Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أنصار عمران خان يرجئون تظاهرتهم "لاستنزاف الحكومة"

عمدت الشرطة إلى إقامة حواجز وإغلاق الطرق المؤدية إلى إسلام آباد

باكستانيون عالقون بعد إغلاق الشرطة طريق "غراند ترانك" قبيل مسيرة مقررة لحزب عمران خان، في 25 سبتمبر الحالي (رويترز)

ملخص

يتصاعد التوتر في الشارع الباكستاني بين الحكومة وأنصار رئيس الوزراء السابق عمران خان، الذين أرجأوا تظاهرة كانوا ينوون السير بها الأحد من بيشاور إلى إسلام آباد.

أرجأ منظمو تظاهرة لأنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون عمران خان موعدها أسبوعاً، بحسب ما أعلنوا مشيرين إلى أن الخطوة تهدف إلى استنزاف الحكومة.

وأغلقت سلطات إسلام آباد الطرق الرئيسة المؤدية إلى العاصمة، حيث أقيمت حواجز ووضِعت حاويات قبل التظاهرة التي كانت مقررة غداً الأحد، مما أدى إلى شل حركة المرور.

وقال سهيل أفريدي، رئيس وزراء إقليم "خيبر بختونخوا"، حيث تتولى السلطة "حركة الإنصاف الباكستانية" بزعامة خان، إن "تأجيل الاحتجاج جزء من استراتيجيتنا، علينا استنزاف الحكومة الفيدرالية".

وأضاف في تصريحات في ساعة متأخرة أمس الجمعة، أن المسيرة من بيشاور إلى إسلام آباد ستنطلق الآن في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وعبأت الشرطة 22 ألف عنصر أمن لقطع الطرق المؤدية إلى العاصمة، بحسب ما قال مسؤولون لوكالة الصحافة الفرنسية. ومُنع الدخول إلى ولاية "خيبر بختونخوا" المجاورة والخروج منها.

وقُطعت الطرق السريعة الرئيسة والمداخل والتقاطعات الكبرى، مما أدى إلى شل حركة المرور.

ويقبع عمران خان في السجن منذ عام 2023، وصدر بحقه وزوجته أواخر العام الماضي حكم بالسجن 17 سنة بتهم فساد ينفيانها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان خان البالغ 73 سنة، القائد السابق لمنتخب باكستان للكريكت، رئيساً للوزراء بين عامي 2018 و2022، قبل إطاحته بتصويت بحجب الثقة خلال أزمة سياسية على خلفية توترات بين حكومته والمؤسسة العسكرية النافذة في باكستان.

وتصاعدت التوترات هذا الأسبوع مع توقيف شقيقات خان الثلاث، عليمة خان والدكتورة عظمى خان ونورين خان في لاهور عاصمة إقليم البنجاب.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات