Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تقديم موعد نشر كتاب يفضح أسرار ترمب بقلم ابنة أخيه

'إن محاولة رئيس ما زال في منصبه تكميم فم مواطنة عادية ليست سوى آخر حلقة ضمن سلسلة من التصرفات المقلقة التي زعزعت استقرار بلد منقسم في وجه جائحة عالمية"، بحسب تعبير الناطق باسم الكاتبة

صورة غلاف الكتاب الجديد عن دونالد ترمب (في صغره) وإلى جانبه الكاتبة ماري ترمب إبنة أخ الرئيس (أ.ب)  

قُدّم موعد إطلاق كتاب يفضح أسرار الرئيس دونالد ترمب كتبته ابنة أخيه، مدّة أسبوعين على الرغم من الدعوى القضائية المستمرة من أجل منع نشره.

وأعلنت دار النشر سايمون وشوستر يوم الاثنين أنها تعتزم إطلاق كتاب ماري ل. ترمب "بين وفرة وقصور: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم" Too Much and Never Enough: How My Family Created The World’s Most Dangerous Man يوم 14 يوليو (تموز) بدل تاريخ 28 يوليو الذي أعلن عنه سابقاً. 

وفي البيان الذي أصدرته يوم الاثنين، قالت دار النشر "نظراً لتنامي الطلب والاهتمام الاستثنائي بهذا الكتاب تقرّر نشر، بين وفرة وقصور بقلم ماري ل. ترمب، يوم 14 يوليو 2020".

وقد طبع الناشر إلى الآن 75 ألف نسخة من الكتاب الذي يتصدّر حالياً قائمة مبيعات الكتب داخل الولايات المتحدة على موقع أمازون وفقاً لمحطة سي أن أن.

ونشرت دار سايمون وشوستر كذلك مقتطفاً من الكتاب يوم الاثنين جاء فيه "دونالد اليوم لم يتغيّر كثيراً عما كان عليه في سن الثالثة: عاجز عن النمو والتعلّم والتطوّر، وغير قادر على موازنة مشاعره وردود أفعاله أو استيعاب المعلومات وتحليلها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يحاول شقيق الرئيس، روبرت ترمب، أن يمنع نشر الكتاب بذريعة أنه ينتهك اتفاقية حفاظ على السرية تتعلق بتركة والده فريد ترمب، وقّعت عليها السيدة ترمب منذ 19 عاماً.

لكن يوم الأربعاء الماضي، حكَم القاضي آلان د. شاينكمان بأن اتفاقية عدم الإفصاح التي وقّعت عليها السيدة ترمب لا تمنع سايمون وشوستر من نشر الكتاب.

وكتب السيد شاينكمان "بينما تتمتّع السيدة ترمب بلا شك بحقوق التعبير التي يكفلها التعديل الدستوري الأول لكافة الأميركيين، فهي تمتلك الحق كذلك في إبرام عقود، ومن ضمنها اتفاق التخلي عن حقوقها بموجب التعديل الدستوري الأول". 

"لكن خلافاً للسيدة ترمب، لم توافق دار سايمون وشوستر على التخلّي عن أي من حقوقها بموجب التعديل الدستوري الأول".

ومع أن الناشر يستطيع أن يطلق الكتاب، ما زال الأمر القضائي الذي أصدرته عائلة ترمب ضد السيدة ترمب ساري المفعول، وهي تطالب المحكمة العليا في نيويورك برفعه، إذ تدّعي أن اتفاق عدم الإفصاح لا ينطبق عليها.

وتزعم التقارير أن كتاب السيدة ترمب سوف يكشف كونها المصدر الرئيسي في تحقيق صحيفة "نيويورك تايمز" بتورّط عائلة ترمب المزعوم في عمليات تهرّب ضريبي.

ووفقاً لموقع دايلي بيست The Daily Beast، زعمت أن اكتشافها من خلال هذا التحقيق أن قيمة إرثها أقل مما قيل لها يجعل من اتفاقية عدم الافصاح تزويراً باطلاً.

وكتب محامي السيدة ترمب، تيد بطرس، في إفادته يوم الخميس أن "اتفاق التسوية باطل ولاغٍ لأن المدّعي وأشقاءه استخدموا الحيلة لإقناع السيدة ترمب بالدخول في هذا التعاقد بناء على تقديرات خاطئة كشفتها صحيفة "نيويورك تايمز" في تحقيقها بالأوضاع المالية لعائلة ترمب في أكتوبر (تشرين الأول) 2018".

وأضافت السيدة ترمب أنها لم تعتقد يوماً أن اتفاقية عدم الإفصاح تمنعها من كتابة "قصة حياتـ(ها)" التي تزعم أنها تتضمن "سلوك وشخصية عمّي، الرئيس الحالي للولايات المتحدة، خلال حملة إعادة انتخابه".

وادّعت أنه بسبب قيام بعض أفراد عائلتها، بمن فيهم الرئيس، "بالتحدث عن عائلتنا وعن الخلاف حول الوصية خلال مناسبات عدة" فإن اتفاقية السرية لا علاقة لها بالموضوع. 

وكتبت "لم يطلب أي طرف من الموقّعين على اتفاقية التسوية، بمن فيهم عمّاي دونالد وروبرت ترمب، أو عمّتي ماريان ترمب، موافقتي قبل التحدث علناً عن عائلتنا أو عن علاقاتهم الشخصية معي أو مع شقيقي فريد أو مع بعضهم البعض".

حاول البيت الأبيض الشهر الماضي أن يمنع نشر مذكرات جون بولتون، مستشار إدارة ترمب السابق لشؤون الأمن القومي، التي تتناول فترة عمله مع الرئيس.

وأجّلت إدارة ترمب إطلاق الكتاب كما حاولت منع نشره بشكل كامل، لكن مساعيها فشلت وأطلق كتاب "الغرفة حيث وقعت الأحداث: مذكرات من البيت الأبيض" The Room Where It Happened: A White House Memoir في 23 يونيو (حزيران) 2020.

وانتقد متحدث باسم السيدة ترمب التدخلات في نشر كتابها في بيان أطلق يوم الاثنين.

وجاء في البيان "إن محاولة رئيس ما زال في منصبه تكميم فم مواطنة عادية ليست سوى آخر حلقة ضمن سلسلة من التصرفات المقلقة التي زعزعت استقرار بلد منقسم في وجه جائحة عالمية".

"إن كانت ماري ممنوعة من التعليق، لا يسعنا سوى أن نتساءل: ما الذي يخشاه دونالد ترمب لهذه الدرجة"؟

© The Independent

المزيد من دوليات