Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كاتس ردا على الشرع: الجولان سيبقى جزءا من إسرائيل "إلى الأبد"

قال الرئيس السوري "لا يمكن لأية محاولات أمر واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي"

احتلت إسرائيل أجزاء من هضبة الجولان في حرب يونيو وأعلنت ضمها عام 1981 (مواقع التواصل)

توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن يبقى الجولان تحت سيادة إسرائيل "إلى الأبد"، وذلك تعقيباً على تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن هذه الأرض تبقى سورية.

وقال كاتس "ردي الواضح على الرئيس السوري، الذي أطلق تصريحات رنانة من على منبر الأمم المتحدة: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية، وهو جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل إلى الأبد".

الشرع: الجولان سيبقى أرضا سورية

وكان الشرع تعهد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الجولان الذي ضمت إسرائيل أجزاء منه، وتحتل أخرى، سيبقى أرضاً سورية.

وقال الشرع في كلمته "لا يمكن لأي محاولات أمر واقع أن تمس شرعية دولتنا، وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضاً سورية"، مشدداً على أن "جميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497" الصادر عام 1981، والذي رأى أن قرار إسرائيل ضم أراض في الهضبة السورية لاغ وباطل.

واحتلت إسرائيل أجزاء من هضبة الجولان في حرب يونيو (حزيران)، وأعلنت ضمها عام 1981، وبعدما كانت الولايات المتحدة لأعوام، الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، انضمت إليها كولومبيا في أغسطس (آب) الماضي.

المنطقة العازلة

وبعد سقوط حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، توغلت القوات الإسرائيلية خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان، وصولاً إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من المنطقة، وقد شنّت تل أبيب منذ ذلك الحين لمئات الغارات على سوريا، تركزت على أهداف عسكرية، قالت إن الهدف منها منع السلطات الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

500 غارة جوية

وقال الشرع خلال كلمته "تظهر لنا إسرائيل بشذوذها لتتعدّى على سوريا، بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، مما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره، ويعيد لذاكرة السوريين حقبة ألمية، بالكاد تخلصوا منها"، مضيفاً "موقفنا المعلن لا يزال قائماً بالالتزام باتفاق عام 1974 (فض الاشتباك)، والدعوة إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من ديسمبر 2024، رافضين محاولاتها الدائمة لفرض الأمر الواقع، واعتداءاتها الممتدة في الإقليم، إخلالاً في الأمن والاستقرار"، ومشدداً على أن "فرصة السلام التاريخية قائمة لمن أراد العيش بسلام عادل يحفظ حق الجميع".

وتعقيباً على الكلمة، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن ما أدلى به الشرع هو أشبه بـ "خطاب مترجم عن التركية"، في إشارة الى العلاقة الوثيقة التي تربط بين أنقرة والسلطات الجديدة في دمشق، مضيفاً "لكن لن يغير أي خطاب الواقع، فمرتفعات الجولان ستظل دائماً جزءاً من إسرائيل".

جولات تفاوض

وعلى رغم التوترات بينهما، عقدت سوريا وإسرائيل جولات تفاوض بوساطة أميركية، اتفقتا خلالها على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية، في ظل مساعيهما إلى التوصل إلى اتفاق أمني أوسع، لكن هذه اللقاءات لم تثمر وقفاً للهجمات الإسرائيلية التي لاقت تنديد دول عدة، منها الولايات المتحدة، وتركيا الداعمة للسلطات الجديدة في دمشق.

وأعلنت سوريا في يوليو (تموز) الماضي إجراء محادثات رفيعة المستوى مع إسرائيل في الأردن، تناولت خفض التصعيد، عقب غارات جوية شنّتها إسرائيل على قاعدة "أبو الضهور" الجوية شمال غربي سوريا، مبررة ذلك باحتمال نشر قوات تركية فيها، وهو ما نفته دمشق وأنقرة.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط