ما بعد التفاهم
جرى التنسيق بين الميليشيات الحليفة لتصعيد الهجمات مع إرسال مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان لمناقشة الخطط وزيادة إنتاج الصواريخ والمسيّرات

