Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

16 قتيلا في كييف وموسكو ولافروف: سنحقق أهدافنا تحت أي ظرف

بوتين يلمح لعدم استئناف المفاوضات ووزير الخارجية الألماني يدعو نظيره الروسي إلى التخلي عن نهج التصعيد

موقع تعرض لضربة صاروخية روسية في كييف (رويترز)

ملخص

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نظيره الأميركي دونالد ترمب حسم قراره لجهة السماح لكييف بإنتاج صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي، بعد أخذ ورد استمر طويلاً في شأن هذه المسألة.

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت في الأمم المتحدة على أن موسكو ستحقق أهدافها العسكرية في أوكرانيا "مهما كانت الظروف".

وقال لافروف "سيتم تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، والقضاء على التهديد الذي يواجه الأمن الروسي، مع عودة الحياة الهادئة. وسيحدث ذلك مهما كانت الظروف".

وأسفرت ضربات روسية وأوكرانية متبادلة عن مقتل 16 شخصا على الأقلّ في البلدين، وفق ما أفادت السلطات المحلية السبت، مع اشتداد الحرب في عامها الخامس.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل شخصين في مدينة زابوريجيا جنوب البلاد.

وأفادت السلطات في سومي بمقتل شخصين آخرين في المدينة الواقعة في الشمال الشرقي على الحدود مع روسيا، بضربة جوية أسفرت أيضاً عن ستة جرحى.

من جهته دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة اليوم السبت، موسكو إلى "التخلّي عن نهج التصعيد الخطير" الذي تتبناه، وفق ما أفاد به دبلوماسي ألماني.

وجرت المحادثات، وهي الأولى من نوعها منذ الاجتياح الروسي لأوكرانيا، على وقع تصاعد التوتر بين برلين وموسكو خلال الأسابيع الأخيرة، إذ حمّلت ألمانيا روسيا مسؤولية محاولة هجوم بطائرة مسيّرة استهدفت مطار لايبزيغ. وعلى الأثر، أمر كل من البلدين بإغلاق قنصلية البلد الآخر.

وقال الدبلوماسي الألماني إن فاديفول "دعا روسيا الاتحادية إلى التخلّي عن نهجها الخطير المتمثل في التصعيد تجاه ألمانيا وأوروبا وحلف شمال الأطلسي".

وأوضح فاديفول، بحسب ما نقل عنه الدبلوماسي، أن "حوادث مثل محاولة الهجوم الأخيرة في لايبزيغ أو غيرها من الهجمات المتعددة الوسائل لن تزعزع عزم ألمانيا على دعم أوكرانيا التي تتعرض لهجوم".

وتُعد ألمانيا من أبرز داعمي أوكرانيا، فيما اتهمها لافروف أخيراً بأنها "تريد الحرب مجدداً"، رافضاً اتهامات برلين لموسكو بالمسؤولية عن هجوم مطار لايبزيغ الشهر الماضي.

ولم يؤذن لوسائل الاعلام بتغطية اجتماع اليوم الذي تصدّر الملف الأوكراني جدول أعماله، وفق الدبلوماسي الألماني الذي قال "ندد وزير الخارجية الألماني باستمرار العدوان الروسي الذي بات يستهدف المدنيين الأوكرانيين بصورة متزايدة".

وأضاف أن "محاولة تصعيد الضغوط لن تغيّر الواقع الصعب الذي تواجهه روسيا، إذ يتكبد جيشها عشرات آلاف القتلى شهرياً في حرب استنزاف بلا أفق، فيما يتدهور الاقتصاد الروسي".

ونقلت وكالة "تاس" للأنباء عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الجانب الألماني طلب، قبل الاجتماع مع لافروف، عدم السماح بالتغطية الإعلامية، لافتة إلى أن اللقاء جاء بمبادرة من برلين واستمر نحو 20 دقيقة.

وقبل اجتماع اليوم، كان لافروف التقى وزيرة الخارجية الألمانية السابقة أنالينا بيربوك في يناير (كانون الثاني) عام 2022، أي قبل أقل من شهر من بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وعُلّقت الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا وألمانيا منذ بدء العملية.

وفي كييف، خلفت ضربة بمسيّرة على مبنى سكني خمسة جرحى، غداة قصف استهدف العاصمة وأودى بحياة سبعة أشخاص.

وفي منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، قُتل شخص بغارة جوية أوكرانية بمسيّرة استهدفت منشأة تجارية، بينما قضى ثلاثة آخرون بغارات جوية أوكرانية منفصلة على الجزء الذي تحتله روسيا من منطقة زابوريجيا، بحسب ما أفاد المسؤول المحلي المعين من موسكو يفغيني باليتسكي اليوم.

في الوقت نفسه، سقط حطام طائرة مسيّرة أوكرانية على ثلاثة أشخاص وجرح اثنين آخرين في منطقة كراسنودار جنوب غربي روسيا، وفق السلطات المحلية التي لفتت إلى أن الهجوم تسبب باندلاع حريق في منشأة تجارية، تم احتواؤه لاحقاً.

وقال زيلينسكي إن كييف استهدفت مصفاة نفط في منطقة كراسنودار وموقعاً "لإمداد قوات الاحتلال" في منطقة روستوف المجاورة.

وروت أناستاسيا غريغوروفيتش التي تقيم في مبنى بكييف استُهدف بغارات اليوم أنها استيقظت فجراً "لأن نافذة سقطت علينا".

وكانت قد فرّت من مسقط رأسها هورليفكا، الخاضعة للاحتلال الروسي في منطقة دونيتسك (شرق)، وباتت تفكر في مغادرة أوكرانيا نهائياً.

وقال سيرغي سولوفيوف إنه "من الواضح" أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يريد كسر معنويات الشعب" وإجبار الأوكرانيين على "تقديم تنازلات لروسيا".

ولمح بوتين أمس الجمعة إلى أنه لن يستأنف مفاوضات السلام راهناً بعد هجمات بمسيّرات أوكرانية استهدفت البلاد في الـ20 من سبتمبر (أيلول) الجاري الذي كان اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين درس الموقف لجهة إمكان استئناف المفاوضات. وقال فلاديمير بوتين الجمعة إن بلده يدرس الموقف من استئناف المفاوضات بهدف وضع حد للحرب في أوكرانيا بعد الهجمات الكثيفة التي شنتها كييف أخيراً على الأراضي الروسية.

وصرح خلال إحاطة إعلامية في سياق المنتدى الدولي للثقافة في سان بطرسبورغ (شمال غرب) إن "المقترحات في شأن استئناف المحادثات هي فعلاً على طاولة البحث... لكن بعد كل ما فعلوه (في إشارة إلى الأوكرانيين)، سننظر بعناية في كيفية الرد". وأضاف "يقول كثيرون في أوروبا إنهم يترقبون عدواناً من جانب روسيا الاتحادية، مما يفرض عليهم تالياً الاستعداد لخوض معارك أو حرب معها"، مضيفاً "أؤكد مجدداً أننا لا نستعد لأي نوع من أنواع الصراع مع أوروبا".

وفي وقت سابق أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نظيره الأميركي دونالد ترمب حسم قراره لجهة السماح لكييف بإنتاج صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي، بعد أخذ ورد استمر طويلاً في شأن هذه المسألة.

وبعيد الإعلان أسفرت ضربة في وضح النهار بمسيرة على مبنى يضم مكاتب في كييف عن مقتل 7 أشخاص، بينهم فتى يبلغ 14 سنة، وإصابة 46 شخصاً، وفق ما قال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو. وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن الفتى كان يحمل الجنسية الإسرائيلية وأن والدته في عداد المصابين.

وندد زيلينسكي بالهجوم، واصفاً إياه بأنه "ضربة وحشية ومروعة، ولا تمت إلى أي منطق عسكري بصلة". وأشار لاحقاً إلى أن مستودعاً تابعاً لسلسلة "ماكدونالدز" للوجبات السريعة أصيب بالقرب من كييف.

وفي منطقة أوديسا (جنوب)، قُتل شخص في ضربة جديدة استهدفت منشأة بريدية سبق أن تعرضت للاستهداف، وفق السلطات. واضطر عناصر الإسعاف إلى إجلاء سبعة مرضى من مستشفى في زابوريجيا إثر غارة روسية ألحقت أضراراً بالمبنى وتسببت باندلاع حريق، مما أسفر عن إصابة شخصين.

تستهدف روسيا العاصمة الأوكرانية بطائرات مسيرة نفاثة طورتها حديثاً ونجحت في تجاوز بعض الأنظمة الاعتراضية الأوكرانية. وبعدما كانت موسكو تستهدف كييف بشكل رئيس خلال ساعات الليل، باتت تشن هجمات كثيرة في وضح النهار.

وكثفت أوكرانيا من جهتها ضرباتها على روسيا في الأشهر الأخيرة، مستهدفة خصوصاً منشآت للجيش وأخرى للطاقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إنقاذ 25 بحاراً من سفينة روسية مشتعلة

من جانبها، ذكرت وكالات ​أنباء محلية نقلاً عن مسؤولي الطوارئ المحليين أنه تم ‌إنقاذ ‌25 ​بحاراً من ‌سفينة ⁠صيد روسية ​مشتعلة قبالة ⁠سواحل شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى ⁠شرقي روسيا ونقلوا ‌إلى ‌البر ​على ‌متن ‌سفينة أخرى.

وقالت وكالات الأنباء الروسية نقلاً ‌عن المسؤولين إن 7 ⁠أشخاص أصيبوا بجروح ⁠على متن السفينة تريمف. ونقل الأشخاص الذين تم إنقاذهم إلى ​ميناء ​بتروبافلوفسك - كامشاتسكي.

"عروض عمل وهمية"

حذرت جمهورية الدومينيكان مواطنيها أمس الجمعة، من عروض عمل وهمية في روسيا يتم استخدامها لتجنيد مقاتلين للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.

ودعت وزارة خارجية الدولة الكاريبية مواطنيها إلى "توخي الحذر" في حال تلقيهم عروضاً للعمل في روسيا، وذلك عقب ورود شكاوى تفيد بأن بعض هذه العروض "مرتبطة بالنزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا".

ونصحت الوزارة بضرورة توخي الحذر الشديد "عندما تتم التعاملات حصرياً عبر وسائل رقمية أو من خلال وسطاء لا يمكن التحقق من هوياتهم أو أوراقهم الثبوتية".

وجاء هذا التحذير بعد أن نشر مواطن دومينيكاني يُدعى خوان كارلوس أفيلا إسبايات (28 سنة) مقاطع فيديو على "إنستغرام" يظهر فيها بزي قتالي حاملاً بندقية، وذلك في مواقع مختلفة على خط المواجهة الروسي.

وحظيت مقاطع الفيديو الخاصة به بآلاف الإعجابات. وفي أحد هذه المقاطع، يقول أفيلا إسبايات "انظروا إلى جمال هذا الحقل"، بينما يتقدم هو وجنود آخرون بجانب حقل لدوار الشمس في أوكرانيا.

وفي منشور لاحق، ذكر أفيلا إسبايات أنه أصيب في ساقه إثر هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية وانفجار لغم أرضي.

وكان الرئيس الأوكراني قد اتهم هذا الأسبوع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالاستعانة بمقاتلين من 47 دولة مختلفة لخوض حربه ضد أوكرانيا.

وأعرب وزير خارجية الدومينيكان فيكتور بيسونو عن "قلقه" إزاء هذه القضية لنظيره الروسي سيرغي لافروف، وذلك خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأفاد مواطنون، بخاصة من دول أفريقية، بتعرضهم للتجنيد القسري في الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا، وذلك بعد استدراجهم بوعود توفير فرص عمل في روسيا.

وفي أميركا اللاتينية، أفادت قناة إخبارية كولومبية الشهر الماضي بأن موسكو جندت أيضاً جنوداً كولومبيين سابقين لدعم جهودها الحربية، وهو ما نفته موسكو، وجرى تجنيد كولومبيين للقتال في صفوف الجانب الأوكراني أيضاً.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار