ملخص
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اليوم إن باريس تأسف لقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتدعوه إلى إعادة النظر في القرار".
دعت فرنسا اليوم الأحد السلطة الفلسطينية إلى العودة عن قرارها تأجيل الانتخابات التشريعية إلى العام المقبل.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اليوم إن باريس تأسف لقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتدعوه إلى إعادة النظر في القرار".
وأضاف المتحدث في بيان قائلاً "تدعو فرنسا السلطات الفلسطينية إلى التراجع عن قرارها، وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية في أنحاء فلسطين في أقرب وقت ممكن".
وجاء ضمن بيان صادر عن الخارجية الفرنسية أن هذا التأجيل "يحرم الشعب الفلسطيني حقه في التعبير الديمقراطي عبر صناديق الاقتراع"، وذلك للمرة الأولى منذ عقدين من الزمن.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أرجأ أمس السبت الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة الشهر المقبل، داعياً لإجرائها تزامناً مع انتخابات رئاسية في سبتمبر (أيلول) 2027.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم تجر انتخابات تشريعية فلسطينية منذ قرابة عقدين، وتنظيمها يعد مطلباً لعدد من الأطراف الدوليين.
ويحكم عباس (90 سنة) بموجب مراسيم منذ انتهاء ولايته عام 2009. وأعلن في يونيو (حزيران) الماضي أنه سيدعو إلى انتخابات رئاسية في مطلع عام 2027.
واتخذ القرار بعد "المشاورات الوطنية مع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وما أسفرت عنه من توافق وطني في شأن المعوقات التي تفرضها الإجراءات الإسرائيلية على إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها السابق"، وفق وكالة "وفا" الرسمية.