ملخص
عين الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهندس سياسات الهجرة ستيفن ميلر رئيساً جديداً لموظفي البيت الأبيض خلفاً لسوزي وايلز بدءاً من الإثنين المقبل، وذلك في أول تعديل إداري بارز يُنفذ داخل السلطة التنفيذية عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. وأشار ترمب إلى انتقال وايلز لتولي مهام تنظيمية أخرى ضمن دائرته المقربة خارج الحكومة، في حين يتولى ميلر المنصب الاستراتيجي الذي يُعنى بإدارة العمل الحكومي اليومي وتنسيق التواصل والوصول إلى الرئيس.
عين الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الجمعة ستيفن ميلر الذي يعد مهندس السياسة المتشددة حيال المهاجرين، رئيساً جديداً لموظفي البيت الأبيض.
وهذا أول تعديل بارز داخل السلطة التنفيذية الأميركية، في أعقاب الهزيمة المدوية التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات منتصف الولاية، والتي عدت رفضاً شاملاً للسياسات المعتمدة خلال العامين الأولين من ولاية ترمب الثانية.
وأورد ترمب عبر منصته "تروث سوشال" أن ميلر (41 سنة) سيخلف رئيسة موظفي البيت الأبيض الحالية سوزي وايلز (69 سنة) بدءاً من الإثنين المقبل، موجهاً إليها الشكر لـ"عملها المميز"، ومشيراً إلى أنها ستنتقل لتولي مهام أخرى ضمن دائرته المقربة، ولكن خارج الحكومة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي منشور على "إكس" قالت وايلز، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب، "قد يتغير دوري لكن التزامي تجاه الرئيس ومهمته لن يتغير أبداً".
وكانت ويلز التي عملت في إطار الحملة الانتخابية لترمب، خضعت أخيراً لعلاج من سرطان الثدي وأعلنت خلال سبتمبر (أيلول) الماضي تعافيها منه.
ويعد منصب مدير المكتب أو رئيس الموظفين من المناصب الأكثر استراتيجية في السلطة التنفيذية الأميركية.
وتتمثل مهمته في غربلة المعلومات والأشخاص الذين يسمح لهم بالوصول إلى الرئيس، مع العمل في الوقت ذاته على تسهيل إتمام العمل الحكومي بصورة يومية.