Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"معرض بيروت العربي الدولي للكتاب"... إنجاز على رغم قسوة الظروف

تقام خلاله قرابة 100 ندوة يتحدث فيها نحو 250 مشاركاً في مواضيع متنوعة

جانب من فعاليات النسخة السابقة من "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب" (صفحة المعرض على فيسبوك)

ملخص

يُقام "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب" هذا العام، بدءاً من التاسع من أكتوبر الجاري، فيما يعيش لبنان تداعيات الحرب الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل، التي ألحقت دماراً هائلاً في مناطق واسعة جنوب البلاد، وعلى وقع أزمة اقتصادية غير مسبوقة يعيشها منذ خريف 2019.

تشارك 163 دار نشر وقرابة 100 ندوة في "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب" الذي يقام في أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، في ما يراه المنظمون إنجازاً وتحدياً للظروف القاسية في لبنان والمنطقة.

وقالت سلوى السنيورة بعاصيري، رئيسة "النادي الثقافي العربي" الذي ينظّم المعرض، لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة، إن إقامة المعرض في الظروف التي يمرّ بها لبنان والمنطقة "تحد لما هو قائم" و"إثبات أن الثقافة ليست أمراً يمكن الاستغناء عنه في الشدائد، بل هي عامل استنهاض وعي".

وتقام بين الـ9 والـ18 من أكتوبر الجاري، الدورة الـ67 من هذا الحدث الثقافي العريق في لبنان، الذي أقيم للمرة الأولى عام 1956.

ويُقام المعرض هذا العام فيما يعيش لبنان تداعيات الحرب الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل، التي ألحقت دماراً هائلاً في مناطق واسعة جنوب البلاد، وعلى وقع أزمة اقتصادية غير مسبوقة يعيشها منذ خريف 2019.

يأتي ذلك أيضاً في ظل الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على دول المنطقة خاصة وعلى الاقتصاد العالمي.

وإضافةً إلى مشاركة 163 دار نشر، تقام خلال المعرض قرابة 100 ندوة، يتحدث فيها نحو 250 مشاركاً في مواضيع متنوعة، من التاريخ، والجغرافيا، والسياسة، والاقتصاد، والرواية، والشعر، والمسرح، والأدب، والذكاء الاصطناعي، والتعليم الجامعي، وهو ما تصفه بعاصيري بأنه "إنجاز في ظل الظروف القائمة".

وستركز بعض الندوات على "ما خسره جنوب لبنان من مواقع أثرية وتراثية" جراء الحرب الأخيرة.

وفي وقت سابق، قال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة للوكالة الفرنسية، إن ثلاثاً من قلاع أثرية خمس صنفتها منظمة "يونسكو" في قائمة التراث المهدد، باتت فعلياً تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما تعرضت قلعة رابعة لأضرار.

ويتضمن المعرض أجنحة خاصة بصناعة الكتب، من تاريخ الطباعة، وفرز الألوان، والتجليد، وتصميم الحرف، والأغلفة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشارك سبع جامعات لديها فروع في مجال الفن الغرافيكي، يقدم طلابها تصاميم لأغلفة كتب، سعياً إلى إتاحة "تواصل بين الطالب وسوق العمل، وبناء جسر بينهما"، وفقاً للمنظمين.

وحال انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس (آب) 2020 دون إقامة المعرض في ذاك العام، بعدما غاب أيضاً عام 2019 بسبب التظاهرات الاحتجاجية الواسعة في وسط العاصمة ومناطق لبنانية أخرى. كذلك تعذّرت إقامته عام 2021 بسبب أعمال الترميم، واستؤنف في مارس (آذار) 2022.

وقالت بعاصيري، "في ضوء التحديات الكبيرة في لبنان والعالم العربي، يشكّل المعرض تأكيداً لكون بيروت تتقن لغة الثقافة، وما تحتاج إليه ليس لغة القتال، بل لغة التواصل".

اقرأ المزيد

المزيد من فعاليات