Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"بدون أجر"... عبد الوهاب والسعدني يغرقان ختام "الإسكندرية المسرحي" في موجة ضحك

العرض المصري "الوحوش الزجاجية" يحصد نصيب الأسد من جوائز المهرجان... والعروض الأردنية نافست بقوة

الفنانان المصريان فتحي عبد الوهاب وأحمد السعدني أثناء تقديم حفل الختام  (مهرجان الإسكندرية المسرحي)

بحضور جماهيري وفني اختتم مهرجان الإسكندرية المسرحي للمعاهد والكليات المتخصصة دورته الأولى  بمكتبة الإسكندرية، وتم إعلان الجوائز، ليلة أمس الأحد، وفوجئ الجميع بحضور الفنانين المصريين فتحي عبد الوهاب وأحمد السعدني، صباح يوم الختام إلى مدينة الإسكندرية، لتقديم الحفل بناء على طلب من الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين ومؤسس المهرجان.

 

 

بدأ الحفل باستعراض غنائي يجمع بين ممثلين ومطربين يرتدون الزي الشعبي لعدد من المحافظات المصرية مثل محافظة بورسعيد وصعيد مصر، وعُرض فيلم تسجيلي قصير عن أبرز المكرمين في المهرجان وأعضائه ومؤسسيه، وامتلأ المسرح الكبير بمكتبة الإسكندرية عن آخره بطلاب الجامعات والمعاهد المتخصصة من مصر والعالم العربي، إذ شاركت 7 دول في فعاليات المهرجان، وجميعها تم ترشيحها لجوائز بعد أن حازت عروضها إعجاب لجنة التحكيم المكونة من الدكتورة سميرة محسن رئيسة اللجنة والأعضاء إياد نصار وجمال سليمان ولقاء الخميسي ومنذر رياحنة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقدم فتحي عبد الوهاب وأحمد السعدني فاصلا كوميديا، وقالا، "إن أشرف زكي طلب منهما الحضور مجانا بدون أجر، لأن المهرجان (قرديحي) وليس به أموال ليدفعها للنجوم، لكننا فوجئا بأن هناك رعاة رسميين للمهرجان". وتسببت تعليقات فتحي والسعدني في موجة ضحك، خصوصا عندما أعلنا "أن زكي كان خائفا من أن يتسببا في فشل حفل الختام، ولا يستطيعان تقديمه بالشكل الرسمي اللائق، ويبدو أن مخاوفه تحققت"، على حد قولهما، "لأنهما لا يعرفان نطق بعض الكلمات بلغات مختلفة تخص الفرق المشاركة بالعروض أو بعض أسماء الرعاة الرسميين".

وتواصلت حالة الكوميديا التي سيطرت على المهرجان حينما صعد بعض أعضاء لجان التحكيم لتقديم الجوائز، وكان أولهم المخرج محمد سامي، الذي تم اختياره لإعلان الفائز في مجال الرقص المسرحي، ما دعاه إلى الدهشة وتساءل ساخرا، وسط ضحكات الجميع، "أنا ايه اللي فيا يخليهم يختاروني أعلن جائزة رقص".

 

 

جوائز الإسكندرية المسرحي

واستحوذت العروض المصرية على معظم جوائز المهرجان، وتحديدا، فريق المعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، كما نافست نظيرتها الأردنية بقوة، وقدمت سميرة محسن رئيس لجنة التحكيم جائزة أفضل عرض مسرحي وحصل عليها "الوحوش الزجاجية" للمخرج يوسف الأسدي، وفريق المعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، ونال العرض أيضا جائزتي تمثيل الأولى هي جائزة أفضل ممثلة دور أول لريم المصري وقدمها الفنان السوري جمال سليمان، وجائزة أفضل ممثلة دور ثان وحصلت عليها شريهان الشاذلي، وقدمها الفنان إياد نصار، كما حاز على واحدة من جوائز السينوغرافيا التي قدمها مهندس الديكور أحمد عبد العزيز، وهي جائزة أفضل ديكور لمروان السيد، كما حصل مصطفى منصور على جائزة أفضل تأليف موسيقى عن العرض نفسه وقدمتها الفنانة لقاء الخميسي، وحصل على جائزة أفضل ممثل دور أول  جوزيف عقيقي من لبنان عن عرض "الديكتاتور".

وذهبت جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ إلى حسن السيد عن عرض "أصحاب السعادة" لفريق قسم المسرح بكلية الآداب جامعة عين شمس، وحصل على  جائزة لجنة التحكيم الخاصة للعرض المسرحي "هناء" للمخرج ضياء حجازي من المغرب، وذهبت جائزة أفضل تصميم رقصات  لعرض "جبر الخواطر" للمخرج محمد الكلزة لفريق قسم المسرح بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.

 

 

وحصل على جائزة أفضل إضاءة عن عرض "موشكا" من سلطنة عمان، وحصلت على أفضل أزياء حصة العباد عن عرض "الخروج إلى الحياة" من الكويت، وحصل على جائزة أفضل إعداد موسيقى عرض "جبر الخواطر"، وفاز بجائزة أفضل نص مؤلف محمد الكلزة عن عرض "جبر الخواطر" أيضا.

أما العروض الأردنية فحصلت أيضا على جوائز متعددة منها جائزة أفضل نص معد لدلال فياض عن عرض "بر" من الأردن، كما حصلت فياض عن نفس العرض الأردني على جائزة أفضل إخراج.

المزيد من فنون