Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تمارين تقلص خطر النوبات القلبية ودخول المستشفى لمرضى القلب

أظهرت مراجعة جديدة أن إعادة التأهيل القائمة على التمارين الرياضية خفضت خطر الإصابة بالنوبات القلبية 28 في المئة

إعادة التأهيل القلبي القائمة على التمارين، يمكن أن تقلص خطر الإصابة بنوبة قلبية ودخول المستشفى (غيتي)

ملخص

تخفض برامج إعادة التأهيل القائمة على التمارين خطر النوبات القلبية لدى مرضى القلب التاجي 28 في المئة، وحالات دخول المستشفى 35 في المئة، وفق مراجعة شملت 107 تجارب و26886 شخصاً. وتحقق البرامج الرقمية المنزلية نتائج مماثلة للجلسات الحضورية، مما قد يوسع نطاق العلاج ليشمل المرضى الذين يتعذر عليهم الوصول إلى مراكز إعادة التأهيل.

يوصي الباحثون بإدراج التمارين الرياضية ضمن علاج الأشخاص الذين يعانون مشكلات في القلب، بما قد يسهم في تقليص حالات دخولهم المستشفى، فيما يمكن للبرامج الرقمية المنزلية أن تحقق الفائدة نفسها التي توفرها الجلسات الحضورية.

وحلل خبراء في جامعة غلاسكو 107 تجارب شملت 26886 شخصاً مصاباً بمرض القلب التاجي، الذي يحدث عندما تؤدي الترسبات الدهنية إلى تضييق الشرايين التي تمدّ القلب بالدم أو انسدادها، وكان معظم المرضى قد تعرضوا لنوبة قلبية، أو عانوا ألماً في الصدر، أو خضعوا لإجراء طبي في القلب.

وخلصت المراجعة الجديدة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تؤدي "دوراً حيوياً" في التعافي، إذ خفضت برامج إعادة التأهيل القائمة على التمارين خطر الإصابة بالنوبات القلبية 28 في المئة، وحالات دخول المستشفى 35 في المئة.

وقالت الدكتورة غريس ديبن، من جامعة غلاسكو، إن المراجعة "تظهر أن إعادة التأهيل القلبي القائمة على التمارين، يمكن أن تقلص خطر الإصابة بنوبة قلبية ودخول المستشفى، إضافة إلى مساعدة الأشخاص على العودة لحياة أكثر صحة ونشاطاً".

وأضافت "يفقد كثير من الأشخاص ثقتهم بعد التعرض لنوبة قلبية، أو الخضوع لإجراء طبي في القلب، ويخشون أن يكون النشاط البدني خطراً عليهم".

وتابعت "التمارين التي توصف بصورة مناسبة ليست آمنة لمعظم المرضى وحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضاً دوراً حيوياً في التعافي والحفاظ على صحة القلب على المدى الطويل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشمل التحليل 22 تجربة جديدة، ضمت نحو 3500 شخص، وتضمنت الدراسات مرضى في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، شاركوا في اختبار برامج رقمية.

ويرى الباحثون أن ممارسة التمارين في المنزل قد تحقق الفائدة نفسها التي توافرها الجلسات الحضورية.

وقال البروفيسور رود تايلور، من جامعة غلاسكو أيضاً، إن "هذه المراجعة تؤكد أن التمارين الرياضية وسيلة فعالة لتحسين الصحة العامة للأشخاص المصابين بمرض القلب التاجي".

وتابع "ومع إضافة الدراسات الأحدث إلى هذه المراجعة، يتضح أن البرامج الرقمية تحقق نتائج مماثلة للبرامج الحضورية، وهو ما يمثل تحولاً مهماً في هذا المجال".

وأضاف "قد تساعدنا هذه الأساليب في الوصول إلى أشخاص لا يستطيعون حضور خدمات إعادة التأهيل التقليدية المقدمة في المراكز".

وزادت الدكتورة ديبن أن "إعادة التأهيل القلبي القائمة على التمارين تدخّل منخفض الكلفة وفعال من حيث الكلفة، لكنها تعاني حالياً نقصاً في التمويل ولا تحظى بالأولوية".

وقالت "نريد أن يكون هذا الخيار متاحاً للجميع".

وأضافت "يظهر هذا البحث الجديد أنك لا تحتاج حتى إلى الذهاب إلى مركز لإعادة التأهيل للاستفادة، إذ يمكنك المشاركة من المنزل والحصول على الفوائد نفسها".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من صحة