Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل تحميك القفازات من التقاط الفيروس المُميت ؟

منظمة الصحة العالمية تقول إن الطريقة الأمثل لتفادي الانتشار هي غسل الأيدي باستمرار بالمطهر الكحولي أو بالصابون والمياه

ربما يصبح ارتداء الكمامات إلزاميا وماذا عن القفازات ؟ (رويترز) 

أكد دومينيك راب (وزير الخارجية البريطاني) في 16 أبريل (نيسان) المنصرم أن الإغلاق في المملكة المتحدة سيستمر لثلاثة أسابيع أخرى. وكان قرار الإغلاق بدأ في 23 مارس (آذار) حين أخطر بوريس جونسون (رئيس الحكومة) المواطنين للمرة الأولى بضرورة عدم مغادرة منازلهم إلا للضرورات القصوى. ويقع ضمن الضرورات القصوى هذه الذهابُ إلى العمل في حال كان الموظف من العاملين في القطاعات الأساسية، وأيضاً التنقل بغرض تسوق المواد الغذائية أو شراء الدواء، وممارسة شكل من أشكال التمارين الرياضية مرة في اليوم.

أما الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أساسية، والأشخاص فوق سن السبعين، فعليهم التزام الحجْر المنزلي الطوعي، والاستعانة بآخرين للتسوق والحصول على العلاجات في حال الضرورة.

وكان تفشي الفيروس بدأ في يناير (كانون الثاني) المنصرم وغدا جائحة تجتاح العالم مع إعلان منظمة الصحة العالمية تحول أوروبا اليوم إلى بؤرة للوباء.

إذاً، ماذا يمكن للناس فعله لتلافي الإصابة بالفيروس؟ هل هناك خطوات عملانية يمكن اتخاذها لتحد من مخاطر الإصابة بالمرض، كمثل ارتداء كمامة الوجه وقفازات اللاتكس "المطاطية"؟

وكان مسؤولو متجر في برايتون، المنطقة التي غدت بؤرة أولى لتفشي الفيروس في بريطانيا، إذ تحول أحد سكانها إلى "ناشر عدوى خارق"، قالوا إن على جميع الزبائن وضع كمامات للوجه وارتداء قفازات مطاطية ليتسنى لهم الدخول إلى المتجر والتجول فيه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفعت أسهم "توب غلوف" (الشركة الماليزية التي تصنع أكثر من 70 مليار زوج من القفازات الطبية في العام الواحد) بمعدل 14 في المئة، ما أشار إلى الطلب المرتفع على القفازات. لكن هل تؤمن القفازات فعلاً الحماية المطلوبة؟

هل ينبغي ارتداء القفازات كي أحمي نفسي؟

انتشرَ على نطاق واسع مقطع فيديو عبر "تيك توك" لأحد أطباء "هيئة الخدمات الطبية الوطنية" في بريطانيا يقول فيه، إنه يمكن للناس إن ارتدوا القفازات في الأمكنة العامة زيادة الأذى بدل تخفيفه. وقال الدكتور كاران راج، إن ارتداء القفازات ربما يسهم في زيادة انتشار الفيروس.

وتقول "هيئة الخدمات الطبية الوطنية"، إن عناصر مثل كمامات الوجه والقفازات تلعب "أدوار مهمة جداً" باستخدامها داخل العيادات، لكن ثمة "القليل من الأدلة الواضحة" على دورها النافع في الأمكنة العامة.

كما لم تنصح "بابليك هيلث إنغلند" Public Health England، (وهي هيئة تعنى بتنظيم قطاع الصحة في إنجلترا)  ولا منظمة الصحة العالمية، الناسَ بارتداء القفازات ولا بوضع كمامات الوجه لحماية أنفسهم من الفيروس.

وقال ناطق باسم "بابليك هيلث إنغلند" لـ"اندبندنت"، إن منظمته "لا تنصح الناس باستخدام القفازات كتدبير للحماية من كوفيد 19 في الأمكنة العامة. بل على الناس القلقين من الأمراض المعدية إيلاء الأولوية لصحة جهازهم التنفسي ولنظافة الجسد واليدين". (تشير النصائح الحكومية المُحدثة بوجوب بقاء الناس في منازلهم وتطبيق المباعدة الاجتماعية).

كما عبر عالم فيروسات في "إمبيريال كوليدج لندن" لـ"اندبندنت"، عن قلقهم في الكلية من أن تُعطي أشياء كالقفازات "انطباعاً خاطئاً بالأمان"، مُشيراً إلى أن غسل اليدين يبقى تدبيراً احترازياً أفضل بكثير".

ما هي الطريقة المُثلى لتلافي انتشار الفيروس؟

تقول منظمة "بابليك هيلث إنغلند" إن "الطريقة المثلى لحماية نفسك والآخرين هي: غسل اليدين بالصابون والماء، أو استخدام سائل مُطهر، باستمرار على مدى اليوم. وكبح سعالك أو عطاسك في محرمة، ورمي الأخيرة في سلة المهملات على الفور، وغَسْل اليدين بعد ذلك. (تشير النصائح الحكومية المُحدثة بوجوب بقاء الناس في منازلهم وتطبيق المباعدة الاجتماعية).

منظمة الصحة العالمية من جهتها، ترى أيضاً أن الطريقة المُثلى لتلافي انتشار الفيروس هي غسل اليدين باستمرار، وفركها بمحلول تطهير كحولي، أو بالصابون والمياه.

كما ينبغي عليك تجنب لمس عينيك، وأنفك أو فمك بيديك، إذ على هذا النحو يدخل الفيروس إلى الجسم.

© The Independent

المزيد من صحة