Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خريطة الجبهات في المعركة اليمنية ضد الحوثيين

الانتشار العسكري المرتقب يشمل 7 محاور تتفرع منها نقاط اشتباك متعددة

خريطة اليمن (أ ف ب)

ملخص

من المقرر وفق المعطيات الميدانية أن يشمل الانتشار العسكري في الساعات المقبلة 7 محاور تتفرع منها نقاط اشتباك متعددة.من المقرر وفق المعطيات الميدانية أن يشمل الانتشار العسكري في الساعات المقبلة 7 محاور تتفرع منها نقاط اشتباك متعددة.من المقرر وفق المعطيات الميدانية أن يشمل الانتشار العسكري في الساعات المقبلة 7 محاور تتفرع منها نقاط اشتباك متعددة.

بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أمس الأحد بدء العمليات العسكرية الشاملة لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل الأراضي اليمنية، تبرز التساؤلات عن الوضع الميداني الراهن ومسرح العمليات الذي من المتوقع أن تشمله المعركة ضد الحوثيين في إطار استعادة المبادرة الحكومية.

أعلنت القوات اليمنية بدء تنفيذ "معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب"، وقال المتحدث الرسمي باسم القوات اليمنية العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي في بيان الأحد إن المعركة تهدف إلى رفع معاناة الشعب اليمني وتمكين اليمنيين من حقهم في وطن "لا سيادة فيه إلا للشعب ولا سلطان فيه إلا للدستور وسيادة القانون". 

ووفقاً لما خلص إليه الموقف العملياتي اليوم في تعز وغيرها من المناطق التي هاجمها الحوثي عقب أسبوعين من تمددهم في الساحل الغربي وباب المندب، فمن المقرر أن تشمل التحركات العسكرية في الساعات المقبلة المحاور القتالية التالية:

الجبهة الأولى: شمال تهامة – حرض – عبس

تمتد في شمال غربي محافظة حجة، من الحدود السعودية عند حرض وحيران إلى ساحل البحر الأحمر عند ميدي، مروراً بعبس، وتقع ضمن نطاق المنطقة العسكرية الخامسة. وأهميتها أنها تربط الجبهة الحدودية بالساحلية، وقد يسمح التحرك المتزامن فيها بتشكيل كماشة على مواقع الحوثيين وقطع خطوط الإمداد بين الساحل وداخل حجة، مع احتمال فتح الطريق لاحقاً نحو عمق المحافظة.

الجبهة الثانية: مأرب

وهي الجبهة الضاربة متعددة المحاور، وينظر إليها كورقة ترجح كفة القوة الحكومية نتيجة للقوام البشري للقوات الحكومية هناك. وستتوزع عملياتها في منطقة ذنة وسد مأرب، والبلق الشرقي، فرضة نهم عبر طريق مأرب – صنعاء، إضافة إلى جبهة صرواح عبر مناطق خولان وصنعاء، وهي الجبهة الأقرب للعاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية.

الجبهة الثالثة: الجوف (المحاذية للسعودية)

ستكون بمثابة البوابة الاستراتيجية للوصول إلى العمق التاريخي للميليشيات الحوثية في محافظتي صعدة وعمران ومنهما إلى العاصمة صنعاء، إذ تربط العمق الصحراوي بالمعاقل الرئيسة الجبلية شمالاً وتأمين جبهة مأرب المحاذية لها.

 

الجبهة الرابعة:

المناطق الحدودية مع صعدة والجوف ممثلة بمحاور انطلاق مهمة كما هي الحال بعلب ومران ومحوري البقع وكتاف، وهي عمليات ستستهدف مناطق العمق البشري للجماعة التابعة لإيران.

الجبهة الخامسة: محافظة البيضاء

يتوقع أن تشكل أولى روافد الضغط المباشر على المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات وخصوصاً في محافظات ذمار وصنعاء وإب، ومن المتوقع أن تنطلق قوات العمالقة الجنوبية من هذه المحافظة بظهير إسناد يتصل بمنطقة العر يافع، ويمر عبرها معظم طرق الإمداد والتعزيز اللوجستي والبشري للميليشيات.

الجبهة السادسة: عبر منطقتي مريس - دمت

توجد في هذه المنطقة قوة ضاربة من ألوية العمالقة الجنوبية.

حيث من المقرر أن تنطلق القوات مروراً بمنطقة الفاخر وقطاع صبيرة - الجب، إلى جانب محور مديرية الحشا، وكذلك محور تورصة الأزار، وينظر إليها كجبهة مهمة في كسر أنساق الميليشيات القادمة من ذمار وإب وإسناد جبهات البيضاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الجبهة السابعة: باب المندب والساحل الغربي

ومن المتوقع انطلاق عمليات بإسناد بحري وجوي، تبدأ بالسيطرة على جزيرة ميون في قلب المضيق وأخرى متزامنة تستعيد المرتفعات المحيطة به قبل التمدد عبر الشريط الساحلي في البحر الأحمر وصولاً إلى مدينتي الحديدة وميدي.

الإجراء المتوقع:

انطلاق متزامن لجميع هذه الجبهات وتغيير نمطها الدفاعي الذي ظل سائداً في السنوات الماضية إلى النهج الهجومي، وهو الإجراء العسكري الذي يتوقع مراقبون أن يشتت قدرات الميليشيات ويهوي بقلاعها بالتتابع.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات