Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب متباهيا بانتصاره "الكبير"... الديمقراطيون "أشرار"

هاجم الرئيس الأميركي معارضيه السياسيين الذين فشلوا في مسعاهم لعزله

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبجانبه زوجته ميلانيا أثناء مؤتمره الصحافي عقب تبرئته (أ.ف.ب)

غداة تبرئته في مجلس الشيوخ في محاكمة استهدفت عزله، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس العنان لهجماته على معارضيه السياسيين، متهماً إياهم بأنهم "أشرار".

وفي خطاب بمناسبة تبرئته، قال ترمب إنه تحمّل "ما لا يمكن أن يتحمله رئيس أميركي" من اتهامات، مؤكداً أنه لم يرتكب أي خطأ في مكالمته مع الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، وأن الديمقراطيين كانوا يعلمون ببراءته منذ اليوم الأول. وبعدما رفع الصفحة الأولى من صحيفة "واشنطن بوست" التي أشارت إلى التبرئة، هاجم ترمب النواب الديمقراطيين الذين سعوا إلى عزله وقال "إنهم أشرار".

ووصف الرئيس الأميركي قرار مجلس الشيوخ بإسقاط التهم ضدّه بـ"انتصار كبير"، مضيفاً "لو خسرنا، لانهارت أسواق المال، ولكن منذ فوزنا في الانتخابات كانت أسواق الأسهم في أفضل حال". وقال إنه تعرّض "لمعاملة غير منصفة، كان أولها الحديث عن التآمر مع روسيا، وانتهى الأمر إلى البراءة، ولم يكن من المفترض أن تستمر القضية سوى بضعة أيام".

"يضعون مصالحهم قبل مصالح بلدنا"

ولم ينتظر الرئيس الأميركي كلمته التي ألقاها ظهر الخميس في البيت الأبيض للتعبير عن مواقفه، إذ استغل فطوراً صباحياً تقليدياً سنوياً يحضره نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لبدء هجماته.

وهو يلوح بنسخة من صحيفة "يو إس إيه توداي" التي عنونت على صفحتها الأولى "براءة"، هاجم ترمب بشدة النواب الديمقراطيين، قائلاً "لقد فعلوا المستحيل لتدميرنا، وبالتالي، مهاجمة بلادنا". وأضاف "يعلمون أن ما يفعلونه سيئ، لكنهم يضعون مصالحهم قبل مصالح بلدنا العظيم"، ليعود ويمتدح "الحكمة والصرامة الأخلاقية والقوة" التي تحلّى بها أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون.

وخلال تصويت الأربعاء الذي تابعه عبر التلفزيون عشرات ملايين الأميركيين، برّأ مجلس الشيوخ ترمب من تهمة استغلال السلطة بغالبية 52 صوتاً وبـ 53 صوتاً من تهمة عرقلة عمل الكونغرس.

مهاجمة رومني وبيلوسي

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما هاجم ترمب السناتور الجمهوري ميت رومني، الذي صوّت وحيداً بين الجمهوريين لصالح عزله. وقال "لا أحب الذين يستخدمون معتقداتهم لتبرير أعمالهم السيئة"، في إشارة ظاهرة إلى خطاب رومني الذي برّر موقفه بالقول إنه تصرّف بما يمليه عليه "ضميره" و"مذهبه" المورموني الذي يلزمه احترام قسم الحياد. وبعدما اعتبر أن ترمب مذنب "بتجاوز رهيب للثقة"، استبق رومني هجمات الرئيس والمقربين منه وقال إنه مستعد لمواجهتها.

أضاف ترمب "لا أحب كذلك من يقولون، أصلّي لأجلك، عندما تعلم أن الأمر ليس صحيحاً"، في هجوم واضح على الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي التي استخدمت هذه العبارة قبل أسابيع.

وانقسم الأميركيون بشأن عزل الرئيس، وعبّر 85 في المئة من الناخبين الديمقراطيين عن تأييدهم للعزل في الأيام الأخيرة، مقابل أقل من 10 في المئة من الناخبين الجمهوريين. واستقر معدل التأييد لعزل الرئيس عند مستوى يزيد بشكل طفيف على 50 في المئة، ما يعني أنه من الصعب معرفة تأثير الأمر في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لكن ترمب يقول إنه واثق بأن الناخبين سيعاقبون "الديمقراطيين الذين لا يفعلون شيئاً".

المزيد من دوليات