ملخص
أعربت كل من فرنسا وإيطاليا في وقت سابق عن رغبتهما في تشكيل قوة متعددة الجنسيات تحل محل قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان.
دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الإثنين، إلى ضرورة الإبقاء على قوة دولية ترعاها الأمم المتحدة في جنوب البلاد بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل).
وشدد سلام خلال اللقاء الذي جرى عشية بدء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على "أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة في الجنوب في مرحلة ما بعد اليونيفيل".
وأضاف، وفق بيان صدر عن مكتبه، أن هذا الوجود يجب أن يضمن "استمرار مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويسهم في الحفاظ على الاستقرار، ويدعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".
وتضم قوة "اليونيفيل" المنتشرة في جنوب لبنان منذ عام 1978 نحو 7500 عنصر من 46 دولة.
لكن مجلس الأمن الدولي قرر في أغسطس (آب) 2025، تحت ضغط أميركي، إنهاء ولاية "اليونيفيل" في الـ31 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ويأتي اقتراب انتهاء مهمة "اليونيفيل" في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية الأسبوع الماضي أن لبنان منفتح على أي قوة تستبدل قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان، مؤكداً ضرورة تجنب حصول أي "فراغ" بعد انسحاب "اليونيفيل".
وقال عون "الأهم ألا يحصل فراغ، وأي قوة تأتي تحت أي مسمى ينبغي أن يوضع لها إطار قانوني، والمبدأ الأساس بالإطار القانوني هو سيادة الدولة"، مضيفاً أن الهدف من وجود قوة في جنوب لبنان "هو أن تساعد الجيش وتقوي الدولة، لا أن تحل محل الدولة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وناقش عون هذه المسألة خلال اجتماع عُقد في باريس الأسبوع الماضي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
وأعربت كل من فرنسا وإيطاليا في وقت سابق عن رغبتهما في تشكيل قوة متعددة الجنسيات تحل محل قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان.
وكان غوتيريش أكد أن لبنان سيظل بحاجة إلى قوة لحفظ السلام بعد انتهاء تفويض "اليونيفيل" ومغادرتها.
وفي سياق آخر، أبلغ سلام الأمين العام للأمم المتحدة أن نحو 329 ألف شخص لا يزالون نازحين، مشدداً على أهمية استمرار حشد التمويل للاستجابة الإنسانية ودعم وكالات الأمم المتحدة في مساعدة النازحين.