Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كاهن يحلق فوق لبنان لمباركته وحمايته من تفشي كورونا

كاهن لبناني أطلق من طائرة أدعية لنجاة الناس من كورونا

لجأ الكاهن اللبناني مجدي علاوي إلى التضرع والدعاء في مواجهة كورونا (أ.ف.ب)

استأجر كاهن لبناني طائرة خاصة ليحلّق بها فوق لبنان ويباركه من الأعالي، فيما يصارع ذلك البلد انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويوم الثلاثاء الماضي، سجّل لبنان وفاة أولى جرّاء الفيروس بعد أن أعلن مسؤول في وزارة الصحة عن وفاة رجل يبلغ من العمر 56 سنة أثناء خضوعه للحجر الصحي في بيروت، وكان يعاني أيضاً من مرضٍ مزمن.

وقد اتخذت الحكومة اللبنانية قراراً بوقف الرحلات الجوية لغير المقيمين الآتين من بلدان تعتبر بؤراً للفيروس، وكذلك أغلقت المدارس ونصحت بتجنّب التجمعات العامة مع ارتفاع العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس في الأيام الأخيرة.

وحلق الكاهن الماروني الأب مجدي علاوي بالطائرة خلال نهاية الأسبوع "متضرعاً إلى الله أن يحمي لبنان" من فيروس "كوفيد 19". وأراد من خلال رحلته الجوية "مباركة البلاد وحمايتها، والصلاة على نية شفاء أولئك الذين أصيبوا بفيروس كورونا".

وأُفيد بأنّ علاوي حلّق حوالى ساعتين فوق بيروت وغيرها من المناطق حاملاً القربان المقدس لمباركة البلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من أن لبنان يضم حتى الآن عدداً ضئيلاً نسبياً من الإصابات (41 حالة حتى صباح الثلاثاء الماضي)، حذّر مسؤولو وزارة الصحة من أن البلاد غير مهيأة للتعامل مع انتشارٍ كبير للفيروس.

ويوم الثلاثاء الفائت، أعلنت الحكومة اللبنانية بأنها ستتخلّف عن دفع استحقاق ديونها من سندات الـ"يوروبوند" للمرة الأولى في تاريخها بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء حسان دياب بأن لبنان عاجز عن سداد سندات الدين الدولية البالغة 1.2 مليار دولار (920 مليون جنيه إسترليني) التي استحق دفعها يوم الاثنين الماضي لأن الدين أصبح "أكبر من قدرة لبنان على تحمّله".

وفي إطار متصل، حذّر مسؤولو الصحة بأن الأزمة المالية ستطرح تهديداً لقدرة لبنان على التعامل مع الأزمة في حال انتشر الفيروس بشكل واسع.

وكذلك أطلق وزير الصحة اللبناني حسن حمد تحذيراً من أن الفيروس أصبح في مرحلة الانتشار فعلاً، وطلب من المواطنين اتخاذ التدابير الوقائية مع تجنّب الهلع.

وأرخت الحالة في إيران بظلالها على تزايد المخاوف في الشرق الأوسط من فيروس كورونا، إذ توفي حوالى 300 شخص في إيران مع تسجيل الحكومة الإيرانية أكثر من 8000 حالة في البلاد.

وارتبطت غالبية الحالات المصابة في لبنان بإيران التي تُعتبر بؤرة تفشّي الفيروس في الشرق الأوسط.

© The Independent

المزيد من الأخبار