ملخص
حكمت محكمة بريطانية بالسجن 20 عاماً على النرويجي يوهانس ناتلاند (19 سنة) لتآمره على ارتكاب جريمة قتل في بريطانيا، بعد تجنيده من جماعة "فوكس تروت" الإجرامية السويدية المرتبطة بإيران مقابل 270 ألف كرونة نرويجية.
قضت محكمة بريطانية، أمس الجمعة، بالسجن 20 عاماً لشاب نرويجي كان يخطط لارتكاب جريمة قتل في بريطانيا، بعد تجنيده من قبل جماعة جريمة منظمة سويدية مرتبطة بالحكومة الإيرانية.
وقال ممثلو ادعاء بريطانيون إن يوهانس ناتلاند، البالغ 19 سنة، جنّدته شبكة "فوكس تروت"، وهي جماعة إجرامية سويدية تدفع أموالاً للشباب لارتكاب "أعمال عنف كخدمة" نيابة عن عملائها، ومن بينهم الدولة الإيرانية.
وأدين الشاب في يوليو (تموز) الماضي بتهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل. وقال الادعاء إن ناتلاند لم يُبلغ بهوية الشخص الذي وافق على قتله مقابل مبلغ قدره 270 ألف كرونة نرويجية، أي نحو 28600 دولار.
وكان ناتلاند قد بلغ 18 سنة لتوه عندما سافر من النرويج إلى بريطانيا، بعدما استجاب لإعلان عبر الإنترنت يعرض المال مقابل تنفيذ عملية قتل، وجاء فيه أن "الأمر لن يخطئ أبداً".
وأقر بحيازة مسدس نصف آلي ومسدس دوار وذخيرة، لكنه أنكر التآمر للقتل، وادعى أنه لم يكن ينوي تنفيذ الخطة، وفكر في إطلاق النار على قدمه للتخلص من الموقف.
وقال الادعاء إن ناتلاند كان مجنداً متحمساً، تفاخر أمام أحد أصدقائه قائلاً، "سيكون من الرائع قتل شخص ما".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
الحكم
حكمت القاضية بوبي تشيما-غراب، في محكمة وولويتش الملكية بلندن، على ناتلاند بالسجن 20 عاماً، قائلة إنها على يقين بأنه كان سينفذ جريمة القتل لو لم تتمكن الشرطة من القبض عليه.
وأضافت، "لم يكن هذا فعلاً اندفاعياً استمر لبضع لحظات... فقد أظهر سلوكك العزم والإصرار"، موضحة أن ناتلاند سيقضي ما لا يقل عن 13 عاماً في الحبس.
وتعد هذه القضية واحدة من عدة قضايا شهدتها بريطانيا في الأعوام القليلة الماضية، حوكم فيها شبان بالغون بتهم تتعلق بارتكاب جرائم خطرة بعد تجنيدهم عبر الإنترنت. وتقول السلطات البريطانية إن بعض هؤلاء تورطوا، من دون علمهم أحياناً، في العمل وكلاء غير مباشرين لدول أجنبية مثل إيران أو روسيا.
وارتبطت "فوكس تروت" بعدة جرائم قتل في أنحاء أوروبا، وتزعم بريطانيا والولايات المتحدة أن الجماعة كانت وراء هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية نيابة عن إيران، التي تنفي هذه الاتهامات.