Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكرة الذهبية 2026... من يتصدر السباق بعد إعلان قائمة المرشحين؟

إليكم ترتيب أبرز 10 مرشحين في السباق للفوز بأهم جائزة فردية في كرة القدم العالمية في أكتوبر المقبل

جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم (أ ف ب)

ملخص

تشتعل المنافسة على الكرة الذهبية 2026 بين هاري كين وكيليان مبابي ولامين يامال، مع تأثير حاسم لكأس العالم، وتألق ميسي، وطموح رودري وهالاند لحسم الجائزة الفردية الأبرز.

يدخل السباق على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم مراحله الأخيرة، بعدما تأكدت الآن القائمة المختصرة التي تضم 30 اسماً لجائزة الرجال، وذلك عقب كأس العالم 2026.

ومن المؤكد أن "انتصار إسبانيا على الأرجنتين" في النهائي سيصب في مصلحة أمثال رودري، الفائز بالجائزة عام 2024، ولامين يامال، في سعيهما إلى نيل التكريم الفردي، إذ تمكنا بالفعل من بداية الموسم الجديد مع برشلونة بعروض آسرة تعزز ما قدماه في سبيل الفوز بأغلى لقب في كرة القدم.

ولا يزال هاري كين المرشح الأوفر حظاً للفوز بالكرة الذهبية، بعد موسمه الرائع تهديفياً مع بايرن ميونيخ، وكذلك عقب تقديمه سلسلة من المساهمات المهمة مع إنجلترا في كأس العالم.

فهل يستطيع تكرار ذلك المستوى الاستثنائي في الأشهر الأولى من موسم (2026 - 2027)، بما يجعل إنجازات الفرق غير ذات صلة عند إقامة الحفل في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل؟

وخلال كأس العالم، أثبت ليونيل ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، أنه لا يزال قادراً على فرض نفسه في النقاش، على رغم بلوغه 39 سنة، بعدما سجل ثمانية أهداف دفعت الأرجنتين إلى النهائي، وتصدر لفترة وجيزة قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، قبل أن يتجاوزه كيليان مبابي، فيما رشح السير ديفيد بيكهام النجم الأرجنتيني للفوز عقب إلهامه إنتر ميامي للتتويج بكأس "كامبيونيس".

إليكم ترتيب أبرز 10 مرشحين في تصنيف صحيفة "اندبندنت" للقوة في سباق الكرة الذهبية لعام 2026:

10 - فينيسيوس جونيور

يتسلل فينيسيوس إلى تصنيفنا للقوة في سباق الكرة الذهبية، أساساً لتجنيب نفسي بعض رسائل البريد الإلكتروني الغاضبة من المنتمين إلى ريال مدريد والبرازيل، وهنا أنا أمزح نوعاً ما.

فقد قدم وصيف نسخة 2024 موسماً قوياً آخر في "سانتياغو برنابيو"، وسجل 22 هدفاً في 36 مباراة، لكنه، شأنه شأن مبابي، لم يتمكن من إلهام النادي لإحراز أي لقب.

ويمكن قول الشيء نفسه تقريباً عن كأس العالم، إذ كان أحد الأضواء القليلة في منتخب البرازيل الباهت تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، قبل أن يستسلم الفريق في نهاية المطاف أمام النرويج وإيرلينغ هالاند.

ولم تتم صفقة انتقاله التي كثر الحديث عنها إلى أرسنال خلال الصيف، لذا يحتاج اللاعب البالغ من العمر 26 سنة إلى استعادة مستواه مع ريال مدريد لإحياء حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية.

9 - مايكل أوليسيه

لم يكن بوسع كريستال بالاس الاحتفاظ به في "كرويدون" إلى الأبد.

ومع بايرن ميونيخ وفرنسا، رسخ أوليسيه نفسه كأحد أفضل المهاجمين في العالم، وهي موهبة لامعة إلى حد أن العملاق الألماني أحسن التصدي لاهتمام أندية من أمثال ريال مدريد، الذي لا شك في أنه شاهد الشراكة التي شكلها مع مبابي في كأس العالم، ويرغب في إعادة جمع الثنائي في العاصمة الإسبانية في مرحلة ما.

هل ستكون عروضه المذهلة كافية للفوز بالكرة الذهبية؟ على الأرجح لا، هذا العام، لكنه دخل دائرة النقاش، وهذا بحد ذاته يقول كثيراً.

ولعل لجنة التحكيم تخشى أيضاً كيف قد يبدو خطاب أوليسيه عند تسلمه الجائزة، فإذا كان ما قاله في المقابلة التي أجراها عقب فوز بايرن الافتتاحي في دوري أبطال أوروبا على بودو غليمت، والتي سجل خلالها هدفين وصنع آخر، مؤشراً، فسيكون انتزاع الكلمات منه أشبه بإخراج الدم من الحجر، وتلك هي أخطار التظاهر باللامبالاة.

8 - جود بيلينغهام

كيف كان وجود هذا الرجل ضمن قائمة المسافرين مع منتخب إنجلترا موضع شك أصلاً؟! فقد كان بيلينغهام أفضل لاعب في البطولة لدى توماس توخيل، وأطعم منتقديه جرعة كبيرة من التواضع بعدما قاد "الأسود الثلاثة" إلى الميدالية البرونزية المنشودة في كأس العالم.

ذلك المسار الجميل للخلاص وحده كان كافياً لوضع بيلينغهام في هذه القائمة. والسبب أن الموسم الذي سبق كأس العالم لم يكن استثنائياً، إذ حدت الإصابات من مشاركاته، فلم يسجل سوى 13 مساهمة تهديفية مع ريال مدريد، في موسم آخر خرج منه النادي من دون ألقاب.

ومع ذلك، فقد بدأ الموسم الجديد بشكل جيد إلى حد ما، وهذا ما يبقيه ضمن القائمة، إذ تشير مساهماته التهديفية الست في العدد نفسه من مباريات الدوري إلى أنه ربما يستعيد مستواه القديم مع مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو.

ولا تزال فرصه في الفوز بالكرة الذهبية ضعيفة مقارنة بالمنافسين، لكن كما أثبت كأس العالم، ربما لا ينبغي استبعاده.

7 - عثمان ديمبيلي

لو فازت فرنسا بكأس العالم، كما توقع كثر أن تفعل قبل خروجها الباهت من نصف النهائي، لكان ديمبيلي مرشحاً بقوة للفوز بالكرة الذهبية للمرة الثانية توالياً، فالجمع بين ميداليتي الفائز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا أشبه بشفرة غش.

وكان ذلك سيشكل فوزاً سهلاً للغاية للاعب كان، لنكن صريحين، رابع أفضل مهاجم في فرنسا خلال كأس العالم. وبينما أنهى الموسم، كما حدث العام الماضي، هدافاً لباريس سان جيرمان، إلى جانب الفوز بلقبي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، فإنه لم يسجل سوى نحو نصف عدد أهدافه السابق.

ولا تزال حصيلته من الألقاب تحمل وزناً كافياً لوضعه بسهولة ضمن أبرز 10 مرشحين، لكن الفشل في رفع كأس العالم لا يمنحه سوى فرصة بعيدة للفوز بالجائزة للمرة الثانية توالياً، ونعتقد أن ذلك منطقي،

كذلك فإن بدايته البطيئة للموسم الجديد، إذ لم يسجل أي هدف في الدوري حتى وقت كتابة هذا النص، لا تساعده. عذراً يا عثمان، لكن هذا العام لا ينبغي أن يكون عامك.

6 - إيرلينغ هالاند

لقد جعلنا جميعاً نؤدي رقصة التجديف الخاصة بمنتخب النرويج.

وفي أول كأس عالم للنرويج منذ عام 1998، ضمن هالاند أن ترقى بلاده إلى مكانتها كحصان أسود، بعدما قادها إلى ربع النهائي. وفي الطريق، أذل البرازيل بفضل غزارته التهديفية المتواصلة، ليطيح المنتخب الفائز باللقب خمس مرات.

وبعيداً من المنتخبات الكبرى، كان هالاند اللاعب الأبرز في البطولة بفارق شاسع، وهو أمر لم يكن مفاجئاً كثيراً.

أضف إلى ذلك موسماً عادياً إلى حد كبير لهالاند مع سيتي، إذ سجل 38 هدفاً فقط في الموسم الماضي، وهو الموسم الرابع الذي يسجل فيه 30 هدفاً أو أكثر على ملعب الاتحاد، وقاد الفريق إلى الثنائية المحلية.

هي أرقام تصنع إرثاً لأي لاعب آخر تقريباً، لكنها بالنسبة إلى النرويجي العملاق مجرد أداء معتاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومهما بلغت غزارته التهديفية، فإنه حالياً من المرشحين البعيدين بوضوح في سباق الكرة الذهبية. وقد بدأ الموسم الجديد بشكل جيد، نعم، بستة أهداف في ست مباريات مع سيتي، بينها هدف الفوز في ديربي مانشستر الذي احتسب له بالخطأ.

لكنه قد يحتاج إلى الانتقال إلى السرعة السابعة، ومحاكاة البداية المذهلة التي شهدناها في الموسم الماضي، عندما سجل 13 هدفاً في أول 10 مباريات له في الدوري، لكي يفرض نفسه فعلياً في سباق الكرة الذهبية، فالانحياز إلى الأحداث الأحدث قد يكون مؤثراً للغاية.

5 - ليونيل ميسي

لم يكن ليفعلها مجدداً، أليس كذلك؟! إن إدراج ميسي في هذه القائمة يجسد أهمية كأس العالم في تحديد الفائز بالكرة الذهبية، فهو لن ينال الجائزة بفضل عروضه في الدوري الأميركي، أليس كذلك؟ لكن الإنصاف يقتضي الإشادة بالفائز ثماني مرات، فقد أثبت، في سن 39 سنة، أنه لا يزال يحتفظ بقدراته.

دفعت أهداف ميسي الثمانية الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم، إذ هزمت على نحو مستحق أمام إسبانيا. ولو رفع اللقب للمرة الثانية توالياً، لكان على الأرجح ضمن أول اثنين في هذه القائمة، ففي نهاية المطاف فاز بجائزة 2023 بعد انتصار "لا ألبيسيليستي" قبل 10 أشهر، وكان حينها ضمن صفوف إنتر ميامي.

وحتى مع حصوله على ميدالية الوصيف، رأى كتاب "إندي سبورت" أنه لاعب البطولة. وهذا، إلى جانب الحب التاريخي الذي تكنه لجنة التحكيم للأرجنتيني، يعني أنه لا يمكن استبعاده تماماً.

ويؤكد اعتزال ميسي اللعب دولياً، الذي أعلن عقب وفاة والده خورخي، أن هذه فرصته الأخيرة الآن للفوز بكرة ذهبية أخرى.

وقد رشحه بيكهام للفوز بالجائزة بعد مساعدته إنتر ميامي على التتويج بكأس "كامبيونيس"، وأنا متأكد من أن لجنة التحكيم ستولي ذلك القدر المناسب من الأهمية.

4 - رودري

قد لا يعجبك ذلك، لكن وزن كأس العالم في نظر لجنة تحكيم الكرة الذهبية لا يمكن إنكاره، واسأل لوكا مودريتش.

قدم رودري كأس عالم مذهلاً في قلب خط وسط إسبانيا، فكان يحمي دفاعها الصلب، ويؤدي في الوقت نفسه دور المايسترو الذي يدفع اللعب إلى الأمام. وقد قاد تأثيره إلى الفوز بالكرة الذهبية للبطولة متفوقاً على الهدافين البارزين ميسي ومبابي، وفي أعقاب ذلك مباشرة، شعرنا أن هذا قد يكون كافياً لترجيح كفة الكرة الذهبية لصالحه.

لكن ذلك بدا دائماً نوعاً من الإجحاف، بالنظر إلى أنه لم يقدم موسماً محلياً استثنائياً. وبعد عودته من الإصابة مع مانشستر سيتي، استغرق بعض الوقت ليستعيد إيقاعه فعلياً في موسم شهد فوز فريق بيب غوارديولا بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، لكنه أخفق في إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

نعم، كأس العالم هي كأس العالم، وسواء وافقت على أهمية إنجازات الفريق في جائزة فردية أم لا، فإن الواقع يقول إنها تحظى بأهمية كبيرة للغاية.

لكن بعدما هدأ الغبار عن انتصار "لا روخا" في نيوجيرسي، وبينما اندمج بشكل جيد في صفوف برشلونة الذي يملك سجلاً مثالياً بنسبة 100 في المئة حتى الآن هذا الموسم، فإنه لم يكمل سوى مباراة واحدة كاملة من 90 دقيقة في ست مشاركات حتى وقت كتابة هذا النص. وهذا ليس التأثير الفوري الذي يجعله "الاسم الأول في ورقة الفريق"، وربما كان يحتاج إليه لحسم مساعيه نحو الكرة الذهبية الثانية.

كذلك فإنه لا يبدو مفعماً بالثقة بنفسه، بل يرى أن برشلونة يدفع بزميله يامال للفوز بالجائزة، وقال "لقد اختار النادي لامين لأنه يعتقد أنه اللاعب الذي يستحقها أكثر، وهذا أمر مشروع تماماً".

3 - لامين يامال

من المؤكد أن يامال سيفوز بنصيبه من جوائز الكرة الذهبية على مدى مسيرته، لكن اللاعب البالغ من العمر 19 سنة قد ينتهي به الأمر إلى حصد جائزته الأولى هذا العام، متفوقاً على حلوله وصيفاً في نسخة 2025.

وأصبح أول لاعب تحت سن 20 سنة يشارك في نهائي بطولة أمم أوروبا ونهائي كأس العالم، وقد فاز بكليهما.

وبينما كان مردوده متواضعاً إلى حد ما وفقاً لمعاييره، فإنه كان مؤثراً طوال البطولة مع إسبانيا، بعدما دخلها وهو يعاني إصابة في عضلة الفخذ الخلفية.

لكن خلافاً للاعب الذي يسبقه مباشرة في هذا التصنيف، فإن مستواه مع ناديه خلال العام الماضي يعزز حجته للفوز بالجائزة بدلاً من أن ينتقص منها، فقد سجل 24 هدفاً وصنع 18 في جميع المسابقات مع برشلونة، خلال موسم آخر توج فيه الفريق بلقب الدوري الإسباني، وهي أرقام لا يمكن وصفها بالمتواضعة، كما بدأ الموسم الجديد بثمانية أهداف في سبع مباريات.

وكان رودري، أقرب منافسيه في برشلونة على الكرة الذهبية، قد أيد بالفعل فوز يامال بها. تبدو الأمور واعدة بالنسبة إلى المراهق.

2 - كيليان مبابي

من الغريب جداً التفكير في أن مبابي، البالغ من العمر 27 سنة، لا يملك حتى الآن كرة ذهبية واحدة، بالنظر إلى أنه يتربع على قمة اللعبة منذ ما يبدو أنه دهر.

ومرة أخرى، هو مرشح بقوة هذه المرة، وستتولى "الحذاء الذهبية" في كأس العالم معظم المهمة، إذ جعلته أهدافه الـ10 في أميركا الشمالية يتجاوز أولاً ميروسلاف كلوزه ثم ليونيل ميسي، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة.

وكان كل من مبابي وميسي سيشعر بأنه تعرض لظلم لو عاد إلى بلاده من دون الكرة الذهبية للبطولة، لكن لا ينبغي أن ننسى أنه، على رغم الأجواء السامة التي أحاطت بموسمه مع ريال مدريد، لم يشهد تراجعاً في مستواه، فقد سجل 42 هدفاً في 44 مباراة، وسط مطاردة مستمرة له في "سانتياغو برنابيو"، وعلى رغم أن ذلك لم يكن كافياً لتجنيب "لوس بلانكوس" موسماً آخر بلا ألقاب، فإنه لا يمكن التقليل من مردوده.

ولا يزال مبابي يؤمن بأنه الأفضل في العالم، وتحت قيادة مورينيو، بدأ الموسم الجديد بقوة، وهو أمر مهم،

وقد دخل بالفعل في حال تهديفية مذهلة، مسجلاً ثمانية أهداف في أول سبع مباريات له، وبدا فجأة أكبر منافس لإنجليزي معين على الجائزة الفردية العريقة.

1 - هاري كين

قائد إنجلترا كين هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بالكرة الذهبية، على رغم أنه لم يشعل كأس العالم بالطريقة نفسها التي فعل بها في الدوري الألماني خلال موسم (2025 - 2026)، وهذا دليل على مدى غزارته التهديفية في الموسم الماضي.

كان كين هداف أوروبا، إذ سجل 61 هدفاً في 51 مباراة في جميع المسابقات، وقاد بايرن إلى الثنائية المحلية، مضيفاً الألقاب إلى أرقامه الفردية المتواصلة.

ثم لم يكن بأي حال من الأحوال لاعباً هامشياً في كأس العالم، إذ سجل ستة أهداف، بينها ثنائية متأخرة حاسمة أمام الكونغو الديمقراطية جنبت بلاده إحراجاً كبيراً، بينما حققت إنجلترا أفضل نتيجة لها في كأس العالم منذ 1966.

ومع دخوله أجواء الموسم الجديد بشكل متزايد، وتسجيله هدفين في آخر مباراتين، قد تضطر لجنة التحكيم إلى وضع تركيزها التقليدي على كأس العالم والإنجاز الجماعي الأوسع جانباً.

وهناك أيضاً أهمية موقع إقامة حفل الكرة الذهبية، إذ سيقام في لندن احتفالاً بالذكرى الـ70 لأول كرة ذهبية على الإطلاق، التي فاز بها الإنجليزي السير ستانلي ماثيوز، فهل يصبح كين خامس إنجليزي فقط يفوز بالجائزة؟

وقال كين "بالطبع، الأمر الآن خارج يدي، فهو متروك للناخبين والأشخاص الذين يقررون ذلك، كان الموسم الذي قدمته الأفضل لي بفارق كبير، وعلينا الانتظار لنرى".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة