ملخص
أعلنت الشرطة الاتحادية الأسترالية فتح تحقيق شامل لبحث صلات ومسار مساعد طيار رحلة "فلاي دبي" (الهمام الهمامي) بأستراليا، عقب اعتداء نفذه باستخدام فأس الطوارئ ضد قائد الطائرة متسبباً في هبوطها اضطرارياً بالسعودية وإعلان الإمارات إياها "عملية إرهابية". وتتركز التحقيقات الأمنية على فترة دراسة الطيار العماني الجنسية في جامعة "آر أم آي تي" بمدينة ملبورن، وتقارير صحافية تفيد بزيارته مساجد ومواقع إلكترونية ذات خطاب متطرف واحتفاظ الاستخبارات بأرشيف سابق في شأنه.
قالت الشرطة الأسترالية اليوم الأحد إن السلطات تحقق في وجود "صلات بأستراليا" لمساعد طيار "فلاي دبي" الذي اعتدى على قائد الطائرة خلال رحلة كانت متجهة إلى تل أبيب.
وذكر النائب العام الإماراتي أمس السبت أن مساعد قائد الرحلة 1073 التابعة لـ"فلاي دبي"، التي كانت متجهة من دبي إلى إسرائيل، اعتدى على قائد الطائرة باستخدام فأس الطوارئ، واصفاً الواقعة بأنها "عملية إرهابية".
وقال مصدران مطلعان على التحقيق لـ"رويترز" إن مساعد الطيار يدعى همام الهمامي وهو عُماني.
ولم ترد السلطات الإماراتية بعد على طلب للتأكد من هويته. ولم تتمكن "رويترز" من التواصل مع الهمامي للحصول على تعليق. ولم تعلق السلطات العمانية أيضاً على الواقعة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت "فلاي دبي" إن تحقيقاً شاملاً لا يزال جارياً. وقال مصدران مطلعان على التحقيق إن مساعد الطيار درس في إحدى الجامعات بمدينة ملبورن، عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية.
وذكرت تقارير إعلامية محلية أنه درس في جامعة "آر أم آي تي"، التي أبلغت "رويترز" بأنها ليس لديها أي تعليق في هذا الشأن.
وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية الأسترالية "الفريق المشترك لمكافحة الإرهاب في ولاية فيكتوريا، الذي يضم الشرطة الاتحادية الأسترالية وشرطة فيكتوريا وجهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي، يؤكد أنه يحقق في صلات هذا الرجل بأستراليا. وسيتم تقديم تحديث في الوقت المناسب"، في إشارة إلى جهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي.
وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" اليوم أن الهمامي زار، بحسب مزاعم، مساجد تقدم خطاباً متشدداً ومواقع إلكترونية متطرفة أثناء وجوده في أستراليا، نقلاً عن شخصين مطلعين على التحقيق. وأضافت أن أجهزة الاستخبارات الأسترالية كانت تحتفظ بملف في شأنه.
ولم تتمكن "رويترز" من التحقق بعد من صحة تقرير الصحيفة. ولم ترد الحكومة الأسترالية بعد على طلب للتعليق أرسل خارج ساعات العمل الرسمية.