Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حلا شيحة: لم أتوقع تقديم دور شريرة

الفنانة المصرية كسرت حاجز الخوف وتنتظر تجربة كوميدية مع تامر حسني

 حلا شيحة (الحساب الرسمي للفنانة على إنستغرام)

بعد عودتها من رحلة اعتزال طويلة لمدة 14 عاماً تقريباً، فاجأت حلا شيحة جمهورها بتقديم أدوار عِدة مميزة أبرزها دور الشريرة الذي لم تؤده من قبل طوال رحلتها الفنية وجسدته في آخر أعمالها وهو مسلسل "خيانة عهد".

انتقادات كثيرة وُجهت إلى الممثلة المصرية بسبب هذا الدور الذي أثار حالة من الجدل. وفي حوارها مع "اندبندنت عربية"، تحدثت حلا عن رحلتها في "خيانة عهد" وكواليس عملها مع النجمة يسرا في العمل الدرامي الذي عُرض في رمضان الماضي، كما تطرقت إلى مشروعاتها السينمائية.

حاجز الخوف

كانت حلا قد انزوت تماماً عن البلاتوهات بعدما قررت اعتزال التمثيل، قبل أن تعود مُجدداً إلى الساحة الفنية منذ عام تقريباً، ما دفعنا لنسألها عمّا لمسته من تغير في المشهد الفني، وما إذا كان حاجز الخوف لا يزال يسيطرعليها بسبب غيابها الطويل. ورداً على ذلك قالت "لا أنكر أنني مع بداية عودتي العام الماضي بمسلسل (زلزال) كنت أشعر بخوف وقلق، فقد بعدتُ لسنوات طويلة ولم يكن من السهل أن أعود إلى الحياة الفنية، لكن بمرور الوقت زالت الرهبة إلى حد كبير، وفي هذا العام لم أكن خائفة سواء من التمثيل أو من رد فعل الجمهور".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تواصل "يمكن القول إنني كسرت هذا الحاجز بفضل رصيدي الكبير من حب الجمهور، الذي شجعني عند عرض مسلسل (زلزال)، فقد أشاد بي المشاهدون والنقاد وزملائي من الفنانين، واتصل بي كثيرون وطلبوا مني الاستمرار حتى أن أحد النقاد قال لي إن مكاني ظل شاغراً ولم تملأه ممثلة أخرى، وهذا أسعدني جداً وأشعرني بالأمان".

أهم ملامح التغيير

ثمة تغيرات شهدتها الساحة الفنية ولمستها حلا لدى عودتها من فترة اعتزالها، حيث تحدثت عن ذلك بقولها "لا أنكر أن هناك الكثير من الأشياء التي تغيرت بشكل كبير في الوسط الفني خلال فترة غيابي، على مستوى الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، وأهم ملامح هذا التغيير من وجهة نظري كانت في التأليف والإخراج وطريقة أداء الممثلين، فهناك تطور كبير في كل شيء حتى التصوير والتناول، والأعمال الفنية حالياً تُقدَم بشكلٍ مختلف يتماشى مع التطور وسرعة إيقاع العصر وطبيعة الجمهور ودخول وسائل التواصل الاجتماعي في حياتنا بشكل لم يكن موجوداً".

"خيانة عهد"

وعن مسلسل "خيانة عهد" مع الفنانة يسرا، الذي أثار الكثير من الجدل، قالت "هذا العمل كان مفاجأة بكل المقاييس، ولم أكن أتخيل أنني سأخوض مغامرة من هذا النوع، لكنني أشعر بسعادة لا توصف بعد خوض هذه التجربة، والسبب الأول هو النجمة يسرا التي كان العمل معها رائعاً، وهي التي رشحتني لتقديم شخصية (فرح) شقيقتها في المسلسل، وهذا شرف كبير بالنسبة إليّ، وأي فنانة تتمني الوقوف أمام يسرا، فهي (وش الخير) على أي فنان يمثل معها ولو كان ذلك في مشهد واحد".

 

جاذبية الشر

جسّدت حلا دور الشر للمرة الأولى في حياتها الفنية في "خيانة عهد"، وتعرضت لهجوم كبير بسبب جرعة الشر التي قدمتها بشكل ناعم ووجه بَريء. وعن ذلك تقول "لم أكن أتوقع أن أقدم دوراً كهذا، فطوال حياتي كنت الفتاة الرومانسية الطيبة في كل أدواري، ولم أكن أنوي تقديم عملٍ في هذا العام، وعندما عُرض عليّ (خيانة عهد) بترشيح من يسرا والمخرج سامح عبد العزيز والمؤلف أحمد عادل، أعجبني الدور وحبكته، وقال لي المخرج إنه سيكون مغامرة كبيرة فتحمست وقدمت الدور الذي كان بمثابة صدمة أو مفاجأة للمشاهد، خصوصاً أن جاذبية الشر معادلة صعبة لكنها تترك بصمة ولا ينساها الناس".

تبرير الخيانة

وتعرضت الفنانة المصرية لهجوم شديد ورأى البعض أن الشر الذي قدمته في هذا العمل الدرامي كان مبالغاً فيه، خصوصاً أنها قتلت ابن شقيقتها (عهد) انتقاماً منها وبطريقة قاسية أبكت الجميع. وردت حلا على هذه النقطة بأن شخصية فرح كانت ضحية لأحقاد وظلم ومشكلات منذ طفولتها وعانت في شبابها ظلماً كبيراً، وهي شخصية شريرة لكن هناك جذور لهذا الشر، وأضافت "أنا شخصيا أشفقت على فرح، لأن الظروف الصعبة والطاقة السلبية ومواقف الحياة القاسية والظلم عندما تعيش داخل إنسان وتتمكن منه يكون أسيراً لها وأضعف من أن يتحكم في مصيره أو يعود إلى صوابه، بل يكون عُرضه لأن تحركه هذه الضغائن من دون وعي منه وكأنه مغيب".

وتابعت "كثيرون في الحياة يشبهون فرح بكل أسف، وهم بالأساس ليسوا أشراراً بل ضحايا أمراض نفسية متوطنة داخلهم ويستحقون العلاج قبل العقاب".

منافسة شرسة

وعن منافسة هذا العام في الدراما قالت إنها دائما ترى المنافسة شيئاً جيداً، وتُحدِث زخماً، خصوصاً في ظل وجود نجوم كبار، وعودة نجوم آخرين إلى الشاشة بعد غيابهم لسنوات عن الدراما الرمضانية، إلى جانب تقديم فنانين لأنفسهم بشكل جديد ومختلف  عبر أدوار غير تلك التي سبق أن قدموها.

 

"مش أنا"

تعود حلا إلى السينما بعد غياب 14 عاماً بفيلم "مش أنا" مع الفنان تامر حسني، وتتحدث عن هذه التجربة بقولها "ربما غيابي عن السينما كان أمراً مربكاً بالنسبة إليّ، خصوصاً أن هناك بعض النجوم الجُدد ظهروا وتغيرات كثيرة حدثت، والحقيقة أن تامر حسني هو الذي اختارني لبطولة هذا الفيلم أمامه، وأنا أحب فنه جداً، وأراه فناناً شاملاً ومميزاً".

وعن طبيعة دورها في الفيلم تقول "الدور كوميدي وهذه تجربة جديدة بالنسبة إليّ، وأعتقد أنه سيكون مفاجأة للجمهور، فقد قررت منذ عودتي أن أقدم أعمالاً وأدواراً تشكّل فارقاً، لكن للأسف تصوير الفيلم متوقف حالياً بسبب الظروف التي فرضها فيروس كورونا، وسنعود عندما تتحسن الأمور وتكون أكثر أماناً".

"هيبتا 2"

وعن حقيقة مشاركتها في الجزء الثاني من فيلم "هيبتا"، قالت "بالفعل عرضت عليّ الشركة المنتجة أن أشارك في هذا العمل، لكن لم تحدث تطورات في الأمر من ذلك الوقت، ويبدو أن المشروع توقف منذ فترة طويلة، ولا أعلم مصير الفيلم حتى الآن".

وتابعت "بصراحة شديدة أعجبت بالفيلم جداً وأتمنى أن يتم المشروع وأتعاون مع مخرجه هادي الباجوري، خصوصاً أن أبرز ما يميز (هيبتا 2) أنه عمل جماعي يضم العديد من النجوم، بالإضافة إلى أن له تاريخ إيجابي مع الجمهور حيث حقق الجزء الأول نجاحاً كبيراً لدى عرضه في دور السينما داخل مصر وخارجها".

المزيد من فنون