Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الخزانة الأميركية تلوح بمعاقبة المؤسسات المالية الأجنبية المتعاملة ‌مع ​إيران

بزشكيان: التفاوض مع الولايات المتحدة أمر "لا طائل منه"... و"الحرس الثوري" هدد باستهداف ناقلة خلال عبورها مضيق هرمز

ناقلات النفط باتت تعبر مضيق هرمز بأعداد متزايدة للخروج من الخليج تحت حماية أميركية (أ ف ب)

ملخص

منذ اندلاع الحرب، تقول إيران إنها تسيطر على المضيق، فيما تفرض واشنطن في المقابل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.

 قالت وزارة ​الخزانة الأميركية اليوم الإثنين إنها تحذر المؤسسات المالية الأجنبية التي تواصل ‌التعامل ‌مع ​إيران ‌أو ⁠قطاعها ​المالي من ⁠أنها قد تتعرض لعقوبات من واشنطن من دون ⁠إشعار مسبق.

وذكرت ‌الوزارة ‌في ​تنبيهها "قد ‌تُستهدف المؤسسات ‌المالية الأجنبية التي تواصل إجراء معاملات مع ‌مؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات في ⁠أي ⁠وقت ومن دون إشعار مسبق، وينبغي لها اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء هذا النشاط ​وهذه ​العلاقات".

من جهته اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الاثنين أن التفاوض مع الولايات المتحدة أمر "لا طائل منه"، وذلك مع تواصل الحرب في الشرق الأوسط للشهر الثامن من دون أي أفق لتسوية رغم جهود دبلوماسية بذلتها أطراف عدة.
وقال بيزشكيان خلال استقباله وزير خارجية أرمينيا إن "مشكلتنا مع الولايات المتحدة هي أنه في كل مرة نحضر إلى طاولة المفاوضات، تُفرض الحرب علينا فوراً. حتى الآن، هاجمونا ثلاث مرات بعد المباحثات، وهذا يظهر أنهم لا يسعون إلى الحوار. على العكس، هدفهم هو إسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وأضاف، بحسب ما نقلت عنه وكالة إرنا الرسمية، "مع عدو يلجأ كل يوم الى الاغتيال والعقوبات والضغط والتهديدات، وينكث بوعوده، تصبح المفاوضات أمراً لا طائل منه، وأمتنا لن تقبل بهذا النهج".

في المقابل، قال مصدر عسكري في حلف شمال الأطلسي اليوم الإثنين، "لا يزال يُعتقد أن إيران تشكل تهديداً خطيراً للأصول الأميركية في بريطانيا"، بينما صرح وزير الخارجية الأميركي ‌ماركو روبيو اليوم الإثنين، بأنه لا توجد صلة مباشرة بين السحب المفاجئ لقاذفات قنابل "بي – 1" الأميركية من قاعدة جوية بريطانية ومخطط إيراني مشتبه فيه بالموقع الأسبوع الماضي.

وكانت تلك الطائرات متمركزة في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وهي القاعدة الأوروبية التي استخدمها الجيش الأميركي في ​شن غارات جوية على إيران. وألقت الشرطة البريطانية الأسبوع الماضي، القبض على خمسة رجال بريطانيين بالقرب من القاعدة، التي سبق أن وصفها الحرس الثوري الإيراني بأنها هدف مشروع، للاشتباه في تخطيطهم لارتكاب أعمال إرهابية.

وقال روبيو للصحافيين، عندما سئل عن قاذفات القنابل من طراز بي-1، "لن أربط ذلك مباشرة بالخطوة التي تم اتخاذها". وأضاف، "تعمل وزارة الحرب باستمرار على إعادة توزيع الموارد حيثما تدعو الحاجة".

تحذير ناقلة من عبور مضيق هرمز

من جهة أخرى قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الإثنين إن ‌ناقلة ‌كانت ​تعبر ‌مضيق هرمز ⁠تلقت ​تحذيراً من "الحرس ⁠الثوري" الإيراني، وطلب منها العودة أدراجها ⁠وإلا تعرضت ‌للاستهداف. 

أضافت الهيئة ‌أن ​الناقلة ‌امتثلت ‌للتعليمات، وأشارت إلى أن الواقعة حدثت على ‌بعد 11 ميلاً بحرياً ⁠إلى ⁠الشمال من خصب في سلطنة عمان. 

صادرات النفط 

على خط آخر، تجاوزت صادرات النفط من الشرق الأوسط باستثناء إيران، مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي، على رغم الهجمات التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، وفق بيانات صادرة عن شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية. 

وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما على إيران في أواخر فبراير (شباط)، ارتفع متوسط التدفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني القادم من دول الخليج والعراق عبر مضيق هرمز لأيام عدة متتالية الأسبوع الماضي، متخطياً معدل ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يومياً. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتضم هذه الكميات صادرات النفط عبر البحر الأحمر، المسار الذي يتم استخدامه بصورة متزايدة للالتفاف على مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي كان يعبر منه قبل الحرب خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. 

ومنذ اندلاع الحرب، تقول إيران إنها تسيطر على المضيق، فيما تفرض واشنطن في المقابل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية. 

وتطالب إيران الآن السفن الراغبة في عبور المضيق في الحصول على موافقتها، فيما تتعرض السفن التي لا تمتثل لذلك لخطر الهجمات. 

لكن ناقلات النفط باتت تعبر المضيق بأعداد متزايدة، للخروج من الخليج تحت حماية أميركية. 

وإلى جانب انتعاش حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز، تعمل مسارات بديلة بكامل طاقتها. 

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات