Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هاريس تعود إلى الحملات الانتخابية لدعم الديمقراطيين

نائبة الرئيس السابقة تشارك في فعاليات بـ5 ولايات في أكثر سباقات التجديد النصفي احتداماً

نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (أ ف ب)

ملخص

تشارك نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس في فعاليات انتخابية داخل خمس ولايات لدعم الديمقراطيين، في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، في عودة قد تجدد التساؤلات حول مستقبلها السياسي. وتقول إنها لم تحسم قرارها إزاء انتخابات عام 2028، فيما تظهر استطلاعات أن 39 في المئة من الأميركيين ينظرون إليها بإيجابية.

تعود كامالا هاريس إلى الحملات الانتخابية لمساندة الديمقراطيين في بعض أكثر سباقات انتخابات التجديد النصفي الأميركية احتداماً، مما يعيد نائبة الرئيس السابقة إلى الواجهة أمام الناخبين، بينما تدرس إذا ما كانت ستخوض سباقها الثالث نحو الرئاسة عام 2028.

ولم تظهر هاريس، التي كانت مرشحة الحزب الديمقراطي الخاسرة في انتخابات عام 2024، علناً إلا في مناسبات قليلة نسبياً هذا العام. ومع سعي حزبها لكسر هيمنة الجمهوريين على الكونغرس في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تشارك هاريس في فعاليات انتخابية داخل جورجيا وميسيسيبي ونيفادا ونيوهامبشير وويسكونسن، ومن المرجح أن تجدد هذه العودة التساؤلات في شأن مستقبلها السياسي، مع بدء تشكل ساحة مزدحمة من المرشحين المحتملين لانتخابات عام 2028.

جولة في خمس ولايات

استهلت هاريس جولتها في لاس فيغاس الثلاثاء الماضي بخطاب انتخابي جديد، هاجمت فيه ما وصفته بقسوة الرئيس دونالد ترمب، وامتزج بالعبارات الملهمة التي كثيراً ما ميزتها بوصفها أول شخص أسود وآسيوي وأول امرأة تتولى منصب نائبة الرئيس.

وتحدثت إلى عشرات من أعضاء نقابة عمال الطهي، إلى جانب آرون فورد المرشح لمنصب حاكم نيفادا وأول مدعٍ عام أسود في الولاية، والذي قالت إنه سيصبح "أول حاكم أسود غرب نهر ميسيسيبي"، مضيفة "أمامنا معركة جادة، إذ نشهد وحشية صريحة تصدر عن إدارة رئاسية هي بلا شك الأكثر فساداً وقسوة وعدم كفاءة".

ومثل ترمب، الذي يجوب البلاد دعماً للمرشحين الجمهوريين، لا تحظى هاريس بشعبية واسعة بين الناخبين. وأظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز/إبسوس" خلال يونيو (حزيران) الماضي أن 39 في المئة من الأميركيين ينظرون إليها بإيجابية، لكن الأرقام كشفت عن انقسام حزبي حاد، إذ بلغت نسبة المؤيدين لها 82 في المئة بين الديمقراطيين، مقابل سبعة في المئة فقط بين الجمهوريين و33 في المئة بين المستقلين.

وقالت الباحثة البارزة في معهد "بروكينغز" وعضو اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي إيلين كامارك "في نهاية أي حملة انتخابية، تستعين بأثقل الأسماء وزناً. هذا ما يحدث هنا معها، وبصراحة مع ترمب أيضاً".

حشد في ميسيسيبي

في اليوم التالي لفعالية لاس فيغاس، قادت هاريس هتافات "ميسيسيبي مهمة!" أمام حشد يدعم سكوت كولوم في مدينة كولومبوس.

ويسعى كولوم إلى أن يصبح أول عضو ديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي ينتخب عن ميسيسيبي منذ عام 1982، بينما تظهر استطلاعات الرأي حظوظاً متقاربة في صورة غير معتادة مع المرشحة الجمهورية سيندي هايد سميث.

واستهلت هاريس كلمتها بنصيحة قالت إنها تقدمها للشباب الذين تشرف على توجيههم، "لا تدع أبداً محدودية قدرة الآخرين على رؤية إمكاناتك تصبح قيداً على طموحك"، مضيفة "دعوني أكرر ذلك"، قبل أن تعيد العبارة بصوت أعلى وسط هتافات الحضور.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لا قرار في شأن عام 2028

إذا قررت هاريس الترشح مجدداً إلى البيت الأبيض عام 2028، فمن المرجح أن تكون من بين أبرز الأسماء في سباق ديمقراطي يتوقع أن يشهد عدداً كبيراً من المرشحين.

لكنها تحمل أيضاً إرث هزائم سابقة، إذ خسرت الانتخابات الرئاسية أمام ترمب عام 2024، وانتهت حملتها الأولى للبيت الأبيض قبل بدء المنافسات التمهيدية للحزب الديمقراطي في انتخابات عام 2020.

وخلال ظهور لها خلال أكتوبر (تشرين الأول) الجاري في البودكاست المصور "بيبي... ذيس إز كيكي بالمر"، سألتها بالمر عما إذا كانت سترشح نفسها مجدداً، وردت هاريس ضاحكة وهي تمسك بيدي نجمة هوليوود، "يا فتاة، دعك من هذا!"، مضيفة "لم أحسم قراري بعد"، وتابعت "لكن انتخابات التجديد النصفي، انتخابات التجديد النصفي، انتخابات التجديد النصفي... 2028 لا تهم إذا لم نحسن التعامل مع 2026".

ظل انتخابات عام 2024

أي حملة في عام 2028 ستدفع هاريس إلى إعادة تناول السباق الديمقراطي المضطرب عام 2024، عندما أنهى الرئيس آنذاك جو بايدن فجأة حملة إعادة انتخابه بسبب تساؤلات حول صحته وقدراته الذهنية، وحلت محله مرشحة للحزب.

ومنذ ذلك الحين، وصفت هاريس قرار بايدن السعي لإعادة انتخابه بأنه "متهور" في مذكراتها "107 أيام"، في إشارة إلى قصر مدة الحملة التي ورثتها. وقدمت هذا الشهر أوضح انتقاد لها حتى الآن لدعمه الحرب الإسرائيلية على غزة، إذ وبخت "السلوك المروع" للحكومة الإسرائيلية، وقالت إن الولايات المتحدة كان ينبغي أن "تتحرك في وقت أبكر وبحزم أكبر".

وقالت كامارك "ستُعاد مناقشة كل هذه الأمور، ماذا حدث لبايدن؟ هل كانت تعلم؟ هل كانت تعتقد أنه يفقد قدراته؟ وهكذا".

وقال المحلل الديمقراطي سكوت فيرسون ومؤلف كتاب "كيف خسر الديمقراطيون أميركا"، إن الحزب يميل إلى عدم منح المرشحين الخاسرين فرصاً كبيرة، لكن الناخبين الذين أصابهم الإحباط من ترمب قد ينظرون أيضاً إلى هاريس في صورة مختلفة، مضيفاً "لديها ذلك النوع من الجاذبية العابرة للفئات"، لا سيما لدى "الأشخاص الذين ابتعدوا عام 2024 أو بقوا في منازلهم"، مشيراً إلى أن رسالتها الضمنية هي "هل تندمون على البقاء في منازلكم؟".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات