Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مناصرة داعش اللندنية تتلقى حكما بالمؤبد لنيتها تفجير كنيسة

ربة الأسرة هذه كانت تُدبر شبكة واسعة من القنوات على الإنترنت لنشر دعاية داعش على تطبيق محصن إلكترونيا

توجهت شيخ إلى الكاتدرائية في سبتمبر الماضي في عملية استكشافية (رويترز)

حُكم على مناصرة لداعش حاولت التآمر لزرع قنبلة في كاتدرائية سانت بول وفي مواقع أخرى بلندن بالسجن المؤبد.

صفية أميرة شيخ، وكانت قبل اعتناق الإسلام تحمل اسم ميشيل رامسدن، سألت اثنين معارفها على الإنترنت ملء حقيبتين بالمتفجرات.

لكن الشخصين اللذين اعتقدت أنهما كانا يريدان مساعدتها في إعداد الهجوم كانا ضابطي شرطة متسترين زعما لها أنهما زوجان ذوا ميول جهادية؛ وقد اعتُقلت في أكتوبر الماضي قبل أن تُنفَّذ المؤامرة.

ربة الأسرة هذه البالغة من العمر 37 سنة والتي كانت تقطن هيز أقصى غربي لندن، قالت للشرطة إنها استلهمت تفجيرات داعش التي أودت بحياة 300 شخص في سريلانكا حيث استهدف المهاجمون كنائس وفنادق إبان الاحتفالات بعيد فصح السنة الماضية. وقالت شيخ إنها كانت تريد تنفيذ هجومها إما في عيد الفصح أو أعياد الميلاد.

وقد سودت خطاب الولاء لداعش على قصاصة وردية تشاركتها مع ضابطة متخفية، كما كانت تنوي إعداد شريط فيديو يُذاع بعد "استشهادها".

ستُقضي شيخ 14 سنة على الأقل وراء القضبان عقابا على تخطيطها للهجوم، ينضاف حكم بثماني سنوات سجنا بجنحة نشر مطبوعات ذات مضمون إرهابي.

وقال القاضي سويني معللا حكمه إنها خططت للتفجير بعد أن منعت من السفر للقاء إحدى نصيرات داعش في هولندا ومن الالتحاق بـ"دار الخلافة" في سوريا.

وأردف القاضي قائلا: "لقد اعتقدت أنك تستطيعين الانتقام على نحو أشد في هذا البلد لما عمله الكُفار. ولقد جعلت من كاتدرائية سانت بول الموقع الذي تبغين استهدافه، قائلة إنك تريدين الموت للكثير من الناس، وإنها كانت فرصة العمر... لقد خططت لكي يموت أضخم عدد ممكن من الناس وأن تُدمر الكاتدرائية في العملية."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

خلال المُحاكمة التي جرت في الأولد بايلي في لندن، ذُكر أن شيخ خططت للإقامة في فندق قرب الكاتدرائية وزرع قنبلة كانت ستخلفها وراءها في حقيبة ظهر قرنفلية اللون قبل التوجه إلى الكنيسة مرتدية حزاما ناسفا وحاملة حقيبة ظهر عبئت متفجرات.

وأسرت شيخ للضابطين المتستريين بأنها كانت تريد تفجير الفندق والكاتدرائية عن بعد، قبل أن تفجر نفسها في محطة مترو.

وقالت الإرهابية الموعودة أنها في البداية كانت تُريد استخدام سلاح ناري لكنها بعد أن أخفقت في الحصول على واحد، سلمت ضابطة متسترة حقيبتين لتعبئتهما بالمتفجرات. وقد صُورت وهي تُسلم "الزوجة" الحقيبتين في أحد المتنزهات.

وتوجهت شيخ إلى الكاتدرائية في سبتمبر الماضي في عملية استكشافية وأرسلت لضابطة الشرطة صورة لقبة الكنيسة معربة فيها بلغة إنجليزية ركيكة أن رغبتها في أن تضع قنبلة تحت "مركز الكنيسة". ولاحظت شيخ أن القيمين على الأمن داخل المبنى لم يُعيروها أي انتباه وأضافت: "كنت أظن أن العملية غير ممكنة. لكن يبدو أنها أيسر" مما كانت تتوقع.

في شباط (فبراير) الماضي أقرت شيخ بتهمتي إعداد أعمال إرهابية وإذاعة منشورات إرهابية.

"لقد اختارت صفية شيخ أن تعيش حياتها متطرفة عنيفة بحقد قاتل على أولئك الذين لا يُشاطرونها فكرتها المُعوجة عن الإسلام"، قالت جيني هوبكينز من مكتب الادعاء العام مضيفة: "إن البرهان القاطع الذي قدمه المكتب على مهمتها الانتحارية المُخططة في كاتدرائية سانت بول لم يدع لها أي مجال للإفلات من التهم."

وكانت المحكوم عليها القيمة الرئيسة لقناة مؤيدة لداعش على تطبيق تلغرام المُحصن إلكترونيا تدعو إلى شن هجمات إرهابية عبر العالم. ولطالما تفاخرت على الزوجين المزعومين بما كانت وسائل الإعلام تنقل من منشوراتها على التطبيق المذكور. وكانت بصدد الإعداد لمن سيخلفها في إدارة القناة على التطبيق بعد موتها.

المزيد من الأخبار