Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لبنان يدعي على 13 شخصا في شحنة متفجرات "حزب الله"

اتهامات بجمعيات غير مشروعة ومطالب أميركية بالمحاسبة

أنصار "حزب الله" يلوحون برايات الجماعة خلال مراسم أقيمت في الضاحية الجنوبية لبيروت، 27 سبتمبر 2026، إحياءً للذكرى السنوية الثانية لمقتل حسن نصر الله في غارة شنتها إسرائيل (أ ف ب)

ملخص

ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان القاضي كلود غانم على 13 شخصاً (بينهم موقوفان وزوجة أحدهما)، لارتباطهم بشاحنة تنقل 500 كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار (TNT) و(C4) تابعة لـ"حزب الله" ضُبطت في منطقة ضهر البيدر أثناء توجهها إلى بيروت، وشملت التهم الموجهة للمدعى عليهم حيازة متفجرات وتأليف جمعيات غير مشروعة للنيل من سلطة الدولة، إذ أُحيل الملف إلى قاضي التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان لإصدار المذكرات اللازمة، وسط مطالبات وأصوات أميركية بمحاسبة المسؤولين وعدم إرجاع الشحنة.

ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان على 13 شخصاً، اثنان منهم موقوفان، لارتباطهم بشحنة متفجرات تابعة لـ"حزب الله" ضبطتها الأجهزة الأمنية خلال الشهر الجاري، وفق ما أفاد مصدر قضائي وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة.

وأوقفت الأجهزة الأمنية في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري شاحنة محملة بـ500 كيلوغرام من المواد الشديدة الانفجار أثناء نقلها من شرق البلاد باتجاه بيروت، وأوقفت سائقها وشخصاً برفقته، فيما أقر "حزب الله" لاحقاً بأن المتفجرات تعود له.

وقال مصدر قضائي اليوم إن القاضي كلود غانم "ادعى على 12 شخصاً ينتمون إلى ’حزب الله‘ إضافة إلى زوجة أحدهم في قضية نقل شاحنة المتفجرات"، وذلك بجرائم عدة بينها "مخالفة قرارات الحكومة وحيازة الأسلحة والمتفجرات وتأليف جمعيات غير مشروعة هدفها النيل من سلطة الدولة وهيبتها".

وبين المدعى عليهم، وفق المصدر، ثمانية أشخاص حُددت هوياتهم بالكامل من ضمنهم الموقوفان وزوجة أحدهما، في حين أن الخمسة الآخرين معروفون بالألقاب العسكرية فحسب. وتصل عقوبة المواد المدعى بها عليهم إلى الأشغال الشاقة لمدة 10 أعوام.

وأحال غانم المدعى عليهم مع الملف إلى قاضي التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان لإجراء التحقيقات وإصدار مذكرات التوقيف اللازمة بحقهم، وفق المصدر.

ويأتي ذلك وسط ضغوط متزايدة على "حزب الله" المدعوم من طهران، الذي أضعفته حربان متلاحقتان مع إسرائيل منذ عام 2023، وقررت الحكومة العام الماضي تحت ضغط أميركي تجريده من سلاحه.

وكان مصدر أمني أفاد بعد ضبط الشاحنة داخل منطقة ضهر البيدر، حيث الطريق الدولي الذي يربط شرق لبنان بالعاصمة، عن أن أحد الموقوفين "ابن أحد المسؤولين في ’حزب الله‘".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونقلت الشاحنة التي كانت في طريقها باتجاه بيروت، وفق السلطات، 250 كيلوغراماً من المتفجرات من نوع "تي أن تي" و250 كيلوغراماً من نوع "سي فور".

وأقر "حزب الله" بعد نحو أسبوع من ضبط الشاحنة بأن المتفجرات تعود له، مطالباً بالإفراج عن الموقوفين وحمولتها.

وقال النائب في "حزب الله" حسن فضل الله ضمن مؤتمر صحافي في الـ15 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري إن الشاحنة كانت تنقل "قدرات تستخدمها المقاومة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي".

وإثر ذلك قال مسؤول أميركي لصحافيين طالباً عدم كشف هويته، إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حثَّ الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال اتصال هاتفي على "محاسبة كل من أمر بهذه الشحنة ومولها وأدارها"، مؤكداً أن "إعادة المتفجرات إلى ’حزب الله‘ أمر لا يجب أن يكون مطروحاً".

ويرفض "حزب الله" نزع سلاحه الذي احتفظ به بعد انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990) تحت عنوان "مقاومة إسرائيل"، ويعارض المفاوضات المباشرة التي تخوضها السلطات مع إسرائيل برعاية أميركية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار