Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جماعة مسلحة تغلق خط أنابيب الحمادة في ليبيا وتوقف تدفق النفط

الإغلاق الثاني هذا الشهر يهدد بفقدان نحو 15 ألف برميل يومياً والمؤسسة الوطنية تناشد حرس المنشآت التدخل

حذرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا من مغبة استمرار إغلاق خط أنابيب الحمادة (أ ف ب)

ملخص

أغلقت جماعة مسلحة الجمعة صماماً في خط أنابيب الحمادة الذي يغذي مصفاة الزاوية، كبرى المصافي الليبية، مما أوقف التدفقات للمرة الثانية هذا الشهر، وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من خسارة نحو 15 ألف برميل يومياً وتهديد المنشآت، وناشدت حرس المنشآت النفطية تأمين خطوط النقل وإعادة الضخ.

قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن جماعة مسلحة أغلقت اليوم الجمعة صماماً بخط أنابيب الحمادة الرئيس للنفط الخام، الذي يربط حقل الحمادة بمصفاة الزاوية، كبرى المصافي في البلاد، مما أدى إلى توقف التدفقات.

ويمثل الإغلاق المرة الثانية في أكتوبر (تشرين الأول) الجاري التي توقف فيها جماعة مسلحة تدفقات النفط إلى مصفاة الزاوية، مما يسلط الضوء على الاضطرابات المتكررة التي يواجهها قطاع النفط الليبي.

تحذير من الانعكاسات

قالت المؤسسة في بيان "تحذر المؤسسة من مغبة استمرار هذا الإغلاق، الذي سيؤدي حتماً إلى فقدان نحو 15 ألف برميل يومياً من النفط الخام المخصص لتزويد مصفاة الزاوية، كذلك لن تقتصر آثاره في تعطيل الإنتاج وفقدان كميات من النفط الخام فحسب، بل إنه يشكل تهديداً مباشراً لسلامة المنشآت النفطية واستمرارية إمدادات الخام إلى مصفاة الزاوية، وما يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد الوطني".

وناشدت المؤسسة الجهات المتخصصة، وعلى رأسها جهاز حرس المنشآت النفطية "تحمل مسؤولياتها وواجباتها المنوطة بها وفقاً لما يخوله القانون لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين خطوط النقل وإعادة فتح الصمام واستئناف عمليات الضخ في أقرب وقت ممكن".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

طاقة المصفاة

تبلغ طاقة مصفاة الزاوية 120 ألف برميل يومياً، وترتبط بحقل الشرارة النفطي الذي تبلغ طاقته 300 ألف برميل يومياً.

وواجه إنتاج النفط الليبي توقفات متكررة لأسباب سياسية وفنية منذ انتفاضة عام 2011 التي أطاحت معمر القذافي، ويمثل إنتاج النفط المورد الاقتصادي الرئيس لليبيا، إذ يشكل نحو 90 في المئة من اقتصادها.

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي