Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المؤشر السعودي يسجل أدنى إغلاق في شهرين

دبي والدوحة تخالفان ضغوط بورصات الخليج... والكويت والمنامة وأبوظبي تتراجع

أصبحت استعادة 10700 نقطة أول اختبار لأي ارتداد مقبل (اندبندنت عربية)

ملخص

تراجع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) بنسبة 0.6 في المئة ليغلق عند 10682 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق في نحو شهرين، وسط تداولات ارتفعت إلى 3.6 مليار ريال (960 مليون دولار)، بضغط من تراجع "أرامكو السعودية" واستمرار خسائر "أكوا".

عمق مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) خسائره خلال جلسة اليوم الإثنين، متراجعاً بنسبة 0.6 في المئة، أو 68 نقطة، ليغلق عند 10682 نقطة، مقارنة بـ10750 نقطة في جلسة الأحد، مسجلاً أدنى إغلاق منذ نهاية يوليو (تموز) الماضي، أي منذ نحو شهرين.

وارتفعت قيمة التداولات إلى نحو 3.6 مليار ريال (960 مليون دولار)، في مقابل 2.6 مليار ريال (693.3 مليون دولار) في الجلسة السابقة، بزيادة بلغت مليار ريال (266.7 مليون دولار)، أو نحو 38.5 في المئة. وتكتسب هذه الزيادة في السيولة أهمية أكبر من تراجع تداولات أمس الأحد، إذ جاءت هذه المرة بالتزامن مع هبوط المؤشر وكسر مستوى 10700 نقطة، مما يشير إلى ارتفاع نشاط البيع مقارنة بالجلسة السابقة.

نبرة إيجابية في الأسواق

أوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن الأسواق العالمية استهلت تعاملات اليوم بنبرة إيجابية، مدعومة بارتفاع أسهم التكنولوجيا وتراجع أسعار النفط، إذ صعدت الأسهم الأوروبية وارتفعت العقود الآجلة لـ"وول ستريت"، مع انحسار نسبي لمخاوف التضخم والعوائد.

وفي أسواق الطاقة، هبط خام "برنت" بنحو 2.6 في المئة إلى قرابة 101.2 دولار للبرميل، مسجلاً أدنى مستوياته في 11 يوماً، وسط آمال بتحرك دبلوماسي لاحتواء التوترات المرتبطة بالحرب على إيران، وتعافي الصادرات السعودية، فيما بقيت أخطار الإمدادات ومضيق هرمز حاضرة.

ويمنح انخفاض النفط الأسهم متنفساً بعد موجة الصعود الحادة في الخام، إذ يخفف الضغط التضخمي ومخاوف استمرار رفع الفائدة، لكن بقاء "برنت" فوق 100 دولار يعني أن النفط سيظل أحد أهم مفاتيح اتجاه الأسواق هذا الأسبوع، بين فرص التهدئة الجيوسياسية وأخطار عودة اضطرابات الإمدادات.

10700 نقطة تتحول إلى مقاومة أولى

بالنسبة إلى السوق المحلية أضاف الزهراني أن مستوى 10700 نقطة كان يمثل خط الدفاع الأقرب أمام السوق بعد جلسة الأحد، عندما وصل المؤشر إلى 10699 نقطة قبل أن يرتد ويغلق عند 10750 نقطة، لكن هذا المستوى لم يصمد أمس الإثنين، إذ سجل المؤشر قاعاً عند 10674 نقطة وأغلق عند 10682 نقطة.

وبذلك يتحول 10700 نقطة من دعم قصير الأجل إلى أول مستوى يحتاج "تاسي" إلى استعادته، بينما تصبح منطقة 10670-10675 نقطة أول اختبار أمام السوق من الأسفل.  والأهم أن استعادة 10700 نقطة وحدها لن تكون كافية لتغيير الصورة، إذ يحتاج المؤشر لاحقاً إلى العودة فوق 10800 نقطة لتقديم إشارة أقوى إلى انتهاء موجة الضعف الحالية.

فقد أهم عناصر الدعم

أبان الزهراني أن المؤشر فقد أحد أهم عناصر الدعم التي استفاد منها الأحد، بعدما تحول سهم "أرامكو السعودية" من الارتفاع إلى التراجع، في حين استمرت خسائر "أكوا" واتسعت التراجعات إلى عدد أكبر من الأسهم. وهنا تختلف الصورة عن جلسة الأحد: فقد كان كسر 10700 نقطة حينها لحظياً وتزامن مع سيولة ضعيفة قبل أن يستعيد المؤشر المستوى، أما اليوم فقد جاء الكسر مصحوباً بسيولة أعلى وإغلاق واضح تحته، مما يمنحه دلالة أكبر.

في المقابل، لا تزال قيمة التداولات دون المستويات المرتفعة تاريخياً، وهو ما يعني أن السوق لم تدخل حتى الآن مرحلة بيع اندفاعي واسع، وإنما تبدو في مرحلة إعادة تسعير تدريجية مع ضعف الطلب وارتفاع نشاط البائعين.

محاولة صعود تنتهي عند قاع جديد

حول التداول اليومي أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن جلسة اليوم بدأت بمحاولة للارتداد، إذ سجل المؤشر أعلى مستوى عند 10762 نقطة، مرتفعاً 12 نقطة عن إغلاق أمس، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على مكاسبه وتحول سريعاً إلى التراجع.

ووصل "تاسي" إلى أدنى مستوى عند 10674 نقطة، قبل أن يغلق عند 10682 نقطة، أي بفارق ثماني نقاط فقط عن قاع الجلسة. ويحمل هذا المسار دلالة سلبية، فالمؤشر لم يفشل فقط في تثبيت الارتفاع المبكر، وإنما أنهى التعاملات قريباً جداً من أدنى مستوياته، مما يعكس بقاء الضغوط البيعية حتى نهاية الجلسة.

"أرامكو" تتحول من الدعم إلى الضغط

لفت المحمد إلى أن جانباً مهماً من خسائر المؤشر جاء من سهم "أرامكو السعودية"، الذي تراجع بنسبة واحد في المئة إلى 25.68 ريال (6.85 دولار)، بعدما كان قد ارتفع في جلسة أمس إلى 25.90 ريال (6.91 دولار)، ويكتسب هذا التحول أهمية بسبب الوزن الكبير للسهم في المؤشر، إذ كان ارتفاع "أرامكو" إلى جانب مصرف الراجحي" أحد العوامل التي حدت من خسائر السوق أمس، بينما تحول السهم اليوم إلى أحد مصادر الضغط.

"أكوا" يواصل الهبوط

أضاف المحمد أن سهم "أكوا" واصل خسائره، متراجعاً بنسبة ثلاثة في المئة إلى 169 ريالاً (45.07 دولار)، بتداولات بلغت نحو 450 ألف سهم، وبذلك تصل خسائر السهم منذ بداية سبتمبر (أيلول) إلى نحو 12 في المئة، بعدما كان قد أغلق الأحد عند 175 ريالاً (46.67 دولار)، وهو ما يجعل استمرار هبوطه أحد أبرز مصادر الضغط على السوق خلال الفترة الأخيرة. وقد يشير التراجع المتواصل إلى استمرار إعادة تسعير السهم في بيئة أصبحت أكثر حساسية لكلفة التمويل وأسعار الفائدة، خصوصاً بالنسبة إلى الشركات ذات المشاريع الرأسمالية الكبيرة.

الخسائر تتسع خارج القياديات

ذكر المحمد أن الضغوط لم تقتصر على الأسهم ذات الأوزان الكبيرة، إذ أنهت أسهم "سينومي سنترز" و"العربية" و"أسمنت الرياض" و"إعمار" و"سدافكو" و"صالح الراشد" و"الأبحاث والإعلام" التداولات على خسائر تراوحت ما بين أربعة وستة في المئة، واتساع قائمة الأسهم المتراجعة بهذه النسب، بالتزامن مع خسائر "أرامكو" و"أكوا"، يعكس أن ضغوط جلسة اليوم كانت أوسع نطاقاً من مجرد حركة في عدد محدود من الأسهم القيادية. 

"أيان" تتصدر الارتفاعات

في المقابل، تصدر سهم "أيان" قائمة الشركات المرتفعة، بصعوده تسعة في المئة إلى 9.25 ريال (2.47 دولار)، كما ارتفع سهم "دار المعدات" بنسبة ستة في المئة إلى 27.72 ريال (7.39 دولار)، بعدما أعلنت الشركة توصية مجلس الإدارة بشراء 3 ملايين سهم من أسهمها، تمثل نحو 10 في المئة من إجمال الأسهم، والاحتفاظ بها كأسهم خزانة. ويشكل برنامج شراء الأسهم عامل دعم مباشر للسهم، إذ أعطى المستثمرين محفزاً خاصاً بالشركة في جلسة يغلب عليها الاتجاه السلبي للسوق.

وفي الصناديق العقارية المتداولة، انخفض صندوق "الأهلي ريت 1" بنسبة أربعة في المئة إلى 6.38 ريال (1.70 دولار)، عقب انتهاء أحقية التوزيعات.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام بـ1.61 نقطة، أي 0.02 في المئة، ليبلغ مستوى 8846.45 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 303.3 مليون سهم عبر 22016 صفقة نقدية بقيمة 89.3 مليون دينار (291 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس بـ14.78 نقطة، أو 0.16 في المئة، ليبلغ مستوى 9420.82 نقطة من خلال تداول 169 مليون سهم عبر 13035 صفقة نقدية بقيمة 41.6 مليون دينار (135.5 مليون دولار). بينما ارتفع مؤشر السوق الأول بـ1.10 نقطة، ما يعادل 0.01 في المئة ليبلغ مستوى 9183.34 نقطة من خلال تداول 134.3 مليون سهم عبر 8981 صفقة نقدية بقيمة 47.6 مليون دينار (155.1 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتراجع مؤشر "رئيسي 50" بنحو 54.67 نقطة، أو 0.48 في المئة، ليبلغ مستوى 11255.90 نقطة من خلال تداول 131.7 مليون سهم عبر 9414 صفقة نقدية بقيمة 31.7 مليون دينار (103.3 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع ثماني نقاط

في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بواقع 8.61 نقطة، ما يعادل 0.09 في المئة، ليبلغ مستوى 9559.05 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 212.555 مليون سهم، بقيمة 457.363 مليون ريال (125.2 مليون دولار)، عبر تنفيذ 25807 صفقات في جميع القطاعات.

وارتفعت خلال الجلسة أسهم 26 شركة، بينما انخفضت أسهم 24 شركة أخرى، فيما حافظت أربع شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 576.255 مليار ريال (157.7 مليار دولار)، مقارنة بـ576.389 مليار ريال (157.8 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.

تراجع في المنامة

أما في المنامة فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1911.97 بانخفاض 8.10 نقطة عن معدل الإقفال السابق لانخفاض مؤشر قطاع المال وقطاع المواد الأساسية، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 915.24 بانخفاض قدره 6.57 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.963 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 960.991 ألف دينار بحريني (2.5 مليون دولار) من خلال 156 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المواد الأساسية، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 60.79 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

هبوط حاد في أبوظبي وصعود في دبي

في سوق أبوظبي للأوراق المالية، انخفض مؤشر السوق بنسبة 1.6 في المئة أو 166 نقطة عند 10106 نقاط، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 844 مليون درهم (229.8 مليون دولار)، ومن أصل 95 شركة جرى تداول أسهمها، ارتفعت أسهم 30 شركة، بينما انخفضت أسهم 47 شركة، وبقيت 18 شركة على ثبات.

وأقفل مؤشر سوق دبي المالية على ارتفاع بنسبة 0.1 في المئة أو ثلاث نقاط عند 5960 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 529 مليون درهم (144 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 17 شركة من أصل 57 شركة جرى تداولها، بينما انخفضت 30 شركة، وبقيت 10 شركات على ثبات.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة