Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استبدال 33 في المئة من العمال الأميركيين بالروبوت في 2030

كورونا دفع الشركات للاستعانة بها في ظل التباعد الاجتماعي لتقليل عدد الموظفين

اللجوء إلى الروبوت يزيد عدد البطالة بين البشر في المستقبل (رويترز)

توقع تقرير لـ"ماكينزي" أن يتم استبدال 33 في المئة من العمال الأميركيين بالروبوت بحلول 2030. وقال التقرير إن تفشي فيروس كورونا في العالم سيسهم في صعود نجم الروبوت على حساب البشر، بحسب ما أوردته بي بي سي وورلد.

ويقول المتخصصون، إن الروبوت، سواء كانت أفضل أم أسوأ، ستحل محل العديد من البشر في وظائفهم ، في حين أسهم تفشي الفيروس في تسريع الاستعاضة به عن البشر.

ويقول مارتن فورد، وهو عالم في المستقبل كتب عن طرق دمج الروبوت في الاقتصاد خلال العقود المقبلة، "إن الناس عادة يريدون عنصراً إنسانياً في تفاعلاتهم، لكن جائحة كوفيد-19 قد غيرت ذلك، فيما سيغير الوباء خيارات المستهلك ويفتح بالفعل فرصاً جديدة للأتمتة".

وتوسع الشركات الكبيرة والصغيرة حالياً كيفية استخدام الروبوت لزيادة التباعد الاجتماعي وتقليل عدد الموظفين الذين يتعين عليهم العمل جسدياً. كما يتم استخدامها لأداء الأدوار التي لا يستطيع العمال القيام بها في المنزل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتستخدم "وول مارت"، أكبر بائع تجزئة في أميركا، الروبوت لتنظيف الأرضيات. وتم استخدامها في كوريا الجنوبية لقياس درجات الحرارة وتوزيع معقم اليدين، مع تحذير خبراء الصحة من أن بعض إجراءات التباعد الاجتماعي قد تكون مطلوبة حتى عام 2021 ، فقد يكون الطلب على الروبوت أكبر.

تزايد الطلب على الروبوت في ظل تفشي كورونا

وشهدت الشركات، التي تصنع منتجات التنظيف والتعقيم، ارتفاع الطلب على الروبوتات، وشحنت شركة" يو في دي روبوتس"، المصنعة الدنماركية لروبوت تعقيم الأشعة فوق البنفسجية، مئات الأجهزة إلى المستشفيات في الصين وأوروبا.

وتستخدم البقالة والمطاعم التي تقدم الوجبات السريعة الروبوت هي الأخرى.

ويقول المتخصصون إنه مع إعادة فتح المزيد من الشركات، يمكننا أن نتوقع رؤية المزيد من اعتماد هذه التكنولوجيا، قد نرى الروبوت ينظف المدارس أو المكاتب.

وقال بليك مورغان، مؤلف كتاب "عميل المستقبل لبي بي سي وورلد"، "يهتم العملاء الآن أكثر بسلامتهم وسلامة وصحة العمال. التحرك نحو الأتمتة يمكن أن يبقيهم جميعاً أكثر صحة وسيكافئ العملاء الشركات التي تفعل ذلك".

ويرى المتخصصون أن عمليات السحب الآلية في محال البقالة يجب أن تقلل من التفاعلات البشرية.

خدمة الطعام مجال آخر حيث من المرجح أن يزيد من استخدام الروبوت بسبب المخاوف الصحية. وكانت سلاسل الوجبات السريعة مثل ماكدونالدز تختبر الروبوت كطهاة وندل.

وفي المستودعات، مثل تلك التي تديرها أمازون و"وولمارت"، تم استخدام الروبوت بالفعل لتحسين الكفاءة. وفي ظل تفشي كوفيد-19 تتطلع كلا الشركتين إلى زيادة استخدام الروبوت في الفرز والشحن والتعبئة.

وقد يقلل هذا من عدد الشكاوى من قبل عمال المستودعات الذين يقولون إنهم لا يستطيعون تطبيق التباعد الاجتماعي بين الموظفين في ظل الظروف الحالية. ولكن، وفقاً لخبراء التكنولوجيا، فإن ذلك سيجعل بعضهم خارج العمل.

بمجرد أن تستثمر الشركة في استبدال العامل بروبوت، من غير المحتمل أن تقوم الشركة بإعادة توظيف العامل. فالروبوت أكثر تكلفة في الإنشاء والاندماج في الأعمال التجارية، ولكن بمجرد أن يتم تشغيلها، تصبح عادة أرخص من العمال البشريين.

ووفقاً لـمارتن فورد، فإن استخدام الروبوت في عالم ما بعد  كوفيد-19 يقدم أيضاً بعض المزايا التسويقية. يوضح، "سيفضل الناس الذهاب إلى مكان يضم عدداً أقل من العمال وآلات أكثر لأنهم يشعرون أن بإمكانهم تقليل المخاطر الإجمالية".

ويُجرى حالياً تطوير الذكاء الاصطناعي، الذي يمكن أن يحل محل معلمي المدارس ومدربي اللياقة البدنية والمستشارين الماليين.

شركات التكنولوجيا الكبرى تستعين بالذكاء الصناعي

وتتوسع شركات التكنولوجيا الكبرى في استخدام الذكاء الاصطناعي. وتعتمد كل من فيسبوك وغوغل على الذكاء الاصطناعي لإزالة المزيد من المشاركات غير اللائقة حيث لا يستطيع مشرفو المحتوى في الشركات مراجعة أشياء معينة من المنزل.

وكان المشككون في الروبوت يعتقدون أن البشر سيكون لهم ميزة في هذه الوظائف. يمكن أن يتغير ذلك لأن عمليات الإغلاق جعلت البشر أكثر راحة لفكرة الاتصال عن بُعد. لا يحتاج المدرب أو المستشار الموجود على الشاشة إلى أن يكون شخصاً حقيقياً، بل يحتاج فقط إلى التفكير والتصرف كواحد.

ويقول المتخصصون إن الأمر متروك حقاً للبشر لتحديد كيف يريدون دمج هذه التكنولوجيا في العالم؟