Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شركة طيران نيوزيلندية تشهد "قفزة في الحجوزات" بعد جمود

يقول كام والاس، كبير مسؤولي الإيرادات في طيران نيوزيلندا: "يتجه المنحنى البياني صعوداً، نحن لم نشهد هذا منذ أسابيع".

طائرة تابعة لخطوط نيوزيلندا تنقل شحنة بضائع في غياب الركاب وسط إغلاق كورونا (رويترز) 

أفاد مسؤول تنفيذي بارز في طيران نيوزيلندا بحدوث "ارتفاع كبير في الحجوزات" في حجوزات السفر ابتداء من منتصف مايو (أيار).

وكان كام والاس، كبير مسؤولي الإيرادات في شركة النقل الجوي النيوزيلندية، غرد على تويتر قبل أربعة أيام فقط أن قيمة البطاقات التي بيعت للسفر في مايو تعادل عدد مقاعد طائرة واحدة فحسب وذلك بسبب جائحة فيروس كورونا.

وكتب: "تشكل العائدات المرتقبة لخطوط "فلاي أير أن زد" (النيوزيلندية) حوالى 1 في المئة من الطلب [العادي]".

وقامت شركة طيران نيوزيلندا يوم الاثنين بتشغيل 16 رحلة لنقل "العاملين الأساسيين"، حاملة على متنها 367 راكباً - ما يعادل بيع 23 تذكرة فقط لكل رحلة.

وفي مطلع أزمة فيروس كورونا، كشف والاس عن بعض الأرقام الصادمة مثل "عدم حضور" جميع الركاب وعددهم 83 راكباً للسفر في رحلة متجهة من أوكلاند إلى راروتونغا.

وقال حينها في تغريدة على تويتر "رحلة طيران نيوزيلندا التي كانت متجهة إلى رارو هذا الصباح تسلط الضوء على التحديات التي يمكن استقراؤها في عالم كوفيد - قام 83 راكباً بالحجز، وأقلعت الرحلة خاوية الوفاض".

لكن المدير التنفيذي في شركة الطيران يقول الآن "ثمة ارتفاع كبير بشكل معقول في الحجوزات ابتداء من 16 مايو. يتجه المنحنى البياني صعوداً، لم أرَ مثل ذلك منذ أسابيع!".

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، أن قيود الحجر ستخفف في البلاد الأسبوع المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولكن نيوزيلندا ستبقى ملتزمة المستوى الرابع من الحجر، وهو أعلى مستوى، الذي يشمل إغلاق أبواب المدارس والمكاتب ومرافق الخدمات غير الأساسية - لغاية 27 أبريل (نيسان)، وبعد ذلك ستنتقل إلى المستوى الثالث مدة أسبوعين.

ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن تستأنف أعمال البناء والتصنيع والزراعة الحرجية في البلاد نشاطها، ما يعني أن كثيراً من الأشخاص سيكونون قادرين على العودة إلى عملهم. وفي حين ستبقى المرافق الخدماتية مثل المحلات التجارية والمطاعم مغلقة، لكنها ستتمكن من تأمين الطلبات عبر الإنترنت أو الهاتف.

الأهم من ذلك أن القيود سترفع عن السفر جزئياً كي يتمكن الناس من التنقل للحصول على الخدمات الأساسية وفي حالات معينة أخرى.

على كل حال، تفيد التقارير الواردة من الجانب الآخر من بحر تاسمان أن شركة "فيرجن أستراليا للطيران" في حال إفلاس.

ويقال إن هذه الخطوط الجوية تقدمت بطلب معونة مالية لإنقاذه لكن طلبها هذا رُفض.

يذكر أن شركة طيران نيوزيلندا كان يجمعها في السابق تحالف استراتيجي مع شركة الطيران الأسترالية، إلا أن هذا الاتفاق انتهى العمل به قبل 18 شهراً.

كما أوقفت شركة الطيران النيوزيلندية تسيير رحلاتها من مطار هيثرو في لندن إلى أوكلاند عبر لوس أنجلوس. وكانت تنوي في الأصل مواصلة الرحلة التي يبلغ طولها 12 ألف ميل لغاية أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها علقت الخدمة مبكراً بسبب فيروس كوفيد-19.

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر