Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أزمة كورونا مستمرة... ترمب يعلن الحرب وقفزة بعدد الإصابات في الصين

الفيروس يؤجل أولمبياد طوكيو... ترمب يؤكد أن بلاده ستفوز في "الحرب" ضد الوباء... إيطاليا حذرة رغم تراجع عدد الإصابات الجديدة... وبريطانيا تنضمّ إلى "نادي الحجر"

العالم يعيش على أمل وقف انتشار وباء كورونا (غيتي)

لا نهاية تلوح في الأفق لأزمة فيروس كورونا التي تعصف بالعالم برمته، فالوباء وصل إلى مرحلة زعزع فيها أعظم دول العالم.

ويحاول العالم جاهداً تجنّب المأساة التي تشهدها إيطاليا عبر تعزيز قيوده لمكافحة الفيروس مع إجراءات عزل باتت تطال أكثر من 1.7 مليار شخص وتسريع الأبحاث حول علاجات ولقاحات.

ولا يوجد حالياً أي لقاح أو علاج معتمد ضد الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص وأصاب أكثر من 324 ألف شخص في العالم.

إلا أن المبادرات لإيجاد علاج تتسارع. فقد بدأت تجارب سريرية أوروبية الأحد أُطلقت عليها تسمية "ديسكوفري" في سبع دول أوروبية على الأقل لاختبار أربعة علاجات محتملة لفيروس كورونا المستجد تشمل 3200 شخص.

وحذّرت منظمة الصحة العالمية من تسارع انتشار الوباء، لكنها قالت إن تغيير مساره لا يزال ممكناً، داعيةً الدول للانتقال إلى مرحلة "الهجوم"، عبر فحص كل المشتبه في إصابتهم. وجاءت دعوة المنظمة في وقت أصاب الفيروس أكثر من 360 ألف شخص وأودى بحياة أكثر من 16 ألفاً.

ماذا يحدث في الصين؟

سجّلت الصين الثلاثاء سبع وفيات جديدة بفيروس كورونا المستجدّ و78 إصابة جديدة، غالبيتها العظمى لدى أشخاص وافدين من الخارج، في ارتفاع يُخشى أن يكون مؤشراً إلى موجة تفشٍّ جديدة للوباء في البلاد.

وقالت وزراة الصحّة الصينية في بيان إنّ الوفيات السبع أحصيت جميعاً في مدينة ووهان، المدينة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس فيها للمرة الأولى في ديسمبر (كانون الأول).

وأضافت أنّ إصابة جديدة واحدة بالفيروس سجّلت في ووهان بعد خمسة أيام من عدم تسجيل المدينة أيّ إصابة جديدة.

وبحسب الوزارة فإنّ الغالبية العظمى من الإصابات الجديدة بالفيروس (74 من أصل 78 إصابة) سجّلت لدى أشخاص التقطوا العدوى خارج البلاد وعادوا إليها مؤخراً. وعدد الحالات الوافدة المسجّل الثلاثاء هو ضعف عدد تلك التي سجّلت الاثنين.

وسترفع مقاطعة هوبي الصينية، حيث ظهر فيروس كورونا للمرة الأولى، القيود على التنقل بعد شهرين على فرض إجراءات عزل عليها، وفق ما أعلن مسؤولون محليون الثلاثاء.

وسيسمح للمواطنين الأصحاء بمغادرة المقاطعة اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء. أما في مدينة ووهان، التي تفشى منها الفيروس، فسترفع القيود على التنقل اعتباراً من 8 أبريل (نيسان) المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهناك مدن عدة في الصين اعتمدت إجراءات حجر صحّي مشدّدة للحؤول دون تفشّي الوباء مجدداً. فعلى سبيل المثال بات يتعيّن على أيّ طائرة متجهة من أي دولة إلى بكين أن تحطّ أولاً في مطار خارج العاصمة حيث يخضع ركابها لفحص كورونا.

وأحصت الصين رسمياً أكثر من 80 ألف مصاب بالفيروس توفي منهم 3277، وقد أصبحت اليوم ثاني أكثر دولة متضرّرة بالوباء بعد إيطاليا التي حصد فيها كوفيد-19 أرواح أكثر من 6 آلاف شخص.

وبعدما سيطرت الصين على تفشّي الوباء داخل البلاد باتت اليوم تخشى موجة تفشٍ جديدة مصدرها هذه المرة مصابون وافدون من الخارج. وبلغ عدد الإصابات الوافدة إلى الصين حتى اليوم 427 إصابة.

ترمب يعلن الحرب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، "سنفوز في هذه الحرب ضد كورونا أسرع مما يتوقع البعض"، مشيراً إلى أن التجارب السريرية ستبدأ في نيويورك لمواجهة فيروس كورونا.

وأضاف "لا يمكننا السماح للعلاج أن يكون أسوأ من المشكلة نفسها. في نهاية فترة 15 يوماً، سنتخذ قراراً بشأن الطريق التي سنسلكها".

وأضاف ترمب خلال مؤتمر صحافي لخلية الأزمة الأميركية لمواجهة كورونا، أن الشركات الكبرى والصغرى الأميركية تضررت بشدة بسبب فيروس كورونا مشيراً إلى أن النقاش مع الجمهوريين والديمقراطيين متواصل من أجل ميزانية مواجهة كورونا.

وأردف ترمب أنه لن يسمح بأن يتحول فيروس كورونا إلى مشكلة اقتصادية طويلة الأمد وأن هذا الفيروس سوف ينتهي انتشاره عاجلاً أم آجلاً لافتاً إلى أن الوقت غير مناسب لتصفية الحسابات السياسية.

وطلب ترمب من الشعب الأميركي الحفاظ على التباعد الاجتماعي، للحد من تفشي الفيروس.

حالة كورونا في البيت الأبيض؟

وقالت رابطة مراسلي البيت الأبيض، الاثنين، إن أحد أعضائها مشتبه في إصابته بفيروس كورونا. ومن شأن هذه الإصابة، إذا تأكدت، أن تثير تساؤلات حول الإفادات الصحافية اليومية، التي تجمع عشرات الصحافيين ومسؤولي إدارة ترمب في غرفة واحدة.

ولم تكشف الرابطة عن اسم المراسل، لكنها قالت إنها على اتصال بطبيب البيت الأبيض والمؤسسة الصحافية التي ينتمي إليها الصحافي.

معضلة السجون الأميركية

وصرح مسؤول نقابي كبير في قطاع السجون الأميركية إن مكتب السجون الاتحادي لا يزال ينقل بعض السجناء من مرافق احتجاز بأماكن ظهر فيها فيروس كورونا، مثل مدينة نيويورك، إلى سجون أخرى على الرغم من اكتشاف إصابة ثلاثة سجناء بالفيروس مطلع هذا الأسبوع.

ودعا شين فاوسي رئيس نقابة العاملين بأحد مجمعات السجون المحلية وزير العدل وليام بار إلى اتخاذ إجراء "لم يسبق له مثيل" بوقف حركة انتقال السجناء بين كل السجون بصورة مؤقتة إلى أن يتم احتواء الفيروس.

وقال في مقابلة هاتفية "بعد الإرشادات التي ظهرت خلال إفادات صحاتفية بالبيت الأبيض، أناشد وزير العدل الأميركي بوقف جميع تحركات السجناء وأن يبقوا في أماكنهم لمدة تتراوح بين 14 و21 يوماً على الأقل".

ولم يرد أي متحدث باسم وزارة العدل حتى الآن على طلبات للتعليق. كان مكتب السجون الاتحادي، الذي يدير 122 منشأة، اتخذ بعض التدابير الاحترازية منها تعليق الزيارات للمساجين.

وأكد الرئيس الأميركي يوم الأحد أنه يفكر في إصدار أمر تنفيذي يسمح للمكتب بالإفراج عن بعض "السجناء الذين لا يحتوي (سجلهم) على أي نوع من العنف.

واشنطن تسعى لإعادة 13500 أميركي عالقين في الخارج

وأعلنت الولايات المتحدة أنّها تسعى لإعادة 13.500 أميركي لا يزالون عالقين في الخارج بسبب الأزمة الصحية العالمية الناجمة عن فيروس كورونا لكن من دون أن تتعهّد في الوقت الراهن بإعادتهم جميعاً.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين إنّ الوزارة أعادت منذ بدء أزمة الفيروس ولغاية اليوم ما مجموعه 5700 أميركي، من بينهم أكثر من 800 من مدينة ووهان في وسط الصين، وأكثر من 300 كانوا على متن سفينة الرحلات البحرية "دايموند برينسيس" في اليابان، إضافة إلى حوالى 1200 أميركي أعيدوا من المغرب الأسبوع الماضي، فضلاً عن أميركيين تم إجلاؤهم من أميركا اللاتينية في الأيام الأخيرة.

وأضاف المسؤول طالباً عدم نشر اسمه أنّ الغالبية العظمى من هؤلاء عادوا إلى الولايات المتحدة على متن طائرات استأجرتها الحكومة الأميركية، من دون أن يستبعد إمكانية اللجوء إلى طائرات عسكرية عند الاقتضاء.

وقال "سنعيد آلافاً آخرين إلى الوطن في الأيام والأسابيع المقبلة"، مشيراً إلى أنّ هناك 16 رحلة مقرّرة بحلول نهاية الأسبوع لإعادة ما مجموعه 1600 راكب.
وأضاف "لقد حدّدنا نحو 13.500 مواطن أميركي في الخارج طلبوا مساعدتنا للعودة إلى الوطن" من أماكن مختلفة حول العالم.

وإذ لفت المسؤول إلى أنّ الولايات المتّحدة ناشدت رعاياها مراراً أن يحاولوا العودة إلى بلادهم على متن رحلات تجارية، أقرّ بأنّ هذه الإمكانية "تضمحل بسرعة" بسبب إغلاق مزيد من الدول حدودها وتعليق الرحلات الجوية التجارية.

لكنّ المسؤول قال إنّه "متردّد في ضمان" إعادة جميع الأميركيين الـ13.500 إلى ديارهم، مشيراً إلى أن السبب في ذلك هو "أنّنا نسمع عن حالات لأشخاص في أماكن نائية جداً في العالم. الأمر معقّد".

وكانت الولايات المتحدة ناشدت رعاياها عدم السفر إلى الخارج وطلبت من كلّ من يستطيع العودة إلى بلده بإمكانياته الخاصة أن يفعل ذلك "في الحال".

كارثة في إسبانيا

وفي إسبانيا، إحدى الدول الأكثر تضرراً من الوباء بعد الصين وإيطاليا، عثر الجيش الذي بدأ تقديم مهام الدعم في دور رعاية المسنين في البلاد، على جثث في عدد من تلك المراكز داخل غرف أصحابها إلى جانب مقيمين فيها.

ونقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن وزيرة الدفاع، مارغاريتا روبليس، قولها: "الجيش عثر على أشخاص مسنين متخلى عنهم أو حتى فارقوا الحياة وهم في أسرتهم في إحدى دور رعاية المسنين تضررت من فيروس كورونا المستجد".

وأكدت روبليس أن الوضعية العامة للمراكز الاجتماعية ودور رعاية المسنين "جيدة"، مضيفة أن السلطات لن تتعامل بليونة وإنما بشدة مع من يعامل النزلاء من هذه الفئة بهذه الطريقة.

وشهدت مراكز رعاية المسنين غياباً للموظفين، حيث وجد بها كبار سن عاجزين لا يرعاهم أحد، بعد أن بدأ فيروس كورونا ينتشر أيضاً وسط الموظفين. يذكر أن الوضع الذي تعيشه دور رعاية المسنين، دفع الحكومة المركزية إلى إصدار أمر بتدخل مباشر من الجيش، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة.

وزيرة لبنانية سابقة تعلن إصابتها بكورونا

إلى ذلك، أعلنت الوزيرة اللبنانية السابقة، مي شدياق، عن إصابتها بمرض "كوفيد-19". وقالت شدياق إنها شعرت ببعض الأعراض المشابهة لأعراض الإصابة بالفيروس بعد عودتها من العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي "مما استدعى إلزامي فوراً بالحجر المنزلي"، بحسب بيان نشرته مساء الاثنين.

وأضافت أنها أجرت فحوصاً طبية في المستشفى لتبيان سبب الأعراض التي تشعر بها، "وبعد ظهور نتائج التحاليل منذ قليل، طلب مني التوجه إلى المستشفى للعلاج بعد تأكيد إصابتي بالفيروس".

وأشارت شدياق إلى أنه تم إخبارها بأن حالتها ليست حرجة، مضيفة "سأنضم قريباً إن شاء الله إلى لائحة المتعافين من فيروس كورونا". وقالت شدياق في تصريحات تلفزيونية بعد نشر بيانها: "إعلانك عن إصابتك يمثل دعوة لكل اللبنانيين ألا تخجلوا من الكورونا وأحموا أنفسكم وأهلكم".

وتأتي إصابة شدياق بعد يومين من إعلان إصابة الوزير اللبناني السابق والذي كان مرشحاً لتولي رئاسة الوزراء محمد الصفدي. وسجل لبنان، الاثنين، تسع إصابة جديدة، ما رفع العدد إلى 267، بينما توفي أربعة من المصابين بالمرض.

تايلاند تعلن ثاني حالة وفاة بكورونا

قال مسؤول بوزارة الصحة التايلاندية إن تايلاند سجلت ثاني حالة وفاة بفيروس كورونا اليوم الثلاثاء. وأكدت تايلاند 721 حالة إصابة بالفيروس.

وتعقد الوزارة مؤتمراً صحافياً في الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي لإعطاء قدر أكبر من التفاصيل وأحدث البيانات عن الوضع الخاص بتفشي المرض. وسيدرس مجلس الوزراء في وقت لاحق اليوم اتخاذ إجراءات إضافية لمساعدة المتضررين من تفشي الفيروس.

كوريا الجنوبية تعلن 76 إصابة جديدة

أعلنت كوريا الجنوبية 76 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الثلاثاء مواصلة الاتجاه النزولي لحالات الإصابة الجديدة والذي أثار آمالاً في احتمال أن أكبر تفش للفيروس في آسيا خارج الصين يتباطأ.

وقالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن إجمالي عدد حالات الإصابة في كوريا الجنوبية بلغ 9037 حالة. وارتفع عدد حالات الوفاة اثنين إلى 120 حالة.

ويمثل ذلك اليوم الثالث عشر على التوالي الذي تسجل فيه كوريا الجنوبية نحو 100 حالة إصابة جديدة أو أقل. وأعلنت كوريا الجنوبية عن أدنى عدد من الإصابات يوم الاثنين منذ وصولها إلى ذروتها في 29 فبراير (شباط) عندما سجلت 909 حالات.

المزيد من صحة