Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أستاذ جامعي متهم بالتخطيط لهجوم مباغت لقتل مئات العرب الإسرائيليين

تسليح "72 مهاجماً يهودياً" موزّعين على 12 خلية ببنادق ومسدسات وفؤوس ومطارق قبل شن اقتحامات جماعية في المدن المختلطة

يشكل العرب نحو 20٪ من سكان إسرائيل (أ ف ب)

ملخص

كان الهدف من هذه الهجمات دفع العرب الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الفرار نحو الأردن ولبنان وقطاع غزة

أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية أمس الإثنين توجيه اتهامات إلى أستاذ في جامعة إسرائيلية للاشتباه في تخطيطه لهجمات تهدف إلى قتل مئات من العرب الإسرائيليين والفلسطينيين، في محاولة لإجبارهم على الفرار إلى دول مجاورة.

وبحسب ملخص للائحة الاتهام نشرته النيابة العامة، فإن المشتبه فيه في الستينات من عمره ويقيم في مدينة بتاح تكفا وسط إسرائيل، ويُدرّس الرياضيات في جامعة بار إيلان.

ولم تكشف النيابة عن هويته.

وكانت السلطات أوقفت المشتبه فيه قبل نحو أسبوعين.

وقالت النيابة إن المتهم بدأ منذ فبراير (شباط) 2023 العمل على خطة "لقتل مئات العرب الإسرائيليين" في أنحاء إسرائيل، بالإضافة إلى فلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية، بدوافع قومية وأيديولوجية".

وكانت خطة المتهم تهدف إلى تسليح "72 مهاجماً يهودياً" موزعين على 12 خلية ببنادق ومسدسات وفؤوس ومطارق، قبل شن "هجمات جماعية مباغتة في المدن المختلطة والبلدات العربية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قصف مناطق يسكنها عرب

وبحسب ملخص لائحة الاتهام، كان من المفترض أن تتلقى الخلايا مساعدة من "عناصر تخريبية يجري تجنيدها من داخل الجيش الإسرائيلي"، ولا سيما عبر قصف مناطق يسكنها عرب بواسطة سلاح الجو والمدفعية والقوات المدرعة.

وقالت النيابة إن الأستاذ الجامعي حاول على مدى نحو عام ونصف تجنيد شركاء لتنفيذ مخططه "من دون نجاح"، وطالبت بإبقائه رهن الاحتجاز حتى انتهاء الإجراءات القضائية.

وكان الهدف من هذه الهجمات دفع العرب الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الفرار نحو الأردن ولبنان وقطاع غزة.

وقالت جامعة "بار إيلان" في بيان لوكالة الصحافة الفرنسية إنها تنظر إلى القضية "باستياء بالغ"، مؤكدة أنها "تُدين بأشد العبارات" الأفعال المنسوبة إلى الأستاذ، ومضيفة أنه موقوف عن العمل طوال فترة الإجراءات القضائية.

ويشكل العرب نحو 20 في المئة من سكان إسرائيل. ويعرّف معظمهم عن أنفسهم بأنهم فلسطينيون.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار