Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خسائر قاسية تهز عرش قائمة أثرياء العالم في أكتوبر

إيلون ماسك يتصدر القائمة ويفقد 70 مليار دولار من ثروته

 تكبد 8 من بين أكبر 10 أثرياء في العالم خسائر بقيمة 261 مليار دولار خلال أكتوبر الماضي (اندبندنت عربية)

ملخص

جاءت الخسائر مع تعرض قطاع التكنولوجيا لموجة هبوط حادة ومخاوف متزايدة في شأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

في سياق الخسائر العنيفة التي تكبدتها أسواق الأسهم العالمية خلال الفترة الماضية، مع تحول مكاسب شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى مصدر مثير لقلق المستثمرين، واجه أكبر أثرياء في العالم موجة عنيفة من الخسائر بقيادة إيلون ماسك الذي فقد نحو 70 مليار دولار خلال شهر.

وخلال تعاملات الشهر الماضي، شهد قطاع التكنولوجيا موجة هبوط حادة ومخاوف متزايدة في شأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وتراجع مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 3.46 في المئة إلى مستوى 28384 نقطة في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وخسر نحو تريليون دولار من قيمته السوقية المجمعة في جلسة واحدة مدفوعاً بهبوط أسهم "أمازون" و"ألفابت" و"إنتل" و"سيرفيس ناو".

جاءت الخسائر الأخيرة للأسواق مع تصاعد المخاوف من عدم تناسب العوائد المالية مع حجم الإنفاق الضخم والديون التي تجاوزت 450 مليار دولار المخصصة لبناء مراكز البيانات وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

وفق إحصاء "اندبندنت عربية"، سجلت ثروات 8 من بين أكبر 10 مليارديرات في العالم خسائر بقيمة 261 مليار دولار خلال تعاملات الشهر الماضي، فيما سجل ملياديرين فقط من بين أكبر 10 أثرياء في العالم مكاسب بقيمة 85 مليار دولار.

ثروة إيلون ماسك تتراجع إلى 865 مليار دولار

في صدارة قائمة الأثرياء الخاسرين، جاء مؤسس عملاق السيارات الكهربائية "تيسلا"، إيلون ماسك الذي تمكن خلال الفترة الماضية من اقتناص لقب أول تريليونير في العالم. لكن مع موجة الخسائر التي ضربت أسواق الأسهم، فقد سجلت ثروته خسائر كبيرة ليعود إلى قائمة مليارديرات العالم.

وخلال تعاملات أكتوبر الماضي، سجلت ثروة أكبر ملياردير في العالم خسائر بنسبة 7.5 في المئة بحوالي 70 مليار دولار، إذ تراجعت ثروته من 935 مليار دولار في نهاية تعاملات سبتمبر (أيلول) الماضي، إلى نحو 865 مليار دولار في نهاية أكتوبر الماضي.

وفيما حل الملياردير جيف بيزوس في المركز الثاني، فقد زادت ثروته بنسبة 26.6 في المئة بمكاسب بلغت نحو 74 مليار دولار بعدما ارتفعت ثروته من 278 مليار دولار في نهاية سبتمبر الماضي، إلى 352 مليار دولار في نهاية الشهر الماضي. وجيف بيزوس هو مؤسس شركة "أمازون"، ويُعد من أبرز الشخصيات في قطاع التكنولوجيا.

وحل الملياردير الأميركي لاري بيغ في المركز الثالث بين قائمة أكبر أثرياء العالم، وسجلت ثروته انخفاضاً بنسبة 17 في المئة بخسائر بلغت نحو 50 مليار دولار بعدما نزلت ثروته من 295 مليار دولار في نهاية الشهر قبل الماضي، إلى نحو 245 مليار دولار في نهاية الشهر الماضي. ويُعدّ لاري بيغ أحد مؤسسي شركة "ألفابت"، الشركة الأم لشركة "غوغل"، أكبر مشغل لمحركات البحث في العالم.

أما الملياردير الأميركي سيرغي برين فقد جاء في الترتيب الرابع بقائمة أكبر 10 أثرياء في العالم. وسجلت ثروته خفضاً بنسبة 17 في المئة بعدما سجل خسائر بقيمة 47 مليار دولار، إذ تراجعت ثروته من مستوى 275 مليار دولار في نهاية سبتمبر الماضي، إلى نحو 228 مليار دولار في نهاية الشهر الماضي. وبرين هو أحد مؤسسي شركة "غوغل"، ومن العلامات البارزة في قطاع التكنولوجيا.

وحل الثري الأميركي ميشيل ديل في الترتيب الخامس، ويشتهر بكونه مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "ديل تكنولوجيز"، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. وخلال الفترة الماضية، شهدت ثروته خسائر بنسبة 13.7 في المئة بعدما فقد 36 مليار دولار، إذ نزلت من 262 مليار دولار في نهاية تعاملات سبتمبر الماضي، إلى نحو 226 مليار دولار في نهاية أكتوبر الماضي.

ستيف بالمر يفلت من الخسائر ويربح 11 مليار دولار

بعدما كان يحتل ترتيب متأخر في بداية العام، انتقل مؤسس منصة "فيسبوك" مارك زوكربيرغ إلى المركز السادس، لكن خلال تعاملات الشهر الماضي، سجلت ثروته انخفاضاً بنسبة 4.7 في المئة بخسائر بلغت 11 مليار دولار، إذ تراجعت ثروته من 230 مليار دولار في نهاية تعاملات سبتمبر الماضي، إلى 219 مليار دولار في نهاية الشهر الماضي. وزوكربيرغ هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "ميتا بلاتفورمز"، وهو من أبرز رواد قطاع التكنولوجيا.

وحل الملياردير ستيف بالمر في الترتيب السابع بين قائمة أكبر 10 مليارديرات في العالم، وسجلت ثروته ارتفاعاً بنسبة 6.4 في المئة بمكاسب بلغت 11 مليارات دولار، إذ زادت ثروته من 172 مليار دولار في نهاية تعاملات سبتمبر الماضي، إلى نحو 183 مليار دولار في نهاية الشهر الماضي. وسيرغي برين هو الشريك المؤسس لشركة "غوغل"، ويعمل أيضاً ضمن قطاع التكنولوجيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في المركز الثامن بين أكبر 10 أثرياء في العالم جاء الثري الأميركي لاري إليسون، وهو المؤسس المشارك لشركة "أوراكل" العملاقة، ويُعد من أبرز رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا. وخلال تعاملات الشهر الماضي، سجلت ثروة إليسون تراجعاً بنسبة 15.8 في المئة بخسائر بلغت نحو 33 مليار دولار.

تراجعت ثروته من 208 مليار دولار في نهاية سبتمبر الماضي، إلى نحو 175 مليار دولار في نهاية الشهر الماضي.

أما غانسن هوانغ الذي انضم لقائمة أكبر 10 أثرياء في العالم خلال العام الماضي، فقد صعد ليحتل الترتيب التاسع في قائمة مليارديرات العالم. وسجلت ثروته تراجعاً بنسبة 6 في المئة بخسائر بلغت 11 مليار دولار، إذ انخفضت ثروته من 181 مليار دولار في نهاية تعاملات سبتمبر الماضي، إلى نحو 170 مليار دولار في نهاية تعاملات الشهر الماضي. ويشغل هوانغ منصب الرئيس التنفيذي لشركة "نيفيديا"، وهو من أبرز اللاعبين في قطاع التكنولوجيا، خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي والمعالجات الرسومية.

وفي الترتيب الأخير، جاء وارن بافيت الذي انخفضت ثروته بنسبة 1.8 في المئة بعد تسجيل خسائر بلغت بنحو 3 مليارات دولار، إذ تراجعت ثروته من 158 مليار دولار في نهاية سبتمبر، إلى 155 مليار دولار في نهاية الشهر الماضي. ويشغل بافيت منصب الرئيس الفخري والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة "بيركشاير هاثاواي".

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة