Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الطبيعة... مصدر عزاء وفرح خلال الأزمات

يقول ديفيد آتنبوروه "إن ألحقنا الأذى بالعالم الطبيعي، نؤذي أنفسنا"

 الهروب إلى الطبيعة في عصر كورونا أصبح صعبا بسبب التعليمات بالبقاء في العزل المنزلي (اندبندنت عربية) 

قد تكون الطبيعة مصدر "راحة" و"عزاء" في أوقات الأزمات برأي السير ديفيد آتنبوروه.

وفي مقابلة أجرتها معه مجلّة "ذا بيغ إيشو" حول موضوع تغيّر المناخ، قال عالِم التاريخ الطبيعي، 93عاماً، إن العالم يشهد حالياً "وضعاً غير مسبوق".

وأضاف آتنبوروه "في أوقات الأزمات، يصبح العالم الطبيعي مصدراً للفرح والعزاء. والعالم الطبيعي يمدنا بشعور بالراحة لا يوفره أيّ شي آخر. ونحن جزء من هذا العالم الطبيعي... إن ألحقنا الأذى بالعالم الطبيعي، نلحق الأذى بأنفسنا". والبشر هم الجنس الوحيد الذي يملك هذا "النفوذ" على العالم الطبيعي بحسب قوله. وتابع "لا شيء يشبه أبداً الوضع الذي نجد أنفسنا فيه حالياً... لا يمكننا استقاء أي عبرة مما حدث في الماضي. أمامنا ورقة بيضاء بالكامل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأردف آتنبوروه موضحاً "والواقع ببساطة أنّ كل لقمة طعام تتناولونها تأتي من العالم الطبيعي. وما من طعام يغذيكم إلّا ومصدره العالم الطبيعي. كل نفس هواء تتنشقون يكرره العالم الطبيعي، وهو الأكسيجين الذي تنتجه النباتات... وإن عجزتم عن التنفس والأكل، لا وجود لكم".

لكن الأطفال يبعثون على الأمل برأي عالم التاريخ الطبيعي، إذ رأى أن "أطفال هذه الأيام مطّلعون ومدركون لما يحصل من حولهم وقلقون بشأنه. وهم لا يتوانون عن التعبير عن آرائهم. لم أرَ يوماً جيل أطفال مثل جيل اليوم".

يُذكر أن مجلة "ذابيغ إيشو" قد أجرت المقابلة قبل بدء مرحلة الإغلاق في المملكة المتحدة في وقت سابق من الشهر الماضي.

وقال آتنبوروه "المشاكل قصيرة الأمد وطويلة الأمد... نتعامل مع المشاكل القصيرة الأمد ونؤجّل مشاكل الأمد البعيد للغد. لكن يوم غد لا يحلّ أبداً ونكتشف فجأة أن الأوان قد فات".

ويمكن الاطّلاع على المقابلة الكاملة في النسخة الحالية لمجلة "ذا بيغ إيشو" من خلال الاشتراك لتعذر بيعها في الشوارع بسبب جائحة فيروس كورونا

(التقرير من إعداد برس أسوشيشن)

© The Independent

المزيد من بيئة وجيولوجيا