Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف تمنع القراصنة من التجسس عليك عبر كاميرات منزلك؟

يقول خبراء أن الشركات الصانعة لكاميرات الأمن أو مراقبة الأطفال القابلة للاختراق يجب أن يتعرضوا للمحاسبة

كاميرات مراقبة الاطفال تنقل كل ما يجري في غرف نومهم إلى هواتف الأهل ولكنها ليست في منأى من القراصنة (أمازون.إن)

حذّر خبراء مالكي الكاميرات التي تعمل على الإنترنت بأن عليهم اتخاذ إجراءات للتأكّد من أنّهم ليسوا خاضعين للمراقبة من خلال كاميراتهم نفسها.

ونبّه "المركز الوطني للأمن الإلكتروني" إلى أن كاميرات الأمن وأجهزة مراقبة الأطفال التي بوسعها الاتصال بالإنترنت، قد تُستخدم للتجسس على أصحابها.  وجاء هذا التحذير إثر حوادث مقلقة كاقتحام القراصنة كاميرات مراقبة الأطفال والتحدّث مع الأولاد.

وفي هذا السياق، نشر "المركز الوطني للأمن الإلكتروني" نصائح جديدة تتعلق بحماية الأجهزة الذكية من القراصنة وتدعمه في ذلك مجموعة "ويتش" Which? لحماية المستهلك.

وتأتي هذه الإرشادات وسط مزيد من الرواج لهذه الكاميرات والمخاوف التي أثارتها مجموعة "ويتش" في وقتٍ سابق بشأن الثغرات الأمنية في هذا النوع من الأجهزة.

وتدعو النصيحة الإرشادية، المؤلّفة من ثلاث خطوات، المستخدمين إلى تغيير كلمة السر الأصلية لكاميراتهم والتأكّد من أن تكون برمجيتها الأمنية محدّثة، وكذلك من تعطيل تلك الميزة التي تتيح للمستخدمين الوصول عن بعد إلى الكاميرا عبر الإنترنت، إن كانوا لا يستخدمونها.

كما حذّر المركز من أنّ الإخفاق في حماية هذه الأجهزة بوسعه أن يمكّن القراصنة من ولوجها في حالات حادة، ممّا يعرّض خصوصية المستخدم للخطر.

وفي هذا الإطار، اعتبر الدكتور إيان ليفي، المدير التقني في المركز، أن "التكنولوجيا الذكية كالكاميرات وأجهزة مراقبة الأطفال هي ابتكارات مذهلة تعود بفوائد كبيرة على الأشخاص، ولكن بوسعها أن تكون عرضة للاستغلال من جانب المقرصنين المعلوماتيين إذا لم تُتخذ التدابير الأمنية المناسبة في شأنها... نريد من الأشخاص الاستمرار في استخدام هذه الأجهزة بأمان ولهذا أصدرنا توجيهات جديدة تقوم على الخطوات التي ينبغي بالمستخدمين اتّباعها على غرار تغيير كلمات المرور".

وأضاف ليفي مؤكداً أنها "إجراءات عمليّة بوسعنا جميعاً اتخاذها لمساعدتنا على الاستفادة من التكنولوجيا الموجودة في منازلنا بطريقةٍ آمنة".

وكانت الحكومة قد أعلنت في وقتٍ سابق عن خططٍ لطرح قوانين جديدة تفرض على المصنّعين رفع معاييرهم الأمنية بما يتعلق بالأجهزة التي تتصل بالإنترنت. وذكر مات وورمان وزير الشؤون الرقمية أن "ذلك سيعرّض الشركات التي تصنّع هذه الأجهزة وتبيعها للمحاسبة".

وأردف الوزير قائلاً، "إننا نعمل بجدٍ لجعل المملكة المتحدة المكان الأكثر أماناً للاتصال بالإنترنت، ونود من الجميع أن يشعروا بالثقة عندما يصلون أجهزتهم بالإنترنت... أحثّ جميع الأشخاص الذين يملكون جهازاً ذكياً أن يتّبعوا إرشادات المركز الوطني للأمن الإلكتروني للتأكد من أمن أجهزتهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي إطار خطط الحكومة، سيُطلب من الشركات التأكد من أن الأجهزة الذكية التي يستخدمها المستهلكون تحتوي كلمات مرور فريدة لا يمكن إعادة ضبطها بحسب نظام ضبط التصنيع العالمي.

كما سيُطلب منهم تزويد المستخدم برابط اتصال يمكن أي شخصٍ من الإبلاغ عن نقاط الخلل والثغرات، وذكر حداً أدنى من الوقت يمكن من خلاله للجهاز تلقّي تحديثاتٍ أمنية.

وأشارت كارولين نورماند، مديرة التوعية في "ويتش" إلى أنّ المجموعة سلطت الضوء مراراً على ثغراتٍ أمنية خطيرة في أجهزة مثل الكاميرات اللاسلكية وألعاب الأطفال، ولهذا من المهم للغاية إرساء المتطلبات الأمنية الضرورية والقوانين الصارمة التي تضمن محاسبة المصنّعين وتجار التجزئة والأسواق الإلكترونية على شبكة الإنترنت جرّاء بيع منتجات غير آمنة.

وأضافت نورماند "إلى حين وضع القوانين الجديدة موضع التنفيذ، من المهم أن يبحث المستهلكون عن الأجهزة الذكية بحنكة وأن يتبعوا الإرشادات للتأكد من أن أجهزتهم آمنة ومحمية بكلمات مرور قوية، وأنهم يتلقون تحديثات أمنية دورية للحد من مخاطر القرصنة التي تستغل نقاط الخلل الموجودة في تلك الأجهزة".

 ساهمت وكالة "برس أسوسيشين" في التقرير

© The Independent

المزيد من منوعات