ملخص
قال مسؤول بوزارة الداخلية اليوم، والذي طلب عدم الكشف عن هويته لكونه غير مخول بالإدلاء بتصريحات، إنه نُشر ما يقارب 35 ألف فرد إضافي من الشرطة والقوات شبه العسكرية في العاصمة ومحيطها، ونُشر مزيد من القوات في أنحاء أخرى من البلاد من المتوقع أن يحتشد محتجون بها.
فرضت باكستان اليوم الأربعاء قيوداً على دخول العاصمة إسلام آباد قبيل احتجاج يعتزم أنصار رئيس الوزراء السابق المسجون عمران خان تنظيمه، إذ أغلقت الطرق السريعة الرئيسة بحاويات شحن ونشرت عشرات الآلاف من أفراد قوات الأمن.
ويعد هذا الاستعراض للقوة أبرز مؤشر منذ أعوام على مدى ما تسببه الانقسامات بين حركة الإنصاف الباكستانية، الحزب الذي أسسه خان، والحكومة المدعومة من الجيش من استقطاب للرأي العام في هذه الدولة الواقعة جنوب آسيا والتي يبلغ عدد سكانها 240 مليون نسمة.
وقبيل الاحتجاج المخطط له الأحد المقبل، اعتقلت السلطات خلال الأيام الماضية ثلاثاً من شقيقات خان والمئات من نشطاء الحزب، متذرعة بالحاجة إلى الحفاظ على النظام العام.
وكان آخر احتجاج واسع النطاق نظمته حركة الإنصاف قبل عامين قد انتهى باشتباكات مزهقة للأرواح مع قوات الأمن.
وقال مسؤول بوزارة الداخلية اليوم، والذي طلب عدم الكشف عن هويته لكونه غير مخول بالإدلاء بتصريحات، إنه نُشر ما يقارب 35 ألف فرد إضافي من الشرطة والقوات شبه العسكرية داخل العاصمة ومحيطها. ونُشر مزيد من القوات في أنحاء أخرى من البلاد من المتوقع أن يحتشد محتجون بها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأغلقت الهيئة الوطنية للطرق السريعة طريقين رئيسين يربطان إسلام آباد بإقليم خيبر بختون خوا الشمالي الغربي، الذي يحكمه حزب خان، حتى إشعار آخر.
وشوهدت حاويات شحن جرى صفها في الأيام الماضية أمام بعض المقار لتحصين الحي الحكومي داخل إسلام آباد، الذي يضم مقر البرلمان ومقر إقامة رئيس الوزراء والسفارات الأجنبية.
ويقول نجم الكريكيت السابق خان (73 سنة) إنه سجين سياسي، وكان البرلمان أطاحه في تصويت على سحب الثقة عام 2022.
ودخل خان في خلاف مع الجيش قبل اعتقاله عام 2023. وينظر إلى الجيش الباكستاني على أنه صاحب القول الفصل في الشؤون السياسية للدولة.