Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إغلاق العاصمة الباكستانية أمام أنصار عمران خان

إيقاف محطة تحصيل الرسوم على الطريق السريع بين إسلام آباد وبيشاور وتعبئة 22 ألف عنصر أمني

تم إغلاق الطرق السريعة الرئيسية ما أدى إلى شل حركة المرور (أ ف ب)

ملخص

أفادت الشرطة في إسلام آباد وكالة الصحافة الفرنسية بأن السلطات قامت بتعبئة 22 ألف عنصر أمني ومنعت الوصول إلى الولاية حيث تتولى "حركة الإنصاف الباكستانية" التي يتزعمها خان، السلطة.

كثفت السلطات الباكستانية عمليات التوقيف، وقامت بإغلاق الطرق الرئيسة المؤدية إلى العاصمة إسلام آباد اليوم الخميس، قبل تظاهرة ينظمها في نهاية الأسبوع أنصار رئيس الوزراء السابق المسجون عمران خان.

وأفادت الشرطة في إسلام آباد وكالة الصحافة الفرنسية بأن السلطات قامت بتعبئة 22 ألف عنصر أمني ومنعت الوصول إلى الولاية حيث تتولى "حركة الإنصاف الباكستانية" التي يتزعّمها خان، السلطة.

وأُغلقت الطرق السريعة الرئيسة، مما أدى إلى شل حركة المرور.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بإقفال محطة تحصيل الرسوم على الطريق السريع بين إسلام آباد وبيشاور قرب العاصمة بصورة كاملة اليوم، حيث أقيمت حواجز ووضعت حاويات.

وقال المعلم نايمات خان (25 سنة) إن "الطريق السريع مغلق، والوضع يسبب صعوبات بالغة للناس العاديين"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "الحياة أصبحت صعبة للغاية بالنسبة إليهم مع التضخم".

 

 

وتصاعدت التوترات هذا الأسبوع مع توقيف شقيقات خان الثلاث، عليمة خان والدكتورة عظمى خان ونورين خان، في لاهور عاصمة إقليم البنجاب، قبل أيام من تظاهرة دعا إليها الحزب في الـ27 من سبتمبر (أيلول) الجاري.

وكان نائب مفوض لاهور أصدر الأحد الماضي أمرين منفصلين باحتجاز الشقيقات الثلاثة لمدة 30 يوماً بموجب قانون الحفاظ على النظام العام في إقليم البنجاب.

وبحسب وثيقة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، فقد اتُهمن بـ"حشد مناصرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتحريض على التمرد ضد مؤسسات الدولة"، كذلك، اعتُقل العشرات من أعضاء البرلمان والمسؤولين والناشطين المنتسبين إلى حزب عمران خان.

وقال مسؤول الإعلام في حزب "حركة الإنصاف الباكستانية" شيخ وقاص أكرم لوكالة الصحافة الفرنسية إن شقيقات خان وأطفالهن أوقفوا، قبل الإفراج عن الأطفال، مضيفاً أن الشقيقات نقلن إلى سجن كوت لاخبات في لاهور.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 يأتي ذلك بعدما دعا حزب "حركة الإنصاف الباكستانية" إلى تظاهرة، اعتبر وزير الإعلام عطا الله تارار الدعوة إليها غير قانونية، مؤكداً "لن نسمح لهم بإغلاق الطرق وتعطيل حياة الناس".

ويقبع خان في السجن منذ عام 2023، وصدر بحقه وزوجته أواخر العام الماضي حكم بالسجن 17 عاماً بتهم فساد ينفيانها.

وكان خان البالغ 73 سنة، القائد السابق لمنتخب باكستان للكريكت، رئيساً للوزراء من عام 2018 حتى عام 2022، قبل الإطاحة به عبر تصويت بحجب الثقة خلال أزمة سياسية على خلفية توترات بين حكومته والمؤسسة العسكرية النافذة في باكستان.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار