Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب لـ"منتقدي إعلاناته": أمولها بنفسي بهدف تثقيفي وطني

الرئيس الأميركي يؤكد أنها لا تدعم ترشح أي سياسي في انتخابات التجديد النصفي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ملخص

يظهر أحد الإعلانات ترمب وهو يؤكد أن "أميركا لن تكون دولة شيوعية أبداً"، بينما تردد جوقة عبارة "أحبوني"، ويجمع إعلان آخر صوراً لجبل راشمور مع لقطات لترمب وهو يشيد "بالعصر الذهبي لأميركا"، ويصف ⁠إعلان ثالث "معركة أخيرة" ضد "الدولة العميقة"، ويشبه إلى حد بعيد أحد إعلانات ‌حملة ترمب لعام 2024.

أظهر استطلاع رأي أجرته "رويترز/ إبسوس" أن ‌غالبية ساحقة من الأميركيين قالوا إن من الخطأ استخدام أموال دافعي الضرائب في إعلانات تلفزيونية للرئيس دونالد ترمب خلال فترة الانتخابات.

وجرى الاستطلاع الذي استمر ستة أيام، واختتم أمس الإثنين تزامناً مع بث إعلانات للرئيس دونالد ترمب قبل ​انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكشف الاستطلاع عن أن 86 في المئة من الأميركيين، وأربعة من كل خمسة جمهوريين، يعتقدون أنه من الخطأ استخدام أموال دافعي الضرائب لدفع كلف الإعلانات التلفزيونية المتعلقة بالانتخابات، والتي يظهر فيها الرئيس أو أعضاء حكومته.

وانتقد خبراء الأخلاقيات ومشرعون من الحزبين ثلاثة إعلانات بثت محلياً للاحتفاء "بالعصر الذهبي لأميركا"، وذلك قبل أسابيع من الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.

وتساءل المشرعون عما إذا كانت الأموال العامة تستخدم لدعم ترمب سياسياً، بينما يرى منتقدون آخرون أن هذه الإعلانات قد تنتهك القيود المفروضة على الدعاية والنشاط السياسي للحكومة منذ ‌زمن طويل.

وقال ترمب ومساعدوه ‌إن الإعلانات تثقيفية ووطنية، وليست بهدف دعم ترشح أي سياسي.

وقال ​متحدث باسم ⁠البيت ​الأبيض رفض ⁠نشر اسمه، "الهدف من إعلانات الخدمة العامة هذه هو تذكير الأميركيين بحب وطنهم وفهم ما يجعله جديراً بالدفاع عنه، في الداخل وعلى حدودنا وفي الخارج".

وذكر ترمب في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين أنه سيدفع كلف الإعلانات بنفسه أو من الأموال التي يتم جمعها من لجنة العمل السياسي "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً".

وكتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشيال"، "اليسار الراديكالي مستاء من قيامي ببث إعلانات، أعتبرها ترويجاً إيجاباً لأميركا العظيمة، وتمويلها بأموال أميركية"، وأضاف "قررت تمويلها بنفسي، وكذلك باستخدام الأموال التي جمعتها لمصلحة ’ماغا إنك‘"، وهي هيئته المعنية بتمويل الحملات الانتخابية.

ويظهر أحد الإعلانات ترمب وهو يؤكد أن "أميركا لن تكون دولة شيوعية أبداً"، بينما تردد جوقة عبارة "أحبوني"، ويجمع إعلان آخر صوراً لجبل راشمور مع لقطات لترمب وهو يشيد "بالعصر الذهبي لأميركا"، ويصف ⁠إعلان ثالث "معركة أخيرة" ضد "الدولة العميقة"، ويشبه إلى حد بعيد أحد إعلانات ‌حملة ترمب لعام 2024.

وينتهي كل إعلان بإخلاء مسؤولية ‌يفيد بأن الحكومة الأميركية هي من دفعت ثمنه.

وسعى المشرعون الديمقراطيون ​إلى إجراء تحقيقات مستقلة، وقالوا إن البيت ‌الأبيض حوَّل 20 مليون دولار من أموال وزارة الأمن الداخلي لبث الإعلانات.

 ضغوط على ‌الجمهوريين قبل الانتخابات

يواجه الجمهوريون الساعون إلى انتخابهم مجدداً ضغوطاً متزايدة مع تراجع شعبية الرئيس إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.

واتخذ ترمب سلسلة من الخطوات غير المألوفة في الأشهر القليلة الماضية للترويج لعلامته التجارية وإنجازاته، بما تضمن عملية تغيير شاملة في واشنطن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأغلق مجلس إدارة عينه ترمب مركز "جون أف كينيدي للفنون المسرحية"، وهو ‌معلم بارز في العاصمة، بعدما رفض القضاء خطتين لوضع اسم الرئيس على المبنى.

وأظهر الاستطلاع أن نحو 71 في المئة من المشاركين ⁠يعارضون تغيير اسم مركز كينيدي ⁠ليضم اسم ترمب، بينما أيَّد ربع الجمهوريين فقط هذه الفكرة.

وقال الرئيس الأميركي الشهر الماضي "أعتقد أن إدارة ترمب تستحق بالتأكيد التقدير لانخراطي في هذا الأمر وتوليه على المدى الطويل وتنفيذه أو جمع الأموال لتنفيذه".

 منع وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض

منع ترمب في سبتمبر (أيلول) الماضي دخول "سي أن أن" و"أم أس ناو" و"بوليتيكو" إلى البيت الأبيض قبل أن يأمر قاض الإدارة بإعادة السماح لهم بالدخول.

وكان الجمهوريون أكثر تأييداً لمنع بعض الصحافيين من دخول البيت الأبيض، إذ أيَّد 57 في المئة منهم هذا الإجراء، بينما عارض الديمقراطيون والمستقلون هذا الإجراء بشدة، وعموماً قال 68 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إن هذا الإجراء غير ملائم.

واتهمت وزارة العدل هذه الوسائل الإعلامية بتهديد الأمن القومي بتغطياتها، مستشهدة بتقارير عن مخزونات الصواريخ الأميركية وبناء قاعة حفلات في البيت الأبيض في ​عهد ترمب ومدى الإقبال على مؤتمر للحزب ​الجمهوري حول انتخابات التجديد النصفي عقد في الآونة الأخيرة.

وجمع الاستطلاع، الذي تم إجراؤه عبر الإنترنت وعلى مستوى البلاد، ردوداً من 4506 بالغين أميركيين ويبلغ هامش الخطأ فيه نحو نقطتين مئويتين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار