ملخص
اصطدمت طائرة مسيرة روسية الأحد بقطار ركاب على الحدود الأوكرانية مع بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، وذلك بعد وقت قصير من استخدام رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون ودبلوماسيين أوروبيين آخرين الخط نفسه. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
قُتِل خمسة أشخاص في الأقل جراء ضربة بطائرة مسيّرة روسية استهدفت الأربعاء حافلة على مقربة من الجبهة في جنوب أوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤولون محليون.
وأعلن حاكم منطقة دنيبروبتروفسك أولكسندر غانجا على وسائل التواصل الاجتماعي أن "خمسة أشخاص قُتلوا وأُصيب سبعة في الأقل نتيجة ضربة للعدو استهدفت حافلة صغيرة في منطقة نيكوبول. الروس أصابوا الحافلة بطائرة مسيّرة".
مهاجمة مجال مولدوفا الجوي
من جهة أخرى قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة بثت الثلاثاء إن طائرات مسيرة روسية هاجمت مجال مولدوفا الجوي مرتين في أثناء عبوره أجواءها. وأخبر شبكة "سي بي أس" التلفزيونية الأميركية أنه كان في مطار كيشيناو بمولدوفا، على حدود أوكرانيا الغربية، في طريقه إلى رحلة خارجية ثم في رحلة عودة عندما حدثت الواقعتان.
وقال زيلينسكي "هاجموا مولدوفا عندما كانت طائرتي الرئاسية هناك، ربما لم يريدوا مهاجمتي شخصياً...". وأضاف "وعندما عدنا إلى الوطن، مروراً بكيشيناو مرة أخرى، كرروا فعلتهم".
وكان متحدث باسم الحكومة المولدوفية قال في التاسع من سبتمبر (أيلول) الجاري إن إقلاع طائرة زيلينسكي المتجهة إلى النرويج تأخر بسبب إغلاق سلطات كيشيناو المجال الجوي للبلاد إثر إنذار يتعلق بطائرة مسيرة.
ودخلت طائرتان مسيرتان روسيتان المجال الجوي المولدوفي في ذلك اليوم، هبطت إحداهما في حقل شمال العاصمة، مما تسبب في اندلاع حريق، بينما واصلت الثانية طريقها إلى المجال الجوي الروماني.
ولم يسبق لزيلينسكي أن تحدث عن الواقعة الثانية، ولم يتضح بالضبط موعد عبور زيلينسكي مولدوفا مرة أخرى في طريق عودته إلى أوكرانيا قادماً من كندا. وقالت سلطات مولدوفا إن طائرتين مسيرتين دخلتا مجالها الجوي الإثنين الـ14 من سبتمبر.
واصطدمت طائرة مسيرة روسية الأحد بقطار ركاب على الحدود الأوكرانية مع بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، وذلك بعد وقت قصير من استخدام رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون ودبلوماسيين أوروبيين آخرين الخط نفسه. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
زيلينسكي يعتزم لقاء ماكرون
أعلن زيلينسكي الثلاثاء أنه يعتزم لقاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون "قريباً" على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال زيلينسكي عبر منصة "إكس" عقب اتصال هاتفي مع ماكرون إنه اتفق مع الرئيس الفرنسي "على أن نلتقي قريباً على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأوضح أنه بحث مع الرئيس الفرنسي "بالتفصيل التقدم المحرز في العملية الدبلوماسية" الهادفة إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى "الخطوات الممكن اتخاذها" لتحقيق ذلك.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان زيلينسكي أعلن في وقت سابق أنه يعتزم لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نيويورك أواخر سبتمبر، عقب زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موسكو وكييف.
وتسعى واشنطن إلى إحياء جهود الوساطة لإنهاء الحرب، بعدما توقفت منذ مطلع العام، فيما لا يشارك القادة الأوروبيون مباشرة في هذه العملية.
وقال الرئيس الأوكراني إنه يأمل استئناف المحادثات المباشرة مع روسيا خلال الشهر الجاري، بعد الانتخابات التشريعية الروسية المقررة بين الـ18 والـ20 من سبتمبر الجاري، بينما أعلن الكرملين أنه لا يستبعد عقد اجتماع في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
قصف سفينتين في ميناءين أوكرانيين
قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها قصفت الثلاثاء عبارة وناقلة نفط في ميناءين أوكرانيين على البحر الأسود.
وأضافت الوزارة أن العبارة تعرضت للقصف في ميناء تشورنومورسك، في حين تعرضت الناقلة للقصف في ميناء إزمايل، وأضافت أن السفينتين كانتا تستخدمان في إمداد الجيش الأوكراني.
وذكرت الوزارة أن القوات الروسية قصفت قطار شحن في ميناء بيفديني وواصلت هجماتها على البنية التحتية للسكك الحديد في غرب أوكرانيا التي قالت إنها تستخدم في نقل شحنات عسكرية من أوروبا. ولم تقدم الوزارة مزيداً من التفاصيل.
إجراءات "صعبة" لسد العجز في الموازنة الأوكرانية
أعلن الرئيس الأوكراني أنه يعتزم اتخاذ قرارات وصفها بأنها "صعبة وغير شعبية" لمعالجة العجز الكبير في الموازنة، في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها الحرب مع روسيا على الاقتصاد الأوكراني.
ويعود جزء رئيس من العجز إلى فجوة تبلغ 23 مليار يورو (26,5 مليار دولار) في الإنفاق العسكري. وكشف زيلينسكي عن سبعة مشاريع قوانين، من دون الخوض في تفاصيلها، قائلاً إنها "ضرورية لتمويل عجز الموازنة العامة للدولة".
وأضاف في خطابه اليومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي "قد تكون بعض الأمور صعبة ومزعجة وغير شعبية، لكن من المستحيل حالياً تلبية كل حاجاتنا الدفاعية وضمان صمود أوكرانيا من دونها".
وتعتمد أوكرانيا إلى حد كبير على دعم حلفائها الغربيين لتمويل الإنفاق الحكومي والمجهود الحربي، في وقت يواجه اقتصادها تدهوراً متزايداً.
وفي الأشهر الأخيرة، بدأت كل من روسيا وأوكرانيا تصعيداً في الضربات البعيدة المدى التي تستهدف مواقع مدنية، مثل المصانع والمستودعات والبنى التحتية للطاقة والموانئ، فضلاً عن سفن في البحر الأسود، مما أدى إلى استنزاف أموال كانت مخصصة للنصف الثاني من العام.
وألحقت الضربات الروسية أضراراً كبيرة في قطاعي الصناعات المعدنية والصادرات الزراعية، وهما من الركائز الأساسية للاقتصاد الأوكراني.
وكان زيلينسكي أبلغ القادة الأوروبيين في أغسطس (آب) الماضي بحاجة بلاده إلى "كثير من الأموال"، علماً أنه سبق للدول الأوروبية أن وافقت أواخر العام الماضي على منح أوكرانيا قرضاً بقيمة 90 مليار يورو لتغطية العجزين العسكري والمدني خلال عامي 2026 و2027.