ملخص
قالت المديرة القانونية للجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل ميراف بن زئيف، في بيان "نأمل في أن تردع القرارات المتكررة للجنة الانتخابات الوزير عن مواصلة استخدام السجون كأنها ملكية خاصة له، وإذلال السجناء كجزء من دعايته الانتخابية".
غرمت لجنة الانتخابات الإسرائيلية وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بسبب مقطع فيديو نشره على منصة "إكس" يظهر فيه وهو يتوعد معتقلاً فلسطينياً بإعدامه، معتبرة أنه يندرج ضمن الدعاية الانتخابية.
وفي هذا المقطع الذي انتشر على نطاق واسع، يظهر الوزير اليميني المتطرف وهو يواجه القيادي في حركة "حماس" حسن سلامة، المحكوم بالسجن المؤبد متوعداً بإعدامه.
ووفق القرار الذي اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، لم تفرض الغرامة بسبب مضمون الفيديو، بل لأن اللجنة اعتبرته مخالفة للقواعد الانتخابية.
وجاء في القرار أن "الفيديو يعد دعاية انتخابية"، و"ثبت استخدام أموال عامة" في إنتاجه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أمس الخميس بحذف الفيديو، وفرضت على بن غفير دفع غرامة قدرها 10 آلاف شيكل (نحو 3250 دولاراً).
ورحبت "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل"، وهي إحدى منظمتين تقدمتا بشكوى على بن غفير بسبب الفيديو، بالقرار اليوم الجمعة.
وقالت المديرة القانونية للجنة العامة ميراف بن زئيف، في بيان "نأمل في أن تردع القرارات المتكررة للجنة الانتخابات الوزير عن مواصلة استخدام السجون كأنها ملكية خاصة له، وإذلال السجناء كجزء من دعايته الانتخابية".
وكان بن غفير نشر المقطع المصور الشهر الماضي على منصة "إكس"، ثم حذفه، غير أنه ظل متداولاً.
ويظهر الفيديو بن غفير يواجه، وهو محاط بعناصر أمن، حسن سلامة، المعتقل الفلسطيني الصادرة في حقه أحكام عدة بالسجن المؤبد بسبب هجمات دامية نفذت في إسرائيل عام 1996.
ويظهر سلامة، وقد بدا هزيلاً، واقفاً بصمت بينما يقول له بن غفير "أريد أن أقتلك. أريد أن أعدمك".
وكتب بن غفير في التعليق المرافق للفيديو "بصفتي وزيراً للأمن القومي، قدت سياسة جعلت حياته جحيماً. وبعون الله، إن أصبحت وزيراً للدفاع، فسأعمل على إعدام إرهابيين قتلة مثله".
ويعرف بن غفير بتصريحاته الاستفزازية ونشره مقاطع فيديو لمعتقلين.
ففي أغسطس (آب) 2025، نشر مقطعاً ظهر فيه وهو يواجه مروان البرغوثي، أبرز المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، داخل زنزانته.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه، نشر فيديو يظهره واقفاً فوق صف من المعتقلين الفلسطينيين الممددين أرضاً وأيديهم مقيدة، وهو يدعو إلى "عقوبة الإعدام للإرهابيين".