوات الماضية، وتلخص الأمر في عدم دعمه للرئيس الحالي دونالد ترمب وفي إعلان آرائه القوية المناهضة لتعامل الشرطة في أزمة جورج فلويد الأخيرة، حيث يرى أن هناك تعنتاً دائماً ضد ذوي العرق الأسود. وكانييه المولود في ولاية جورجيا يعتبر من أبرز نجوم الغناء في الولايات المتحدة الأميركية وهو متزوج من نجمة تليفزيون الواقع كيم كارادشيان ولديه منها أربعة أطفال.

اللافت، أن الجميع توقعوا أن كانييه سوف يحشد من أجل التصويت لدونالد ترمب، لكن المفاجأة، إعلانه أنه سوف ينافسه، وقال في تصريحات تم تداولها على نطاق واسع مؤخراً: "مثل أي شيء فعلته طوال حياتي، أنا أقوم بذلك كي أفوز" مؤكداً عزمه الترشح في سباق الرئاسة، وساحباً دعمه لترمب، فيما يرى المتابعون أن ما فعله المغني الشهير مجرد "حركة" لتفتيت الأصوات الداعمة لجو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي ومنافس دونالد ترمب الأقوى في المعركة.

فيما ترمب الذي لديه أيضاً، تجارب فنية عابرة، بينها أعمال تمثيلية سابقة كظهوره الخاطف في فيلم "Home Alone 2"، وفي برامج أيضاً، ومن جهته رحب بالأمر لكنه بحسب تصريحات له يرى أن ما يفعله كانييه سيكون مفيداً في السباق الرئاسي لعام 2024 ملمحاً إلى أنه قد فات الأوان على مثل هذا القرار الآن، ومنوهاً بأن المطرب البارز ليست لديه حملة انتخابية من الأساس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن المفاجآت توالت بتغريدة غريبة للنجمة باريس هيلتون "39 سنة" التي قالت عبر حسابها الرسمي على تويتر: "بعد الكثير من التفكير، قرّرت أن المكتب البيضاوي يحتاج إلى بعض التجديد وإلى لمسة امرأة"، وأرفقت التغريدة بصورة لها وهي مستلقية على طاولة في المكتب الرئاسي البيضاوي. وقد قوبلت تغريدات باريس بالسخرية حيناً وبالجدية حيناً، وتسائلت هل تعيد تصميم المكتب البيضاوي ليصبح على شكل قلب، كما ظهرت في فيديو قصير ردّت فيه على بعض التساؤلات بأنها ربما تفكر في أن تعيين زميلتها المطربة ريهانا في منصب نائب الرئيس.

ترمب يعلق على القرار ولا خطوات جدية حتى الآن

حتى الآن لم يعلن هذان النجمان عن أي إجراءات رسمية، ما جعل المتابعون ينظرون بعين الشك إلى تلك التصريحات، وإن كان من غير المستبعد أن ينخرطا في المجال السياسي تمهيداً لخطوات أكثر رسوخاً في السنوات المقبلة.

على ما يبدو أن جاذبية العمل السياسي قد شجّعت كثيراً من النجوم على خوض المنافسة، خصوصاً أنهم يتمتعون بجماهيرية عريضة مع ألفة بينهم وبين الناخبين بحكم الانتشار والشعبية، وهم مدربون على التعامل مع متطلبات الشهرة والعمل والتحرك وسط آلاف الناس، وهي أمور تسهل مهمتهم، كما لديهم آليات لمخاطبة الجماهير.

 

 

أبرز الفنانين الذين فضلوا المناصب السياسية والدبلوماسية

وبالتالي كان سهلاً على الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان الممثل المعروف أن يفوز بالرئاسة ويبقى في المكتب البيضاوي فترتين متتاليتين منذ عام 1981 وحتى 1989، علماً أنه دخل بوابة النجاح السياسي من خلال تميّزه، كحاكم لولاية كاليفورنيا وهو المنصب نفسه لنجم أفلام الحركة أرنولد شوارزنيغر، الذي تقلده مرتين متتاليتين منذ 2003. ويعتبر من أنجح السياسيين الذين جاءوا من عالم الفن في تلك الفترة.

وحاول المغني الأميركي وايكليف جين أيضاً التقدم بأوراق ترشحه لمنصب الرئيس، لكنه لم يكن مستوفياً بعض الشروط الإدارية على الرغم من أنه حقّق شعبية كبيرة منذ‏ عام 2008 واستفاد من تلك الجماهيرية في دعم كثير من المرشحين ممن يتبنون أفكاراً تناسب دعواته.

وعلى الرغم من إخفاق النجمة اللامعة شيرلي تمبل (1928 - 2014) في الفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الأميركي عام 1967، فإنها أصبحت سفيرة بلادها في غانا في منتصف سبعينيات القرن الماضي وفي نهاية الثمانينيات وعينت سفيرة في تشيكوسلوفاكيا، وشيرلي من أشهر نجمات السينما منذ طفولتها وقد حصلت على جائزة الأوسكار عن إنجازاتها عام 1935.

المزيد من فنون