Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لاوون الرابع عشر أول بابا للفاتيكان يدلي بصوته في انتخابات أميركية

أوجه التباين كثيرة بين رأس الكنيسة الكاثوليكية والرئيس دونالد ترمب

البابا لاوون الرابع عشر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان (أ ب)

ملخص

وصف ترمب لاوون الرابع عشر بـ"الضعيف" في ما يخص الجريمة و"الفظيع" في ما يتعلق بالسياسة الخارجية. أما لاوون الرابع عشر فقد أكد أنه لا يخشى ترمب.

قال ‌المكتب الصحافي للفاتيكان الجمعة إن البابا لاوون الرابع عشر أدلى بصوته عبر البريد في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في سابقة تاريخية ​للبابا المولود في الولايات المتحدة.

وقال الفاتيكان "أرسل بطاقته الانتخابية عبر البريد إلى شيكاغو"، ومارس "حقه في التصويت بصفته مواطناً أميركياً... انطلاقا من قناعته بحق المواطنين وواجبهم في المشاركة في العمليات الديمقراطية". ولم يوضح الفاتيكان المرشحين الذين صوت لهم البابا.

وهي المرة الأولى يُكشف أن حبراً أعظم قام بالتصويت في انتخابات سياسية. وجاء في البيان أن "البابا لاوون الرابع عشر مارس حقه في التصويت كمواطن أميركي كما يقوم عادة بذلك كلما تسنت له الفرصة".

وأمضى البابا، واسمه الأصلي روبرت فرانسيس بريفوست، قبل توليه الكرسي الرسولي نحو عقدين في العمل الكهنوتي في البيرو. ويحمل الجنسيتين الأميركية والبيروفية.

وأشار بيان الفاتيكان إلى أن البابا لاوون الرابع عشر "أكد أيضاً أنه خلال سنوات إقامته في البيرو مارس حقه في التصويت عندما تسنت له الفرصة".

وأدلى روبرت فرانسيس بريفوست بصوته في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في 2008 و2010، وفي ثلاثة انتخابات تمهيدية أخرى للجمهوريين في السنوات اللاحقة، بحسب "نيويورك تايمز" استناداً الى السجلات المحلية.

وولد البابا لاوون الرابع عشر (71 سنة) في شيكاغو، وهو أول بابا مولود في الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة "شيكاغو صن ‌تايمز" ‌الخميس، نقلاً عن مكتب كاتب مقاطعة ​ويل، ‌أنه ⁠سجل ​للتصويت في ⁠ولاية إلينوي باسمه عند الولادة، روبرت فرانسيس بريفوست، وطلب بطاقة اقتراع في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول).

وكثيرة هي أوجه التباين بين رأس الكنيسة الكاثوليكية التي تضم 1,4 مليار مؤمن والرئيس الأميركي دونالد ترمب. وتصاعد التوتر بينهما في فترة سابقة من العام إثر انتقاد البابا قمع المهاجرين في الولايات المتحدة والحرب الأميركية على إيران.

وقد وصف ترمب لاوون الرابع عشر بـ"الضعيف" في ما يخص الجريمة و"الفظيع" في ما يتعلق بالسياسة الخارجية. أما لاوون الرابع عشر فقد أكد أنه لا يخشى ترمب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي سبتمبر (أيلول)، حض البابا المؤمنين على التخلي عن "السلبية واللامبالاة" إزاء المستجدات. وصرح خلال لقاء عام في ساحة القديس بطرس "لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي، بل ينبغي لنا في المقابل أن نستمع بقلوبنا ونتنبه ونلتزم".

وقال البابا في مارس (آذار) إن الله يرفض ‌صلوات من يشعلون الحروب وتصبح "أيديهم ملطخة بالدماء". كما وصف في أبريل (نيسان) تهديد ترمب بتدمير الحضارة الإيرانية بأنه غير مقبول، وسبق أن رفض الانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" التي أطلقها ‌الرئيس الأميركي بشأن غزة.

ودعا البابا لاوون الرابع عشر إلى "تفكير عميق" في طريقة معاملة المهاجرين في الولايات المتحدة.

وسيختار ⁠الناخبون ⁠في ولاية إلينوي، المعروفة بتأييدها التقليدي للديمقراطيين، خلفاً للسيناتور الأميركي المتقاعد ديك دوربين، كما سيقررون ما إذا كانوا سيعيدون انتخاب حاكم الولاية جيه.بي بريتزكر.

وانتخب الكرادلة البابا لاوون في مايو (أيار) 2025 لقيادة الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عدد أتباعها نحو 1.4 مليار شخص.

وخضع البابا لعملية جراحية في 13 أكتوبر أزيل خلالها الفص السفلي من رئته اليمنى، وشخصت إصابته بالسرطان الغدي الرئوي، وهو أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً. ​ويقول الأطباء إنه لن يحتاج ​إلى علاج إضافي. ومن المقرر أن يتوجه البابا إلى أميركا الجنوبية الأسبوع المقبل.

المزيد من الأخبار