Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هزيمة الجمهوريين تعيد خلط أوراق خلافة ترمب في 2028

سددت ضربة قاسية لجي دي فانس في ظل مخاوف من أن يربط الناخبون مستقبله السياسي بمصير رئيس تراجع نفوذه

جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي (أ ف ب)

ملخص

قد تفتح هذه الانتخابات باب الترشح للرئاسة أمام وجوه ديمقراطية صاعدة، من بينها السيناتور عن ولاية جورجيا جون أوسوف الذي يستحضر حضوره الشاب في الأذهان صورة الرئيس السابق باراك أوباما.

قلبت الهزيمة المدوّية التي ألحقها الديمقراطيون بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في انتخابات منتصف الولاية حسابات استحقاق انتخابي آخر، هو السباق لخلافته في البيت الأبيض عام 2028.

وسددت هزيمة الجمهوريين ضربة قاسية لنائب الرئيس جي دي فانس بصورة خاصة الذي كان الأوفر حظاً لخلافة ترمب وبات يخشى أن يربط الناخبون مصيره بمصير رئيس تراجع نفوذه في ما بقي من ولايته.

في المقابل، من الممكن أن تفتح هذه الانتخابات باب الترشح للرئاسة أمام وجوه ديمقراطية صاعدة، من بينها السيناتور عن ولاية جورجيا جون أوسوف الذي يستحضر حضوره الشاب في الأذهان صورة الرئيس السابق باراك أوباما.

وسبق أن قال أوسوف (39 سنة) "لا أرغب إطلاقاً في الترشح للرئاسة"، لكن سرعة إعلان فوزه في جورجيا وخطاب النصر الذي ألقاه عزّزا مكانته في الحزب.

 ارتباك في صفوف الجمهوريين

أدت نتائج انتخابات أول من أمس الثلاثاء إلى تصدع التحالف الذي أوصل ترمب إلى السلطة عام 2016 وفي 2024 تحت شعار "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً"، مما يصعّب مهمة أي جمهوري يطمح إلى خلافته.

ويبدو فانس الذي عُد طويلاً الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات 2028، أبرز المتضررين بعدما ربط مصيره السياسي بترمب طوال الحملة وشارك في تجمعات انتخابية في ولايات متأرجحة.

وسارع نائب الرئيس الطموح البالغ 42 سنة إلى محاولة النأي بنفسه عن الهزيمة، عازياً إياها في منشور مطول على منصة "إكس" أمس الأربعاء إلى حرب ترمب على إيران التي لا تحظى بتأييد شعبي، لكن من المستبعد أن يقنع الناخبين بمحاولته التنصل من ترمب.

وهذه معضلة مألوفة لنواب الرؤساء الأميركيين، إذ واجهت كامالا هاريس، نائبة الرئيس السابقة ومرشحة الحزب الديمقراطي عام 2024، صعوبة مماثلة حين سئلت عمّا كانت ستفعله على نحو مختلف عن جو بايدن، فأجابت "لا يخطر ببالي شيء".

وقال جيمس ليندساي من مجلس العلاقات الخارجية "الخبر السيئ لفانس هو أن نواب الرؤساء نادراً ما يفوزون بالرئاسة وهم في المنصب".

ويطرح أيضاً اسم وزير الخارجية ماركو روبيو (55 سنة) الذي كان أقل ظهوراً بكثير خلال الحملة، لكن سيصعب على أي مسؤول كبير في إدارة ترمب التنصل من مسؤوليته عن حرب إيران، ومع ذلك، من الممكن أن تصبّ هزيمة الجمهوريين في مصلحة مرشحين محتملين آخرين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

فجأة، كثف حاكم فلوريدا رون ديسانتيس (48 سنة) تصريحاته، بعدما سبق أن نافس ترمب على ترشيح الحزب الجمهوري عام 2024.

وشبّه الفوز الكاسح للديمقراطيين بـ"سقوط نيزك" على الساحة السياسية، لافتاً إلى أن فلوريدا كانت الولاية الوحيدة التي تمكن فيها الجمهوريون من وقف تقدمهم.

وترك السيناتور عن تكساس تيد كروز (55 سنة) الذي نافس ترمب عام 2016، الباب مفتوحاً أمام ترشحه مجدداً، وإن كان فوز الديمقراطيين المفاجئ بمنصب حاكم ولايته وبمقعدها في مجلس الشيوخ أضعفا حظوظه.

 دفعة للديمقراطيين

يكثر الطامحون إلى الرئاسة في صفوف الديمقراطيين، لكن انتخابات منتصف الولاية عززت حظوظ بعض المرشحين المحتملين.

وأعادت جورجيا انتخاب أوسوف لعضوية مجلس الشيوخ، مما غذّى التكهنات في شأن احتمال خوضه سباق 2028، ويتمتع أوسوف بحضور لافت أمام الكاميرا، وسبق أن أثار الاهتمام بسخريته من علاقة ترمب بأحد أفراد طاقمه من صغار السن.

وكانت كامالا هاريس (62 سنة) الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب قبل انتخابات منتصف الولاية، لكن كثراً في صفوفه يفضلون مرشحاً لم يسبق أن خسر السباق الرئاسي.

وفي بنسلفانيا، إحدى الولايات المتأرجحة الرئيسة، فاز الحاكم جوش شابيرو (53 سنة) بسهولة بولاية جديدة أول من أمس، وكانت هاريس قابلته عام 2024 عندما كانت تدرس اختياره مرشحاً لمنصب نائب الرئيس.

ومن الأسماء البارزة أيضاً حاكم كاليفورنيا المنتهية ولايته غافين نيوسوم (59 سنة) الذي واجه ترمب مراراً، وتوقع خلال مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في سبتمبر (أيلول) الماضي أن تنتهي رئاسة ترمب "كما نعرفها" بعد انتخابات منتصف الولاية، لكن قد يُنظر إلى نيوسوم، شأنه شأن هاريس، على أنه من الحرس القديم في حزب يتطلع إلى وجوهه الصاعدة.

ومن أبرز الأسماء المطروحة النائبة اليسارية عن نيويورك ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، وإن كان ترشيحها قد يثير انقساماً، وقالت في سبتمبر الماضي إنها تدرس خوض السباق، متسائلة عمّا إذا كان بوسع امرأة من أصول أميركية- لاتينية أن تفوز بالرئاسة في بلد خسرت فيه مرشحتان خلال انتخابات 2016 و2024.

ومن المرشحين المحتملين أيضاً رئيس بلدية شيكاغو السابق رام إيمانويل وحاكم إيلينوي الملياردير جاي بي بريتزكر الذي عرض برنامجاً وطنياً مفصلاً بعد فوزه بولاية ثالثة أول من أمس، وحاكم كنتاكي آندي بيشير والسيناتور عن أريزونا ورائد الفضاء السابق مارك كيلي.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات