Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

6 قتلى وإصابة آخرين بإطلاق نار في بولندا

وقع ⁠عند ساحة السوق الرئيسة في مدينة كراكوف وعناصر للشرطة من بين الجرحى

كردون للأمن في ساحة مدينة كراكوف البولندية بعد حادثة إطلاق النار (أ ف ب)

ملخص

تمكنت الشرطة من السيطرة على المهاجم بعد إصابته بالرصاص، ونُقل الى المستشفى.

قُتل ستة أشخاص اليوم السبت وسط مدينة كراكوف في جنوب بولندا، بحسب ما أفادت الشرطة وكالة الصحافة الفرنسية، عندما أطلق رجل النار عشوائياً على المارة قبل اعتقاله.

وشاهدت صحافية من وكالة الصحافة الفرنسية في المدينة أشخاصاً ممددين على الأرض، إضافة إلى عدد من مركبات الإسعاف وعناصر شرطة مسلحين.

وقال متحدث باسم الشرطة المحلية إن "رجلاً اقتحم بسيارته ساحة السوق الرئيسة في كراكوف وبدأ يطلق النار عشوائيا على المارة. وتمكنت الشرطة من السيطرة على المهاجم بعد إصابته بالرصاص، ونُقل إلى المستشفى".

وأفادت متحدثة باسم الشرطة وكالة الصحافة الفرنسي بأن مطلق النار مواطن بولندي تصرف بمفرده.

وتُظهر لقطات صوّرها أحد المارة وجرى تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي، شرطياً يطلق النار مرات عدة، ومن مسافة قريبة جداً، على رجل يرتدي زياً عسكرياً.

ولم تتضح على الفور دوافع مطلق النار. وذكرت كاتارزينا سيسلو، من شرطة كراكوف، خلال تصريح إلى قناة "تي في أن 24" الإخبارية، أن الشرطة عثرت على أسلحة أخرى وكمية كبيرة من الذخيرة داخل سيارة المشتبه فيه، مشيرة إلى أنه يبلغ 24 سنة.

وأعلنت الشرطة مساء اليوم أن أحد المصابين توفي متأثراً بجروحه، مما يرفع الحصيلة الأولية إلى ستة قتلى هم أربع نساء ورجلان.

كذلك، أشارت الشرطة إلى أن عدداً من عناصرها من بين الجرحى.

وقال وزير الداخلية على منصة "إكس" إن أحد عناصر الشرطة أصيب بطلق ناري، بينما حال عنصر ثانٍ حرجة بعد تعرضه لثلاث إصابات بأعيرة نارية.

وأعلن رئيس الوزراء دونالد توسك ووزير الداخلية التوجه إلى الموقع.

وقالت الستينية أنيت لوكالة الصحافة الفرنسية "رأيت رجلاً يطلق النار على الناس ويتجول في الساحة"، مضيفة أنها "مأساة بالنسبة إلى مدينة كراكوف، لم نرَ شيئاً كهذا من قبل".

وأعرب توسك عن أسفه "لحادثة إطلاق النار المأسوية"، بينما عبّر الرئيس البولندي كارول نافروتسكي عن "قلق بالغ".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبها، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ما حدث بأنه "مأساة"، وقالت "في لحظة الحداد هذه، بولندا ليست وحدها".

وتُعد حوادث إطلاق النار المميتة نادرة في بولندا التي يبلغ عدد سكانها 38 مليون نسمة، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

لكن البلاد تشهد حال تأهب قصوى منذ سلسلة من حوادث الطعن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ذكر توسك أنها من تنفيذ "جماعة تتبنى العنف" غذّتها مواقع التواصل الاجتماعي.

وكراكوف مدينة تاريخية تقع في جنوب بولندا وكانت يوماً عاصمتها، وهي وجهة سياحية زارها عام 2025 نحو 16 مليون سائح.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار