ملخص
بعد نحو 9 أشهر على تسلمها السلطة في فنزويلا، إثر اعتقال القوات الأميركية الرئيس السابق نيكولاس مادورو، التقت الرئيس الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الثلاثاء، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول لقاء مباشر بينهما، بحسب البيت الأبيض.
ووصفت رودريغيز لقاءها ترمب بـ"التاريخي"، مشيرة إلى بحث تعزيز العلاقات والتعاون في مجالات الطاقة والتعدين والأمن ودعم إعادة دمج فنزويلا دولياً عبر الحوار الدبلوماسي.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، إن عدداً من كبار المسؤولين الأميركيين شاركوا في الاجتماع إلى جانب ترمب، بينهم كبير مستشاريه ستيفن ميلر، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
ومن المقرر أن تلقي رودريغيز كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء.
وكان ترمب أشار إلى فنزويلا في خطابه أمام الجمعية العامة، قائلاً "عندما نجمع الولايات المتحدة وفنزويلا معاً، فإننا نمتلك أكثر من 60 في المئة من نفط العالم". وأضاف أن "الغنائم تؤول إلى المنتصر".
وكانت رودريغيز وصلت إلى الولايات المتحدة أول من أمس الإثنين، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وعقد لقاء مع الرئيس ترمب.
وتُعد مشاركة رودريغيز في أعمال الجمعية العامة، الأولى لرئيس فنزويلي منذ إطاحة نيكولاس مادورو على يد القوات الأميركية واعتقاله في يناير (كانون الثاني) الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبحسب التلفزيون الرسمي الفنزويلي، استقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رودريغيز في مقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وقالت رودريغيز بعد اللقاء "جئنا سعياً إلى المصير المشترك للبشرية: السلام والاستقرار والتنمية البشرية والتوازن العالمي بكل أشكاله".
يُذكر أنه بموجب اتفاق بينهما، أعلنت واشنطن وكاراكاس البلدان منح الولايات المتحدة السيطرة على نحو خُمس الاحتياطات النفطية الفنزويلية.