Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل فلسطيني وإصابة آخرين بهجوم لمستوطنين وجنود في الضفة

الجيش الإسرائيلي يفجر منزل متهم بقتل مستوطن وهدم نصب تذكاري يحمل أسماء قتلى

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قواته تنفذ نشاطاً في الضفة الغربية لتدمير "النصب التذكارية للإرهابيين" (أ ف ب)

ملخص

في مدينتي نابلس وجنين في شمال الضفة الغربية، هدم الجيش الإسرائيلي ستة نصب تذكارية، بحسب مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية، معظمها في نابلس وتحمل أسماء فلسطينيين قتلوا خلال تنفيذهم هجمات أو خلال مواجهات ومداهمات.

قتل فلسطيني وأصيب آخرون اليوم الأربعاء، في هجوم شنه مستوطنون وجنود إسرائيليون على مزارعين في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية ومسعفون.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "مقتل المواطن علي حسن يسر البزاري (44 سنة)، وإصابة تسعة مواطنين بجروح متفاوتة، بينهم إصابة بجروح خطرة، جراء عدوان قوات الاحتلال والمستعمرين" على قرية برقة في شمال نابلس في شمال الضفة الغربية.

والبزاري رائد في قوات الأمن الوطني، إحدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وفقاً لنعي نشرته على موقعها الرسمي.

ويتزامن الهجوم مع إحياء إسرائيل الذكرى السنوية الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، التي شكلت شرارة اندلاع الحرب في غزة، وتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

ووقع الهجوم بينما كان مزارعون من قرية برقة يقطفون ثمار الزيتون في أراضيهم الواقعة في سهل رامين، بين مدينتي نابلس وطولكرم، وفقاً لرئيس مجلس القرية عمار صلاح.

وقال صلاح لوكالة الصحافة الفرنسية "اندلعت مواجهات بين شبان القرية والمستوطنين، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتطلق الرصاص الحي صوب الفلسطينيين، مما أدى إلى مقتل الشاب البزاري وإصابة آخرين".

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيانات منفصلة بأن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات بالرصاص الحي إحداها خطرة، وخمس إصابات اعتداء بالضرب في قرية برقة، ونقلت المصابين إلى المستشفيات.

وأضافت الجمعية أن "قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على طواقم الإسعاف والمتطوعين العاملين في الميدان"، كما احتجزت الطواقم أثناء محاولتهم الوصول إلى الإصابات في المنطقة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي فوراً على طلب وكالة الصحافة الفرنسية التعقيب على الحادثة.

وفجر الجيش الإسرائيلي الأربعاء منزل فلسطيني في بلدة بدو في الضفة الغربية المحتلة، متهم بقتل مستوطن إسرائيلي في هجوم نفذه الشهر الماضي، بحسب ما أفاد رئيس البلدية وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي شمال الضفة الغربية، هدم الجيش نصباً تذكارياً يحمل أسماء فلسطينيين قتلوا خلال تنفيذهم هجمات أو خلال مواجهات ومداهمات.

وقال رئيس البلدية نظمي منصور في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية إن "الجيش الإسرائيلي داهم البلدة الساعة الرابعة صباحاً ووزع منشورات بأنه سيهدم منزل المعتقل قدري سمارة".

ويتزامن ذلك مع إحياء إسرائيل الذكرى السنوية الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، التي شكلت شرارة اندلاع الحرب في غزة، وتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وأكد الجيش الإسرائيلي في منشور وزعه على السكان أنه "يقوم بهدم منزل الإرهابي قدري سمارة"، داعياً إياهم إلى الابتعاد عن الموقع وعن قواته.

ورصد صحافي من "الصحافة الفرنسية" تصاعد سحابة غبار كبيرة في سماء المنطقة بعد تفجير البيت. قبل ذلك، هدمت جرافة عسكرية إسرائيلية أجزاء منه وسط انتشار للقوات الإسرائيلية في بلدة بدو والبلدات المجاورة شمال غربي القدس في وسط الضفة الغربية.

وعادة ما تعمد القوات الإسرائيلية إلى هدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات.

وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل سمارة عقب تنفيذه هجوماً مسلحاً في محيط مستوطنة "نفيه تسوف" قرب رام الله، وأسفر الهجوم عن مقتل مستوطن إسرائيلي.

وفي مدينتي نابلس وجنين في شمال الضفة الغربية، هدم الجيش الإسرائيلي ستة نصب تذكارية، بحسب مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية، معظمها في نابلس وتحمل أسماء فلسطينيين قتلوا خلال تنفيذهم هجمات أو خلال مواجهات ومداهمات.

وقالت المتحدثة باسم محافظة جنين هالة أبو بكر لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش الإسرائيلي "هدم النصب التذكاري للراحل ياسر حمدوني في بلدة يعبد، وأزال صوراً لعدد من القتلى من مواقع عدة في مدينة جنين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واعتقلت السلطات الإسرائيلية حمدوني عام 2003، وحكمت عليه بالسجن المؤبد بتهمة نشاطه في كتائب "شهداء الأقصى" الجناح العسكري لحركة فتح إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000.

وتوفي في سبتمبر (أيلول) 2016 في المعتقل إثر إصابته بجلطة دماغية.

وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية أن قواته تنفذ "نشاطاً في المناطق (الضفة الغربية) لتدمير النصب التذكارية للإرهابيين".

وكانت قوات إسرائيلية هدمت الإثنين، نصباً تذكارياً في جامعة بيرزيت في شمال رام الله بعدما داهمت الحرم الجامعي ليلاً.

ويحمل النصب أسماء 41 طالباً قتلوا في عمليات أو مواجهات مع الجيش الإسرائيلي أو مداهمات منذ عام 1984.

واعتبرت الجامعة الخطوة "استهدافاً مباشراً لذاكرة الجامعة وقتلاها".

وشهد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية تصاعداً في الأشهر الأخيرة، بعدما ظل مرتكبوه لسنوات بمنأى إلى حد كبير عن الملاحقة القانونية من جانب السلطات الإسرائيلية.

ومنذ اندلاع حرب غزة، قتل ما لا يقل عن 1115 فلسطينياً، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة "فرانس برس" تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.

في المقابل، تظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 49 إسرائيلياً بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وباستثناء القدس الشرقية المحتلة، يعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار