Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القياديات تعيد المؤشر السعودي فوق 10500 نقطة

مسقط تصعد في بورصات الخليج... والكويت وقطر تواصلان التراجع

جاء التحسن بالسوق السعودية اليوم بدعم مباشر من عودة الشراء على الأسهم القيادية (اندبندنت عربية)

ملخص

ارتفع مؤشر (تاسي) بنسبة 1.1% ليغلق عند 10506 نقاط، مستعيداً مستوى 10500 نقطة، بدعم من صعود "مصرف الراجحي" و"أرامكو السعودية".

استهلت السوق السعودية تعاملات الأسبوع على ارتفاع قوي نسبياً، إذ صعد مؤشر السوق الرئيسة (تاسي) بنسبة 1.1 في المئة، رابحاً 113 نقطة ليغلق عند 10506 نقاط، مقارنة بـ10393 نقطة الخميس الماضي، في أول محاولة قوية للابتعاد عن أدنى مستوياته منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغت قيمة التداولات نحو 2.3 مليار ريال (613.3 مليون دولار)، وهي سيولة منخفضة مقارنة بالجلسة السابقة، مما يجعل قوة الارتفاع السعري أبرز من قوة المشاركة في الصعود.

وجاء التحسن بدعم مباشر من عودة الشراء على الأسهم القيادية، وفي مقدمها "مصرف الراجحي" و"أرامكو السعودية"، إلى جانب ارتفاع "المراعي" بعد نتائج الربع الثالث، وتحركات قوية في مجموعة من الأسهم المتوسطة والصغيرة.

النفط والعوائد يحددان مزاج الأسواق

وأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري أن الأسواق العالمية تتجه إلى افتتاح غد الإثنين بنبرة تميل إلى الحذر الإيجابي، بعدما أنهت "وول ستريت" أول من أمس الجمعة على ارتفاع بدعم من تباطؤ سوق العمل الأميركية، إذ أضاف الاقتصاد 29 ألف وظيفة وحسب في سبتمبر (أيلول) الماضي مقابل توقعات بنحو 90 ألفاً، مما رفع احتمالات تثبيت مجلس الاحتياط الفيدرالي الفائدة في اجتماعه المقبل إلى نحو 80 في المئة، وهو عامل قد يمنح الأسهم، لا سيما القطاعات الحساسة للفائدة، بعض الدعم مع بداية الأسبوع.

لكن هذا التفاؤل يبقى مقيداً بعوائد السندات الأميركية المرتفعة، إذ تحرك العائد على سندات الخزانة لأجل 10 أعوام قرب 5.28 في المئة، مما يبقي كلفة التمويل وضغوط التقييمات مرتفعة.

وفي سوق الطاقة، يدخل خام "برنت" الأسبوع من مستوى 102.25 دولار للبرميل، بينما قررت "أوبك+" اليوم الأحد الإبقاء على أهداف الإنتاج من دون تغيير في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في وقت لا تزال فيه الإمدادات الفعلية الخليجية دون المستويات المستهدفة بسبب اضطرابات المنطقة، مما يوفر أرضية داعمة للأسعار. لذلك قد يكون مصدر حركة النفط أكثر أهمية للأسهم من مستوى السعر نفسه، فاستقرار الخام فوق 100 دولار مع هدوء الأخطار قد يدعم أسهم الطاقة والإيرادات النفطية، أما قفزة جديدة ناتجة من تصاعد التوترات أو تهديد منشآت الطاقة فسترفع علاوة الأخطار وتوقعات التضخم والعوائد، وقد تتحول من عامل دعم للنفط إلى مصدر ضغط على أسواق الأسهم العالمية والخليجية.

آلية جديدة لأوامر السوق

وبالنسبة إلى السوق المحلية، لفت إلى أن جلسة اليوم شهدت بدء تطبيق تحديث "تداول السعودية" لآلية أوامر السوق في السوق الرئيسة و"نمو" (السوق الموازية).

 وتسمح الآلية الجديدة بتنفيذ أمر السوق مقابل الكميات المتاحة عبر مستويات سعرية عدة، ضمن نطاق أقصاه خمس وحدات لتغير السعر بدءاً من أفضل سعر متاح، بدل اقتصار التنفيذ وفق الآلية السابقة على الكمية المتاحة عند أفضل سعر قبل تحويل الجزء المتبقي إلى أمر محدد.

ويستهدف التحديث إتاحة الوصول إلى سيولة إضافية وزيادة الكمية التي يمكن تنفيذها بصورة فورية، ولذلك سيكون تأثيره في جودة التنفيذ وسلوك الأوامر والسيولة من العناصر التي تستحق المتابعة خلال الجلسات المقبلة. ولا يمكن، مع ذلك، نسبة صعود المؤشر اليوم إلى التحديث مباشرة، إذ جاءت المحركات السعرية الأوضح من ارتفاع الأسهم القيادية والمحفزات الخاصة بعدد من الشركات.

أول اختبار للتعافي

وأضاف الدوسري أن إغلاق المؤشر عند 10506 نقاط يحمل دلالة فنية مهمة بعد سلسلة من عمليات كسر مستويات الدعم خلال سبتمبر الماضي، وكان "تاسي" قد هبط الخميس الماضي إلى 10358 نقطة، قبل أن يغلق عند 10393 نقطة، ليصبح نجاحه اليوم في العودة فوق 10500 نقطة أول تحسن واضح بعد موجة الهبوط الأخيرة، لكن مجرد تجاوز المستوى لا يكفي، فالأهم هو قدرة المؤشر على الثبات فوقه في الجلسات المقبلة.

وفي حال نجح في ذلك مع ارتفاع السيولة، فإن المنطقة المحيطة بـ10550 نقطة، التي تمثل قمة جلسة اليوم تقريباً، تصبح الاختبار التالي، قبل التوجه نحو 10600 نقطة، أما العودة دون 10500 نقطة سريعاً فستضعف دلالة ارتداد الأحد، بينما سيكون كسر 10470 نقطة إشارة إلى عودة الضغط نحو المستويات الأدنى.

195  نقطة بين قاع الخميس وقمة الأحد

وذكر أن المقارنة بين قاع الخميس وقمة الأحد تكشف حجم الارتداد الذي شهدته السوق، فقد انتقل المؤشر من 10358 نقطة في أدنى تعاملات الخميس الماضي إلى 10553 نقطة في أعلى تعاملات اليوم، أي بارتداد بلغ 195 نقطة.

وهذه الحركة تؤكد ظهور طلب حقيقي عند المستويات المنخفضة، لكنها لا تحسم حتى الآن ما إذا كانت السوق قد كوّنت قاعاً نهائياً، خصوصاً بعد سلسلة الارتدادات القصيرة التي شهدها سبتمبر الماضي، والفارق هذه المرة سيكون في قدرة المؤشر على تحويل هذا الطلب إلى جلسات متتالية من الاستقرار والصعود، بدل فقدان المكاسب سريعاً.

الاختبار الحقيقي

ونوه إلى أن الاختبار الحقيقي في الجلسة المقبلة سيصبح هو الثبات فوق 10500 نقطة مع تحسن السيولة. وإذا تحقق ذلك، فإن تجاوز 10550 ثم 10600 نقطة سيعزز احتمال انتقال السوق من مجرد ارتداد فني إلى مرحلة بناء قاعدة سعرية جديدة، أما فقدان 10500 نقطة سريعاً، خصوصاً مع عودة السيولة إلى الارتفاع أثناء الهبوط، فسيعيد الشكوك التي أحاطت بالارتدادات السابقة، وبذلك تعطي جلسة اليوم رسالة أولية أكثر إيجابية: المشترون عادوا، والقياديات شاركت، و10500 نقطة استُعيدت، لكن السيولة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد.

عودة الدعم للقياديات

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن الدعم الأبرز جاء من سهم "مصرف الراجحي"، الذي ارتفع بنسبة اثنين في المئة إلى 64.05 ريال (17.08 دولار)، بعدما أغلق الخميس عند نحو 63 ريالاً (16.80 دولار).

وارتفع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة واحد في المئة إلى 25.42 ريال (6.78 دولار)، واجتماع السهمين على الصعود يحمل أهمية خاصة للمؤشر بالنظر إلى ثقلهما، خصوصاً بعدما كانت السوق خلال موجة الهبوط الأخيرة تعاني ضعف مشاركة الأسهم القيادية في محاولات الارتداد، ومن ثم، فإن ارتفاع اليوم يختلف عن بعض الارتدادات السابقة، لأنه جاء هذه المرة بمشاركة اثنين من أبرز الأسهم المؤثرة في حركة المؤشر.

نتائج الربع الثالث تدفع "المراعي"

وأضاف أن سهم "المراعي" قفز بنسبة أربعة في المئة إلى 43.60 ريال (11.63 دولار)، عقب إعلان الشركة نتائجها المالية للربع الثالث من 2026، ويظهر تفاعل السهم الإيجابي مع النتائج أن السوق بدأت تدخل مرحلة تصبح فيها نتائج الشركات ومحفزاتها الأساسية أكثر تأثراً في حركة السيولة، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان نتائج الربع الثالث، وقد يمثل ذلك عاملاً مهماً خلال الأسابيع المقبلة، إذ يمكن للنتائج القوية أن تدعم أسهماً بعينها حتى في حال استمرار التذبذب على مستوى المؤشر العام.

"ريدان" يقفز بعد تعديل توصية رأس المال

تصدر سهم "ريدان" قائمة الشركات المرتفعة، صاعداً بنسبة 10 في المئة إلى 18.97 ريال (5.06 دولار)، بعد إعلان الشركة تعديل توصيتها المتعلقة بخفض رأس المال، وارتفعت أسهم "مجموعة تداول" و"صدق" و"أبو معطي" و"مبكو" و"أرماح" و"مدينة المعرفة" بنسب تراوحت ما بين ثلاثة وثمانية في المئة، مما يشير إلى اتساع نسبي في دائرة المكاسب وعدم اقتصار الصعود على الأسهم القيادية.

"مدينة المعرفة" تعود للصعود

كان سهم "مدينة المعرفة" قد تعرض لجني أرباح الخميس وهبط بنسبة ستة في المئة بعد المكاسب القوية التي سجلها في الجلسات السابقة، لكنه عاد اليوم ضمن قائمة الأسهم المرتفعة، وتعكس هذه العودة استمرار النشاط المضاربي والانتقائي في بعض الأسهم، لكنها تأتي هذه المرة بالتزامن مع تحسن المؤشر العام، مما أعطى جلسة اليوم اتساعاً أفضل من بعض محاولات الارتداد السابقة.

في المقابل، أغلق سهم "لوبريف" منخفضاً بنسبة ثلاثة في المئة عند 124.70 ريال (33.25 دولار)، عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية، ولذلك ينبغي قراءة جزء من تراجع السهم بوصفه تعديلاً سعرياً مرتبطاً بانتهاء الأحقية وليس بالضرورة انعكاساً مماثلاً في النظرة الأساسية إلى الشركة.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 23.74 نقطة، بنسبة 0.27 في المئة، ليبلغ مستوى 8689.97 نقطة، وبلغت الأسهم المتداولة 225.8 مليون سهم عبر 19130 صفقة نقدية بقيمة بلغت 60.6 مليون دينار (197.1 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 5.79 نقطة بنسبة 0.06 في المئة، ليبلغ مستوى 8953.90 نقطة، من خلال تداول 140.7 مليون سهم عبر 12861 صفقة نقدية بقيمة 26.9 مليون دينار (87.5 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانخفض مؤشر السوق الأول 28.79 نقطة ما يعادل 0.32 في المئة، ليبلغ مستوى 9084.81 نقطة، من خلال تداول 85.1 مليون سهم عبر 6269 صفقة نقدية بقيمة 33.6 مليون دينار (107 ملايين دولار).

وتراجع مؤشر (رئيس 50) بواقع 54.85 نقطة أي 0.54 في المئة، ليبلغ مستوى 10056.58 نقطة، من خلال تداول 86.9 مليون سهم عبر 8602 صفقة نقدية بقيمة 18.2 مليون دينار (59.2 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 6 نقاط

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 6.81 نقطة، ما يعادل 0.07 في المئة، ليبلغ مستوى 9185.43 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 140.454 مليون سهم، بقيمة 257.351 مليون ريال (70.8 مليون دولار)، عبر تنفيذ 14155 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت خلال الجلسة أسهم 21 شركة، بينما انخفضت أسهم 27 شركة أخرى، فيما حافظت خمس شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 556.985 مليار ريال (153.2 مليار دولار)، مقارنة بـ556.451 مليار ريال (153 مليار دولار) في الجلسة السابقة.

ارتفاع السوق في مسقط

أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7677.90 نقطة مرتفعاً 79.4 نقطة وبنسبة 1.04 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول بلغت 7598.51 نقطة، وبلغت قيمة التداول 75.492 مليون ريال عماني (196.2 مليون دولار)، مرتفعة بنسبة 13.6 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول بلغت 66.481 مليون ريال (172.8 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت بنسبة 0.557 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 39.47 مليار ريال (102.6 مليار دولار).

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة