Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زوج كامالا هاريس يعرب سرا رفضه ترشحها للرئاسة مجددا

اتخذت نائبة الرئيس الأميركي السابقة خطوات قد تمهد الطريق لمحاولة دخول البيت الأبيض

كامالا هاريس رفقة زوجها على متن طائرة الرئاسة الأميركية (رويترز)

ملخص

يبدي بعض الأشخاص الذين عرفوا هاريس وعملوا معها تشككاً في أنها ستقدم في النهاية على خوض سباق انتخابي آخر. فيما رفض متحدث باسم هاريس التعليق على الأمر.

قالت مصادر مطلعة إن زوج نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس أسر لبعض الأشخاص بأنه يفضل ألا تترشح، بالتزامن مع وضعها الأسس لحملة رئاسية ثالثة محتملة.

وأكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم السبت أن "بعض المتبرعين أخبروا هاريس مباشرة بأن فرص نجاحها في مثل هذه المحاولة ستكون ضئيلة".

وعلى رغم أن هاريس صرحت بأنها لم تحسم قرارها في شأن خوض سباق آخر نحو البيت الأبيض، اتخذت خطوات قد تكون مقدمة لمثل هذه الخطوة، بما في ذلك إجراء محادثات مع كبار المتبرعين، وتعيين موظفين، وزيارة الولايات الحاسمة (الولايات المتأرجحة) لدعم المرشحين الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي المقررة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وعلى الصعيد العلني، أكدت أنها لا تزال تركز على انتخابات التجديد النصفي، التي يأمل الديمقراطيون خلالها في الفوز بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ واقتناص مناصب عدة لحكام الولايات.

وقالت هاريس خلال فعالية في ميشيغان، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، وسط تصفيق حار ووقوف الجمهور تحيةً لها، "لم أتخذ قراراً بعد في شأن ما إذا كنت سأترشح مجدداً. لكنني أؤمن بصدق أن عام 2028 لن يكون له أي أهمية إذا لم ننجح في تجاوز عام 2026".

ويبدي بعض الأشخاص الذين عرفوا هاريس وعملوا معها تشككاً في أنها ستقدم في النهاية على خوض سباق انتخابي آخر. فيما رفض متحدث باسم هاريس التعليق على الأمر.

وتثير مسألة ترشح هاريس المحتمل جدلاً داخل الحزب الديمقراطي، فقد كانت مرشحة الحزب في عام 2024، حين نالت الترشيح دون خوض انتخابات تمهيدية مفتوحة بعد انسحاب الرئيس آنذاك جو بايدن المفاجئ من السباق.

ولاحقاً، فاز الرئيس دونالد ترمب بأصوات المجمع الانتخابي والتصويت الشعبي، مما أدى إلى أشهر من تبادل الاتهامات ومراجعة الذات داخل أروقة الحزب الديمقراطي.

ويرى كثير من الديمقراطيين، بمن فيهم بعض المقربين منها، أن الحزب بحاجة إلى طرح مرشح جديد في انتخابات عام 2028. وعلى عكس عام 2024، حين توحد الحزب خلف هاريس عقب انسحاب بايدن، فمن المتوقع أن تواجه منافسة قوية من مرشحين متعددين إذا قررت الترشح مرة أخرى.

يعد دوغ إمهوف، زوج هاريس، من بين الأشخاص الذين أبدوا مخاوفهم في شأن خوضها سباقاً انتخابياً آخر، على رغم أن المقربين منه يتوقعون أن يدعمها إذا قررت الترشح، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مذكراتها عن حملة عام 2024 التي حملت عنوان "107 أيام"، تصف هاريس زوجها بأنه شخص داعم ومحب للحماية، مشيرةً إلى أنه عندما اختيرت لتكون نائبة لبايدن عام 2020، "قدم تضحية كبيرة، عن طيب خاطر ومن دون أي شعور بالاستياء". وكتبت قائلة، "لقد أدرك أنه من الضروري ألا يظهر أي تعارض في المصالح في ما يتعلق بأدوارنا الجديدة، لذا كان ذلك اليوم هو آخر يوم عمل له في مكتب المحاماة الذي كان يعمل به".

وتذكر أنها أدركت خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2024 أن "الهجمات التي كانت تشن ضدي، والكثير من الإساءات الشخصية التي كان يتعرض لها هو أيضاً، بدأت أخيراً تترك أثراً سلبياً علينا". وتصف هاريس نقاشاً حاداً دار بينهما، حيث قال لها إمهوف "لا يمكننا أن ننقلب على بعضنا بعضاً". وعلقت هي على ذلك قائلة، "مع توالي الضربات من كل حدب وصوب، كان لزاماً علينا أن نظل متحدين".

ومنذ مغادرته واشنطن، عاد إمهوف للعمل كمحامٍ في لوس أنجليس لدى شركة محاماة مرموقة، وقد اشترى هو وهاريس منزلاً جديداً بقيمة 8 ملايين دولار في منطقة "ماليبو" يطل على المحيط الهادئ، حيث عقدت هاريس بعض اجتماعات العمل.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات