Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مسألة فرض قواعد على الزي بأذربيجان تتفاعل وباكو تطالب أنقرة بعدم التدخل

اندلاع احتجاجات إثر منع دخول تلميذات ومعلمات يرتدين الحجاب إلى المدارس

لقطة من فيديو متداول لاحتجاجات ضد قواعد الزي في أذربيجان (مواقع التواصل)

ملخص

أصدرت الحكومة في أذربيجان في سبتمبر الماضي، قواعد تحظر على التلاميذ والتلميذات ارتداء ملابس تختلف عن الزي ‌المدرسي الرسمي أو ‌تتعارض مع الطابع العلماني للتعليم ​الحكومي.
ولا ‌تتطرق ⁠القواعد إلى الحجاب ​بصورة ⁠صريحة، لكن عدداً من الاحتجاجات اندلعت هذا الأسبوع بعد ورود أنباء عن منع دخول بعض التلميذات والمعلمات اللواتي يرتدين الحجاب إلى المدارس.

دافعت ‌أذربيجان، أمس الثلاثاء، عن قرار فرض قواعد تتعلق بالزي المدرسي، الذي أدى إلى اندلاع احتجاجات بسبب القيود المتعلقة بالحجاب، بينما ​طلبت باكو من حليفتها المقربة تركيا عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأذربيجان، التي ينص دستورها على الفصل بين الدين والدولة ويكفل حرية الدين، جمهورية علمانية سوفياتية سابقة غالبية سكانها من المسلمين. وينذر هذا الخلاف بتوتر العلاقات بين أذربيجان وتركيا.

وأصدرت الحكومة في سبتمبر (أيلول) الماضي، قواعد تحظر على التلاميذ والتلميذات ارتداء ملابس تختلف عن الزي ‌المدرسي الرسمي أو ‌تتعارض مع الطابع العلماني للتعليم ​الحكومي.

ولا ‌تتطرق ⁠القواعد إلى الحجاب ​بصورة ⁠صريحة، لكن عدداً من الاحتجاجات اندلعت هذا الأسبوع بعد ورود أنباء عن منع دخول بعض التلميذات والمعلمات اللواتي يرتدين الحجاب إلى المدارس.

وقالت وزارة الداخلية أمس الإثنين، إن 37 شخصاً ألقي القبض عليهم بتهمة الإخلال بالنظام العام في أثناء معارضتهم لتطبيق القواعد.

وانتقد حزب "يني أذربيجان" (أذربيجان ⁠الجديدة) الحاكم أمس الثلاثاء، مستشاراً للرئيس التركي ‌رجب طيب أردوغان ونواباً ‌من "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، ​لانتقادهم القواعد الجديدة التي أقرتها ‌أذربيجان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكتب المستشار التركي أقطاي سارال على منصة ‌"إكس"، أول من أمس الإثنين، أن من "غير المقبول" حرمان الطالبات في أذربيجان اللواتي يرتدين الحجاب من الحق في التعليم.

وأضاف أن "الحجاب ليس عائقاً، بل هو مطلب من مطالب المعتقد الديني. نتوقع من أذربيجان أن ‌تتراجع عن هذا الخطأ في أقرب وقت ممكن".

وندد حزب "أذربيجان الجديدة" في ⁠بيان بتعليقات ⁠سارال، ووصفها بأنها "شعبوية وغير مسؤولة". وقال إنها تهدد بالتأثير سلباً على العلاقات بين الحليفين الوثيقين، مضيفاً أن القواعد الجديدة تستند إلى المساواة والعلمانية وسيادة القانون.

وأشار الحزب إلى أن تركيا أيضاً دولة علمانية بموجب الدستور، محذراً أنقرة من استغلال سياسات أذربيجان التعليمية لتحقيق أغراض سياسية.

وذكر الحزب أن مبدأ "أمة واحدة، دولتان"، الذي يُستخدم لوصف العلاقات الوثيقة بين البلدين، لا يبرر التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما أو فرض آراء سياسية وأيديولوجية.

ورفض ​الحزب أيضاً الانتقادات ​بشأن علاقة أذربيجان الوثيقة مع إسرائيل، قائلاً إنها تستند إلى القانون الدولي والمصالح المتبادلة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار