Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رسوم "بي بي سي" تلاحق مشاهدي "يوتيوب" و"نتفليكس"

خطة حكومية لتوسيع اشتراك "هيئة الإذاعة" إلى منصات البث عبر الإنترنت ضمن مراجعة ميثاق المؤسسة الذي ينتهي في 2027

المقر الرئيسي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)  في لندن (غيتي) 

ملخص

تدرس حكومة لندن توسيع رسوم الترخيص التلفزيوني، وهي مصدر تمويل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، لتشمل منصات البث عبر الإنترنت مثل "يوتيوب" و"نتفليكس"، وتهدف الخطة إلى منع التهرب من الرسوم عبر متابعة المحتوى على الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة. ويتزامن ذلك مع تراجع دخل الهيئة من الرسوم بأكثر من مليار جنيه إسترليني بالقيمة الحقيقية خلال عقد. وبينما تؤكد الهيئة أن نموذج تمويلها الحالي تجاوزه الزمن، تقول الحكومة إنها لم تتخذ أي قرار نهائي بعد.

تعتزم لندن توسيع رسوم الترخيص التلفزيوني التي تمول هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لتشمل خدمات البث عبر الإنترنت مثل "يوتيوب" و"نتفليكس"، وتهدف الخطوة إلى منع التهرب من دفع الرسوم عبر متابعة المحتوى على الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة. ويرتقب أن تنشر الحكومة قبل عيد الميلاد كتاباً أبيض بشأن تجديد الميثاق الملكي للهيئة، يحدد طريقة إدارتها وتنظيمها وتمويلها اعتباراً من عام 2028.

وبموجب التعديلات المقترحة، ستمتد الرسوم إلى منصات بث بينها "أمازون" و"ديزني بلس"، المعفاة منها حالياً. كما أن الترتيبات الجديدة باتت تعرف بـ"ضريبة يوتيوب"، كون الموقع أكبر منصة للفيديو عبر الإنترنت في المملكة المتحدة بفارق كبير.

وفي النظام المعمول به اليوم، يلزم كل من يستخدم جهاز تلفزيون لمشاهدة المحتوى بدفع الرسوم حتى لو لم يتابع قنوات "بي بي سي". وارتفعت قيمة الرسوم إلى 180 جنيهاً إسترلينياً سنوياً في الأول من أبريل (نيسان) الماضي.

وتفرض الرخصة التلفزيونية القياسية قانوناً لمشاهدة البث التلفزيوني أو تسجيله على أي قناة أو خدمة، ولمتابعة البث المباشر على منصات البث، أو لاستخدام خدمة "آي بلاير" التابعة للهيئة.

وقال متحدث باسم "بي بي سي" إن الهيئة دأبت على التأكيد أن نموذج التمويل الحالي "عفا عليه الزمن ويحتاج إلى إصلاح". وأضاف أنها ستواصل التواصل مع الحكومة لضمان ميثاق جديد يوفر تمويلاً "مستداماً وكافياً وشاملاً" يمكّنها من خدمة الجمهور لأجيال مقبلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في المقابل، قالت وزارة الثقافة والإعلام والرياضة في بيان إن الهيئة "يجب أن تمول عبر نموذج مستدام وعادل لجميع من يدفعونه". وأضافت أنها تدرس، في إطار مراجعة الميثاق، مجموعة من الخيارات بينها سبل إصلاح رسوم الترخيص، مؤكدة أنه "لم تتخذ أي قرارات نهائية".

وكان المدير العام لـ"بي بي سي" مات بريتن قال الشهر الماضي إنه يريد أن تكون أخبار الهيئة حاضرة على منصات البث مثل "نتفليكس"، ضمن مسعى لإصلاح طريقة استهلاك محتواها ودفع ثمنه. ووصف الرسوم بأنها "لم تعد صالحة للغرض"، معتبراً أنها تكبل الهيئة، واقترح ضريبة على المنازل خياراً محتملاً للتمويل.

وبحسب بريتن ما يجب النظر فيه هو النموذج الحالي، الذي يدفع بموجبه المشاهد الرسوم إن تابع البث المباشر أو استخدم "آي بلاير". وأضاف "أود أن أرى إصلاحاً يسمح لنا بأن نكون حيث يوجد الجمهور"، مشيراً إلى منصات "نتفليكس" و"يوتيوب" و"تيك توك" و"سبوتيفاي" و"إنستغرام".

وتأتي الخطة بعدما أوصت وزارة الثقافة بتوسيع رسوم الترخيص لتشمل خدمات أخرى غير التلفزيون، ووصفت النموذج الحالي بأنه "تجاوزه الزمن ولم يعد صالحاً للغرض"، واقترحت أيضاً خفض الرسوم عن مستواها الحالي البالغ 180 جنيهاً سنوياً. ورأت الوزارة في المقابل أن فرض ضريبة على المنازل، تلزم الأسر بالدفع بصرف النظر عن استخدامها خدمات الهيئة، سيكون صعب التطبيق.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات